
مصطفى الدليمي/ Mustafa Al-Dulaimi
Channel photo updated
إذا كان النداء منك،
فالجواب منّا عطاء لا يتأخر
سلامٌ يبايع… وقلوبٌ تُقسم
If the call is from you, The answer from us is a gift that will not be delayed. Peace that pledges allegiance… and hearts that swear an oath.
نبضٌ حسيني في عروقِ الأصالة."
A Husseini pulse in the veins of authenticity.
"فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلاً"
حين ينحني الوقار والشموخ احترامًا لذكرى عظيمة، ولحزنٍ أكبر من أن تحمله الكلمات
Where dignity and pride bow in respect to a great memory, and to a sorrow too profound for words to bear.
• “بين جدرانك نلوذ، يا مَن جعلتَ الدُنيا في عينِ مُحبيك مجرد ممر، وحضرتك هي المستقر.”• “We take refuge within your walls, O you who have made the world in the eyes of your lovers merely a passage, and your presence is the final destination.
by:Mustafa Muhammad Al-Dulaimi
بسم الله الرحمن الرحيم
((بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين))
صدق الله العلي العظيم
بنية تعجيل الفرج، وحباً لمقامِ محمدٍ وآلِ محمد..
نُعلن عن انطلاق حملة (لبيك يا مهدي) الكبرى، تزامناً مع بزوغِ فجرِ الولادةِ المهدويةِ الطاهرة.
• المهمة: نشر (1193) ملصقاً مهدوياً في أرجاء العراق على مركبات السير
لتكونَ كلُّ زاويةٍ شاهدةً على عهدِ الانتظار.
• حملةٌ لا تعرفُ التوقف، تستمدُّ ديمومتها من ذِكرِ "بقيةِ الله" حتى ظهورِه المبارك.
فلنملأ الأرضَ نداءً، والقلوبَ لاءً..
(لبيك يا مهدي)
نرجو من الاخوة متابعة الحساب الرسمي للحملة وسنوافيكم بالتفاصيل قريباً :
https://www.instagram.com/labik.yamhdi?igsh=MW52eWJmanl2Ymtoaw%3D%3D&utm_source=qr