
قناة 💲ساراقوشاق طاقة ثراء☀️🎬💰sarah koçak
مساء النور
اليوم وردني مسج على الواتساب يسألني اذا اعطي جلسات كوتشينج
وعرفت انه اخذ رقمي من انستغرام
رجل متزوج من سنتين ويقول ان زوجته بجانبه ويطلب مني القبول بجلسات معهم لان مشكلتهم جنسية
طلبت تلخيص مصغر للمشكلة حتى اعرف هل اوافق ام لا
قال شيئ اسمعه لاول مرة في حياتي وربما موجود في الافلام الاباحية
تحدث انه وزوجته فكرو بممارسة الجنس امام شخص اخر
وانهم يشعرون بمتعة كبيرة وتطور الامر واصبحوا اشخاص
وقال فعلنا اشياء اكثر من ذلك بكثير
سألته ماالهدف من طلب جلسات؟
قال اخذنا جلستين سابقا ولم نكمل
بعضهم قال لنا هذا غلط والبعض قال كملو حسب ماترتاحو
🙄
🙄
لم يجاوب على سؤالي ؟
كيف ستنجبون اطفال
وتبنون اسرة
وماذا ستقولون لاطفالكم؟
قلت اعتذر فمشكلتك تحتاج طبيب نفسي وليس كوتش
فاستغرب قائلا : ليش كل هذا
🤔
اراد الاسترسال بالحديث لكني وضعت له حظر وبدوره كان يمسح كلامه مما ولد شك في نفسي تجاه نيته بالتواصل
قلت له قبلها هذا موضوع يحتاج دراسة نفسية وسأستشير طبيب نفسي من السويد لافهم اين الخلل في عقولكم واي نقطة في دماغك حدث فيها تلف؟
لان الامر غير اخلاقي وغير طبيعي مقارنه بالناس الطبيعية!!
الان :
هذه اول مرة في حياتي اسمع هكذا شذوذ جماعي ولم اكن لاطرح الموضوع لولا انه احدث صدمة لدي واثار اشمزازي
هل ممكن ان تمارس الحب امام الاخرين؟ ومشاركتهم؟
المشكلة لا يعتقد انه فعل لا اخلاقي ويعتبره طبيعي وحق مشروع ان يستمتعو بأي طريقة
ولم يعطي اي اجابة لماذا يريدون الجلسات؟
اعتقد بأن النية الخفية هي فخ قذر لي من اشخاص اقل مايقال عنهم مختلين عقليا وامراضهم تجعلهم يتحدثون بنرجسية مقيته عن افعالهم البشعة
الجنس تحول الى حيوانية جماعية فكيف ينظر احد الى مشاركة زوجته مع رجال اخرين وهو يستمتع؟
اي متعة في انعدام الاخلاق؟
اكيد هذا شذوذ ام ان هناك حالات كثيرة من هذا الشيئ الخطير؟
اي اطفال سيولدون لهؤلاء؟
هل اصبحنا في مجتمع مهترء اخلاقيا؟
مارأيكم بهذا الذي حدث؟
سأستشير دكتور وافهم منه اسباب هذا الخلل الدماغي
🤨
🙄
فعليا احبتي لو حضرتو معانا اللايف اليومي كمية فائدة مش طبيعية
معلومات من مختصين واطباء ومفكرين وكُتاب واعلاميين ومثقفين من كل مكان رائعين
انا فوجئت بوجود هذه العقول النيرة في مساحتي الصغيرة وكل يوم بازدياد حقيقي انا ممتنة لكل هذا الوعي
صباحكم محبة وسلام
اعتذر من الجميع من فترة طويلة مادخلت التليجرام ولا الانستا
اعتذر ماعايدتكم لان فعلا ماحسينا بالفرح زي زمان والظروف الحالية اللي تمر فيها المنطقة اختطفت انتباهنا وحولتنا الى مراقبين للخارج رغما عن جهودنا للتمركز الداخلي
صعب جدا ان نتجاهل كل هذا الخراب ولا نتأثر خصوصا اننا ضمن الرصد
