
عالق.
من يُفرّط في اهل الأصل يبتليه الزمن بمن لا أصل لهم حتى يُدرك متأخراً قيمة - النعمة التي ضاعت منه..
أرجو جبرك، لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمّل إلا فيك، هبني الرّضا، وألبِسني السكينة، أعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيني بك، أو حزنٍ يُثنيني عن جنابك، وأفرغ اللهم على قلبي السلوى ما بقيت.
qaggatswe.com
متجر شحن رصيد stc بدون ضريبه موثوق المتجر ومن طرفي
👍
👍
👍
افضل متجرر متخصص بشحن رصيد وتفعيل سوا
qaggatswe.com
وهنا يحدث التحول، لن تعود تخاف من رحيل أحد.
لن تتمسك بمن يتغير حين تتغير حاجته، لن تشرح نفسك لمن قرر أن يسيء فهمك.
ولن تركض خلف من اعتاد الوصول إليك دون أن يعرف كيف يصل إليك أنت.
ستصبح أكثر هدوءًا…
وأقل ازدحامًا…
وأشد انتقائية.
وقد يسميك البعض متكبرًا، وقد يقول آخرون إنك تغيرت.
لكنهم لن يعرفوا أن الحقيقة أبسط من ذلك:
أنت لم تتغير… أنت فقط توقفت عن تمويل علاقات كان رصيدها قائمًا على حاجتك.
وفي النهاية، ستكتشف المفارقة الأجمل:
أنك عندما أصبحت قادرًا على العيش دونهم، بدأت لأول مرة تعرف من كان يريد أن يعيش معك.
فالوحدة التي تأتي بعد الاستغناء ليست نهاية العلاقات…إنها بداية فرزها
وكم مرة ظننت أن غيابهم مستحيل، بينما كان المستحيل الحقيقي هو أن يبقوا بعد أن تتوقف فائدتك.
وكم مرة قلت: “هذا الشخص يعرف قيمتي.”
ثم تكتشف متأخرًا أنه كان يعرف قيمة ما تقدمه.
وهذه واحدة من أكثر الحقائق إيلامًا في العلاقات:
ليس كل من احتاجك أحبك، وليس كل من اعتاد وجودك افتقدك حين غبت.
لذلك، لا تخف من الوحدة التي تأتي بعد الاستغناء.
قد تكون تلك الوحدة أنظف من ازدحام كامل بالأشخاص الخطأ.
فبعض الفراغات لا تأتي لتؤلمك…بل تأتي لتريك حجم الضجيج الذي كنت تسميه “رفقة”.
وحين تهدأ المساحة من حولك، تبدأ بسماع نفسك للمرة الأولى، تعرف من كان يضيف إليك، ومن كان يستهلكك.
من كان يبحث عنك لأنك أنت، ومن كان يبحث عما يستطيع أخذه منك.
ومن كان وجوده علاقة…ومن كان وجوده وظيفة.
وعندها تفهم أن الوحدة ليست دائمًا أن لا تجد أحدًا.
أحيانًا الوحدة هي أن تتوقف عن منح الآخرين الأدوار التي كانوا يستمدون منها حق البقاء في حياتك.
يتبع ^
هناك لحظة غريبة في حياة الإنسان لا يلاحظها إلا بعد أن يمر بها:
تتوقف عن السؤال… فلا يسأل أحد.
تتوقف عن المبادرة… فلا يبادر أحد.
تتوقف عن تقديم ما اعتادوا أخذه منك… فتختفي فجأة وجوه كنت تظن أنها جزء من حياتك.
في البداية تظن أنك خسرتهم.
ثم، بعد قليل، تكتشف شيئًا أكثر قسوة:
أنت لم تخسرهم… أنت خسرت السبب الذي كان يبقيهم.
وهنا تبدأ الوحدة الحقيقية.
ليست تلك الوحدة التي تأتي من غرفة فارغة، ولا من هاتف صامت، ولا من ليلة طويلة بلا رفيق.
إنها وحدة اكتشاف الحقيقة.
أن تعرف أن بعض الذين كانوا يملؤون يومك، لم يكونوا متعلقين بك كما ظننت؛ كانوا متعلقين بما تقدمه لهم.
كانوا يحبون حضورك حين يكون مريحًا لهم، واهتمامك حين يرمم نقصهم، وكرمك حين يسد حاجتهم، وصبرك حين يمنحهم فرصة إضافية.
لكن حين توقفت عن أداء الدور الذي اعتادوه منك…توقفوا عن أداء دورهم في حياتك.
وهنا لا تغضب.
فالغضب يعني أنك ما زلت تنتظر منهم تفسيرًا.
أما النضج، فيجعلك تكتفي بالملاحظة.
تبدأ في إعادة قراءة الماضي بطريقة مختلفة، تتذكر كم مرة كنت تظن أنهم يختارونك، بينما كانوا يختارون ما يحصلون عليه منك.
أحيانًا لا تصبح وحيدًا عندما يرحل الناس؛بل تصبح وحيدًا عندما تتوقف عن احتياجهم… فتكتشف ..
ونعوذ بك من التمادي في الغفلة
ونعوذ بك من ألفة المعصية
واستثقال التوبة وهوان الذنب."