
مرتضى المدرسي
يا مُنى قُلوبِ المُشتاقينَ وَيا غايَةَ آمالِ المُحِبّينَ أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يوصِلُني إلى قُربِكَ
قال الامام الباقر عليه السلام:
"استرجع سالف الذنوب بشدة الندم و الاستغفار"
سلسلة
: بعد طول انتظار
الدرس: 11
المقطع: "إِقَامَةً لِدِينِكَ، وَحُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ، وَلِئَلَّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ، وَيَغْلِبَ الْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ، وَلَا يَقُولَ أَحَدٌ لَوْ لَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا مُنْذِراً، وأقمت علماً هادياً، فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى"
العنوان
: أسباب بعثة الأنبياء
▪️
محاججة هشام بن الحكم لعمرو بن عبيد
▪️
لماذا واتر الله تعالى الأنبياء؟
▪️
ما هو مقر الحق الذي يجب أن لايزول عنه؟
▪️
كيف بالأنبياء لا يغلب الباطل؟
#شرح_دعاء_الندبة
قال الامام الرّضا عليه السّلام:
"من زارني على بعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أخلصه من أهوالها :
إذا تطايرت الكتب يميناً وشمالاً ، وعند الصراط ، وعند الميزان "
🔹
سؤال من احدى الأخوات في الملتقى الثقافي
رزقنا الله واياكم زيارة الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في الدنيا وشفاعته في الآخرة.
#المشتاقون_للجنة
#دوحة_الولاية
#كربلاء_المقدسة
أقلام السادس… بين الطموح والضغط
في أحد المواقف المؤثرة، جاءني رجلٌ تبدو عليه ملامح القلق، وقال بصوتٍ مكسور: "سيدنا، ادعُ لولدي هذا."
نظرتُ إلى الشاب، فوجدته في كامل صحته، لا يبدو عليه أي مرض، فقلت: "وما به؟"
أجاب الأب بكلمة واحدة اختصرت كل شيء: "خطية… سادس!"
كأن هذه الكلمة وحدها أصبحت عنوانًا لمعاناةٍ سنوية تعيشها آلاف الأسر، واختزالًا لسباقٍ طويل مليء بالتوتر والقلق.
لا شك أنَّ اهتمام الأهل على مستقبل أبنائهم أمرٌ محمود، لكنه تجاوز حدوده الطبيعية. فلم يعد الهدف مجرد الحصول على معدل يؤهل الطالب لدخول كلية مناسبة، بل تحوّل في كثير من الأحيان إلى وسيلة للتفاخر الاجتماعي.
تقول إحدى الطالبات: "أمي تقول: ماذا سأقول للناس إذا كان معدلك أقل من 95؟"
ومع اقتراب الامتحانات، تتصاعد حالة التوتر بشكل ملحوظ، ليس من الدراسة نفسها، بل الخوف من نظرة الآخرين.
فكأن من له طالب في هذه المرحلة عليه أن يدخل في مارثون من الإنفاق على المعاهد والملازم والدروس الخصوصية، إلى الأدعية والنذور، حتى صرنا نشاهد ظاهرة "تزوير الأقلام"، وهو نوع من أخذ البركة للأقلام التي سيجيب بها الطلاب الامتحانات النهائية.
لا أحد ينكر أن السعي مطلوب، وأن الدعاء واللجوء إلى الله والتبرك بمراقد أهل البيت يكون سبباً للتوفيق، لكن تحويل الامتحانات إلى حالة طوارئ، وتحميل الأسرة أعباء مالية مرهقة، والطالب ضغوطًا نفسية تقوده إلى ـ في بعض الحالات ـ إلى الانتحار أو الأمراض النفسية، يستدعي وقفة جادة.
امتحانات السادس ليست نهاية الحياة، والنجاح فيها لا يعني النجاح المطلق، كما أن الإخفاق فيها لا يعني النهاية. إنها مجرد محطة من محطات الحياة، يبذل فيها الطالب جهده، ثم يواصل طريقه وفق ما تؤول إليه النتائج.
لقد آن الأوان أن نعيد تعريف النجاح.. فليس كل من حصل على معدل عالٍ قد نجح في حياته، وليس كل من تعثر في السادس قد خسر مستقبله، فليس المطلوب من أبنائنا أن يكونوا أرقاماً عالية، بل أن يكونوا جيلاً ذو خلق ودين ووعي، قادر على مواجهة الحياة.
جانب مصوّر من الملتقى الثقافي الذي أقامه تجمّع دوحة الولاية بمناسبة ولادة الامام الرضا عليه السلام في كربلاء المقدسة
و الذي شهد حضور واسع من مختلف المحافظات
الجمعة ١٣ ذو القعدة