اعتذر من القلب
كل شيئ بخير ويعمل لصالحي مهما بدا عكس ذلك فهو حتما لصالحي
مركزة حاليا على بناء مجتمع تيكتوك
التفاعل فيه مباشر وجميل
الحقيقية هو اختبار لوعيي ومدى معرفتي بذاتي الحقيقية
ومدى تقبلي للآخر
التليجرام مختلف وكذلك الانستغرام لان هناك فاصل بينك وبين الجمهور لا تراه ولا تتعامل معه بشكل مباشر
اخترت اللايف لأجد لنا مكان في زمن التفاهة والتعري اللاأخلاقي
قبل ان نندثر ونتلاشى
🤩
ورغم خطورة اللايف الذي يحتاج الى شجاعة وجسارة ومحتوى يحاكي العقول لا الأجساد
والفكر لا الاشخاص استطعت البدء والتأسيس لبناء هكذا مجتمع يتميز بالرقي ويحاكي الإنسان كقيمة عليا
الان بعد هذه المدة يمكن ان اقول نعم هناك من يبحث عنا كما نبحث عنه
صحيح هناك طاقة كبيرة ابذلها لكن التجربة تستحق فإما أن نكون أو لا نكون
انا تعلمت الهدوء والسكينة خلال سنوات طويلة واهذب نفسي باستمرار وللأمانة اجدني رائعة في قدرتي على الاحتواء وكل يوم ازداد قبولا واحتراما للأخر كإنسان
اختبر كيف افرق بين فكرك وجوهرك وهذا مايجعلني اكسب كل يوم اشخاص جدد يعجبهم وجود انثى تتميز بهذا الكم من القبول دون انخراط ولا تفاعل
نحن بحاجة لتطبيق كل ماتعلمناه عمليا لا نظريا وبحاجة الى بيئة جامعة لكل اختلافاتنا الفكرية والدينية والعقائدية وان تحتوينا كالوطن الذي لا يميز بين ابنائه وكالشمس التي تضيئ على الجميع .
هذه بيئتي التي احاول بناؤها على ارض صلبة حتى لو اخذ هذا الموضوع شهور وسنوات مني لكني سأنجح لأن نيتي سامية تتخطى الماديات
اتمنى ان اجدكم هناك ايضا تساندون وتبنون معي عالم مليئ بالمحبة فيكفينا اننا نشترك بالإنسانية
🌸
💜
😘
محبتي لارواحكم جميعا
احبكم
🌸
صباح الخير جميعا
دائما نسعى للسلام
ننوي السلام والامن والامان لكل بقعة في الارض
🙏
https://vt.tiktok.com/ZSmAbMUTa/
الساعة 2:28 فجراً، على طريق متجمّد في مانيتوبا بكندا، التقطت كاميرا مشهداً بدا غير واقعي… لكنه حقيقي.
💔
كان كلب يقف بلا حراك منذ أكثر من أربع ساعات.
لا ركض، لا نباح.
السيارات تمر، الأضواء تعميه، وأصوات المنبهات ترتفع…
وهو لا يتحرّك.
عندما وصلت الشرطة، ظنّوا الأسوأ.
لكن تحت جسده، مدفوناً في الثلج، كان هناك جرو صغير جداً، شبه متجمّد، بالكاد يتنفس.
الكلب الكبير كان يمنحه دفئه لينقذه.
لم يهاجم.
لم يهرب.
تحوّل إلى درع… إلى غطاء… إلى ملجأ.
وعندما حمل المسعفون الجرو، بقي مكانه يراقب، كأنه يسأل:
«هل أصبح بأمان؟»
ولم يسمح لهم بأخذه إلا بعدما تأكد أنه بخير.
لقد نجا الاثنان.
🐾
❤️
الوفاء لا يصرخ دائماً…
أحياناً يقف صامتاً في وجه البرد القاتل.
فالحب ليس مجرد شعور،
بل قرار.
وهذا الكلب قرر ألا يرحل.
💔
🐶