
نصوص سرياليه
تقضي عُمركَ تحتمي من أذى الغرباء،
وتُحصّن قلبَكَ من غدر الأعداء، حتى تُباغتكَ
الطعنةُ من يدٍ كنتَ تظنُّها أمانَكَ، لا خطرَكَ.
كانت آن كارسون تجرف أرضية المطبخ في منزلها في ريكيافيك، أيسلندا، عندما رن الهاتف وعلمت أنها حازت على جائزة نوبل في الأدب لعام 2026.
خُذني يا الله إلى حيث لا يؤذيني أحد،
إلى السكينة التي لا تُقهَر ولا يُزعزعها خوف،
إلى الحياة التي لا يُكسَر فيها قلبي مرةً أخرى،
حيث لا أحتاج إلى أن أُبرّر أوجاعي
ولا أن أشرح انكساراتي،
إلى المكان الذي أعيش فيه بقلبٍ مطمئن،
وروحٍ راضيةٍ لا حزن فيها،
ولا فراق، ولا وجع يسرق النوم من عيني.
ايلول ، الشهر الذي يهز قليلا جبروت الصيف .. يدق ابواب الكون ويتنزه في طرقاته لكنه لا يمر علينا ولا حتى قريب منا والصيف مقيم.
ايلول شهر عابث ، ينزع عن الأشجار اوراقها ووقارها .. يمدد قليلا ساعات العتمة وينسج في ليالي الخريف معاطف للذاهبين نحو الشتاء.
لكن مالذي سيفعله لنا نحن الذين لا شجر لدينا ولا مدافىء نوقد بها الحطب ، وشتائنا عابر وخجول لكأنه سجود سهو لأشهر الصيف الطويلة القاسية .
لكننا مع فيروز سنغني،
ﻭﺭﻗﻮ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺷﻬﺮ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﻚ
ﺫﻛﺮﻧﻲ ﻭﻭﺭﻗﻮ ﺩﻫﺐ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺫﻛﺮﻧﻲ ﻓﻴﻚ
ﺭﺟﻊ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻭﺃﻧﺖ ﺑﻌﻴﺪ .
وانت بعيد
وهم بعيدون
ونحن ابعد
والمدافن طرية
والعيد غريب يدق ابواب البيوت
ولكن لن يفتح له احد.*
إن كان الغضب فزاعة
فدعائي: أن أكون حقلًا
يمتد عبر الطرق
ويتجاوز التلال
صحيح أن الفزاعة مخيفة
لكنها أسيرة
أما الحقل
انظر
يمتد ويمتد … إلى ما لا نهاية.*