
حُمرة.
خايفة بس أتذكر: "لا بأس يالقلب الشجاع" ينفع أتعكز عليه هالفترة إلى أن يارب تمضي
"انا قلبـي دليلي"
اغنية أحبها كأسلوب حياة
أود ان أترك قلبي يدلني و أتبعه بِإيمان، القلب وصلني للي أحبه فعلًا و أرغب بدوامه،
وكل ما كان بعقلي كان مصيره الملل والزوآل
أود ان أتبع قلبي أكثر المرات القادمة بثقة أكبر
ما اعرف لو انا ثائرة او متحمسة او قِلقة او دايخة او مُتخمة! كلها صراحةً مشاعر قوية متجمعة علي ومتسببه بهذا الارق الطويل
«دع نفسك تنجذب بصمت إلى ذلك النداء الغريب لما تحبه حقًا؛ فلن يقودك إلى الضلال.»
هالفترة تعود مرة اخرى ، اتمنى انها الاخيرة
كم مرت من ايام ضحكت فيها كثيرًا،
و أخرى كانت ايضًا بنفس الكثرة للبكاء
وبينهما ايام أقتات فيها على الامل المستعمل مرات ومرات
أقوي نفسي بالقوة العليا لله ولاشيء غير هذا صراحةً يشجعني ويعزيني ويربط على قلبي،
بكل صعب و سهل و ما ذقت من مرارة وحلاوة وفي المعاصي المؤسفة وبلذة الطاعة كانت رحمة الله تطوقني وتحميني.
والآن بعد مضي قدر جيد من العمر كُل ما أتمنى ان أبقى حتى النهاية في ظِل هذهِ الرحمة.
قال الرسول ﷺ: خير الدعاء دعاء يوم عرفة، و خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
عمرو بن العاص رضي الله عنه يصف حُبّه للنبي ﷺ: "وما كان أحدٌ أحب إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجَلّ في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالًا له، ولو سُئِلت أن أصِفَهُ ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه.."
هذي الليلة للكثير من الامتنان، و لوجود شعور المحبة ضمن مشاعرنا الانسانية
ابي اسافر