
أدَبُ الشّيعَةِ
فَطُوبَى لِنفسٍ تَشهدُ الملكَ فِي يَدَي
مَليكٍ وسَيفِ اللهِ فِي كَفِّ شَاهِرِ
يُقيمُ قَناةَ الدِّين بَعدَ التوائِهَا
بأسمَر خَطَّارٍ وأبيض بَاتِرِ
هُو الخَلفُ المَنصور والحُجَّةُ التِي
بِهَا يَهتدِي مَن ضَلَّ سبل البَصائِرِ
السيد باقر البغدادي عليه الرضوان في الإمام المهديّ عجل الله فرجه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللوحة الخطية: يا فارس الحجاز يا صاحب الزمان أدركني.
.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَسَلِّمُوا لَنَا وَرُدُّوا الْأَمْرَ إِلَيْنَا فَعَلَيْنَا الْإِصْدَارُ كَمَا كَانَ مِنَّا الْإِيرَادُ وَ لَا تُحَاوِلُوا كَشْفَ مَا غُطِّيَ عَنْكُمْ...... وَاجْعَلُوا قَصْدَكُمْ إِلَيْنَا بِالْمَوَدَّةِ عَلَى السُّنَّةِ الْوَاضِحَةِ...
ـ مِن توقِيع الإمام الحُجّة إلى شِيعتِهِ، بعدَ أن تشَاجَر ابن أبي غَانِم وجماعة من الشّيعةِ فِي الخَلَفِ.
وَسَلِّمُوا لَنَا وَرُدُّوا الْأَمْرَ إِلَيْنَا
الإمام الصادق عليه السلام :
أَلاَ إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ثَلاَثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ تُقْبَضُ فِيهَا اِمْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اِسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى وَ تُدْخَلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي اَلْجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ.
-بحار الأنوار الشريف.
.
لَا زِلْتِ يَا بِنْتَ الهُدَى مَعْصُومَةً
مِنْ كُلِّ مَا لَا يَرْتَضِيهِ البَارِيْ
مَنْ زَارَ قَبرَكِ فِي الجِنَانِ جَزَاؤُهُ
هَذَا هُو المَخصُوصُ فِي الأخبَارِ
- أبيَاتٌ نَقَلَهَا الأعلَمِيّ الحَائِريّ تـ ١٣٩١ هـ فِي تَراجم أعلَامِ النّسَاءِ وهِي بِمَدحِ المَعصُومَةِ.
وَقَدْ أَصْبَحَتْ جُمْلَةُ الْكَائِنَاتِ
تَفِيضُ دُمُوعًا عَلَى فَاطِمِ
عَلَى عُشِّ آلِ بَنِي الْمُصْطَفَى
وَأُخْتُ الْإِمَامِ الرِّضَا الْفَاهِمِ
قَضَتْ وَهِيَ لَمْ تَلْتَقِ بِالرِّضَا
أَخِيهَا حَبِيبِ بَنِي هَاشِمِ
فَفِي أَرْضِ قُمٍّ قَضَتْ وَهُوَ فِي
خُرَاسَانَ يَقْضِي مِنَ الظَّالِمِ
وَنِسْوَانُ قُمَّ لَهَا أَعْوَلْنَ
بِدَمْعٍ كَبَحْرٍ لَهَا لَاطِمِ
يَبُثُّونَ بِالْحُزْنِ شَكْوَى لَهَا
وَلِلْآلِ وَالصَّاحِبِ الْقَائِمِ
-الشَّيْخُ جُمْعَةُ الْحَاوِي الْبَحْرَانِيُّ
لَهَفَ نَفْسِي لِبِنْتِ مُوسَى سَقَاهَا
الدَّهْرُ كَأْسًا فَزَادَ مِنْهُ بَلَاهَا
فَقَضَتْ نَحْبَهَا غَرِيبَةَ دَارٍ
بَعْدَ مَا قَطَّعَ الْفِرَاقُ حَشَاهَا
أَطْبَقَتْ جَفْنَهَا إِلَى الْمَوْتِ لَكِنْ
مَا رَأَتْ وَالِدَ الْجَوَادِ أَخَاهَا
-الشَّيْخُ مُحَمَّدُ سَعِيد الْمَنْصُورِيّ
لعشرٍ مَضَيْنَ مِنْ ثَانِي الرَّبِيعَيْنِ ـ عَلَى رِوَايَةٍ ـ غَالَتْ يَدُ الرَّدَى نَامُوسَ بَيْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، فَأَلْحَقَتْ فَاطِمَةَ الْمَعْصُومَةَ بِأَبِيهَا الْغَرِيبِ فِي بَلْدَةِ قُمَّ الْمُقَدَّسَةِ، غَرِيبَةً كَأَبِيهَا، وَلَمْ يَكْتُبِ الْقَدَرُ أَنْ تَنْظُرَ جَمَالَ أَخِيهَا الْإِمَامِ الرِّضَا، عَلَيْهِمْ جَمِيعًا سَلَامُ اللهِ تَعَالَى، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
رَحَلَ الفَقِيهُ المُوسَوِيُّ عَنِ الدُّنَا
فَانْهَارَ صَرحٌ لِلْهُدَى وَدَعَامُ
رَحَلَ الفَقِيهُ المُوسَوِيُّ مُكَرَّما
فَاسْتَقْبَلَتْهُ مَلَائِكٌ وَكِرَامُ
وَإِذَا بَكَتْ إِيرَانُ فَقْدَ عَظِيمِهَا
فَلَقَدْ بَكَاهُ الدِّينُ وَالإِسْلَامُ
-سَلمان الحليّ رحمه الله تعالى…
أَكَذَا المَنُونُ تَهَدُّ أطْوَادَ الحِجَا
وَيَفِيضُ مِنْهَا بَحرُ كُلِّ عَطَاءِ
مَا لِلْفَتَاوَى لَا يُرَدُّ جَوَابُهَا
مَا لِلْدَعَاوِى غُطِّيَتْ بِغِطَاءِ
مَا ذَاكَ إِلَّا حِينَ مَاتَ فَقِيهُنَا
شَمْسُ المَعَالِي أَوْحَدُ الفُضَلَاءِ
-الفقيه الحجة الشيخ مهذب الدين الحلي..