
حُمرة.
يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، لأنه وحده المتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها شيء، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمامَ أمره.
الله يجعلني دائمًا خيرًا لنفسي قبل ما أكون للآخرين
هذا الصباح يحمل بشائر، الحمـدلله وكفى
في السابق كنت أشعر ان لي عالمي اللي صعب احد يمس سلامـه، والآن احس بعوالم كلها متشابكة داخلي ومسببه نزاع، مو تعقيد على قد ما هو ثقل وهم حتى صار صعب علي أرجع لنفسي، عسى الله يزيحه ويطمني ويطمن كل مهموم، ويجعل ما نحن فيه على أجـر..
﴿وَيَعفوا عَن كَثيرٍ﴾
"وتولني فيمن توليت ولاية أغتني بها وأكتفي، لا يضرّني ضار ولا يمسني وصب ولا نصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة "
﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾
عن كثافة اللحظة الايمانية التي تخص الشجاعة بالمخاطرة حتى لو أنك ما تعرف وش بتواجه بس لمجرد ثقتـك بالله.
- ترجمة. "يجب أن تكون صبورًا كشخصٍ مريض، وواثقًا كمن يتعافى؛ فلربما أنت كلاهما، بل أكثر: أنت أيضًا الطبيب الذي يطبب نفسه، ولكن في كل مرضٍ هناك أيامٌ عدة ما بيد الطبيب شيءٌ سوى الانتظار." ⁃ راينر ماريا ريلكه.
- ترجمة.
"يجب أن تكون صبورًا كشخصٍ مريض، وواثقًا كمن يتعافى؛ فلربما أنت كلاهما، بل أكثر: أنت أيضًا الطبيب الذي يطبب نفسه، ولكن في كل مرضٍ هناك أيامٌ عدة ما بيد الطبيب شيءٌ سوى الانتظار."
⁃ راينر ماريا ريلكه.