Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

د. عقيل سالم الشمري

tadabr2
Subscribers
31 153
24 hours
-7
30 days
62
Post views
3 497
ER
11,23%
Posts (30d)
17
Characters in post
860
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
September 12, 02:37
Media unavailable
1
Show in Telegram

#تدبر
الغنى من جلال الله.. والحلم من إكرام الله.. والله ذو الجلال والإكرام ..
وما اجتمع شيء لشيء مثل اجتماع الحلم مع الغنى:
فالغنى يعطي صاحبه قدرة الانتقام والانتصار والاكتفاء ..
فإن اجتمع له الحلم مع غناه فقد كمل غناه ..
ولا اجتمع مع الحلم شيء كما اجتمع معه الغنى
.. فالحلم ترك للعقاب فإن كان معه غنى فهو الكمال ..
وقد جاء هذان الاسمان في آيات الصدقة .. وفيهما حث للأغنياء المتصدقين على الحلم .. لما يرون من مثيرات الغضب .. وقدرتهم على الانتصار .. فكان الحلم لهم كمال لغناهم.. ودوام له ..
والله ليس كمثله شيء سبحانه ..

September 05, 18:10

للفتيات
👇

September 05, 18:10
Media unavailable
1
Show in Telegram

� رحلة أركان الإيمان
برنامج تربوي تفاعلي يساعد ابنتك على فهم أركان الإيمان، واكتشاف أثرها في حياتها من خلال القصة والحوار والتطبيق.
يتضمن الاشتراك:
📖
٦ قصص تربوية مصورة
💬
متابعة أسبوعية وأسئلة محفزة
💻
٦ لقاءات مباشرة عبر Zoom

اختبار قصير بعد كل لقاء
مخصص للفتيات من ١١ إلى ١٦ سنة
⏱️
كل سبت، الساعة ١ ظهرًا
📅
لمدة ٦ أسابيع
💰
الرسوم: ١٨٠ ريال
للتسجيل:
https://salla.sa/hikayat_alqiyam/QzmRlQo
للاستفسار:
0557069360

September 02, 02:38

#تدبر
من أذكار الصباح (سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه)
المؤمن يخبر عن اقصى ما يعرفه من الاعداد ليخبر به عن ما يستحقه الله من التسبيح والتقديس والتعظيم ..
فقوله (عدد خلقه)
لا يطرأ على بالك ان ذلك يشمل عدد الثقلين والحجر والشجر والدواب .. فالله يستحق من التسبيح أكثر من ذلك ..
وما هذا العدد - على كثرته- الا ذرة مما يستحقه الله علينا من تعظيمه..
بل قوله (عدد خلقه):
يشمل المخلوقات التي نعرفها ..
والمخلوقات التي اعرفها ولا أستطيع عدد كالنجوم والفلك..
والمخلوقات التي لا أعرفها..
وداخل كل مخلوق يوجد مخلوقات لله:
عدد شعر الراس في المخلوق.. وعدد خلاياه وما تحتويه.. وعدد مسامات جلده.. وعدد خلاياه العصبية..
وفي الشجر تفصيلات لمخلوقات لله ..
ومع هذا فالله يستحق أكثر من ذلك .. فالله أكبر ..
فيتولد هنا عدد من أعمال القلب:
التعظيم .. الخوف.. الرهبة.. الاجلال .. الخشية .. الوجل.. الإخبات لهذا الرب العظيم ..
وأعجب مافي هذا الذكر قولنا (وبحمده)
وهي تحمل احتمالين:
١- اسبح الله وأنزهه وانا متلبس بالحمد .. فحالي حامد لله ولساني منزه له .. فجمعت لربي تنزيه عن النقص..وثناء على كماله ..لأن الباء (وبحمده) للملابسة.. فالحمد يلابسني وكأنه ثوب لي حين نزهت الله ..
٢- اسبح الله واستعين على هذا التسبيح العظيم بالثناء على الله .. فالثناء والحمد لله هو معين لي على تعظيم الله.. لأن الباء (وبحمده) للاستعانة
وعلى كل واحدة تستجد أعمال قلوب:
فيجتمع في القلب المحبة والخوف والرجاء..
والتبتل والاعتصام والزهد فيما عدا الله..
وغير ذلك من أعمال..
كرر الذكر الان ثلاث مرات كما ورد .. واستحضر هذه المعاني ..
اللهم مغفرتك

August 27, 02:30

#تدبر
من أذكار الصباح والمساء: (رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا)
وهذا الذكر كأنه عقد ومعاهدة بين العبد وربه، يوقع عليه العبد ويعترف به، ويقرأ فقرات هذا العقد صباحا ومساء..
رضيت بالإسلام دينا:
لا يتحقق الرضا بالاسلام حتى تفرح به.. وتعتز به، وتوقن أن كل حكم من أحكامه يصلح الأرض كلها، ولا يمكن للكون أن يستغني عن هذا الحكم مهما كان صغيرا..
فأنت تعترف بأنك راض بالاسلام ..
تحترم الاسلام ..وتقدره وتجله وتفخر به.. وتحمد الله الذي هداك له من غير حول ولا قوة..
لا تكون راضيا
حتى تصل إلى اليقين بأن كل نعمة فاتتك فيكفيك عنها نعمة الإسلام..
وكل نعمة جاءتك من الله بفضل الإسلام عليك ..
لا تكون راضيا
بالاسلام حتى ترضى بأحكامه وشريعته من غير حرج وتسلم تسليما..
وسأضرب لك مثالا:
(
السواك
) من شريعة الإسلام:
فإن كنت راضيا بالاسلام دينا فأنت تنظر إلى (
السواك
) وكأنه شيء كبير جدا في الحياة.. ففيه شفاء ودواء .. وجلب مرضاة لله.. وتحبه الملائكة.. ويطرد الشيطان والأذى..
يزيد الوضوء طهارة.. ويزيد من نور الصلاة اذا (
تسوكت
) قبلها.. فوضوءك وصلاتك تختلف عن كل وضوء وصلاة ..
وتحب المطر إذ أنه يسقي شجرة (الأراك) ..
وتستشعر
أنك موفق حين شرع الله لنا ذلك..
ودلنا عليه..
وتستشعر
أنك لو خيرت بكنوز الأرض على أن يفوتنا فضل السواك لما اخترت الا ما اختاره الإسلام لك ..
وتوقن أن للسواك أثر حسي ومعنوي.. ويصل أثره إلى استسلام القلب ويقينه بالله .وفرحه به..واضعاف هذا الشعور ..
(هذا لمسواك) صغيره ..
فكيف سيكون رضاك عن (سنة التيامن والوضوء وصلة الأرحام والصيام والزكاة والصدقة ، وبيت الله.. والصلاة التي هي عمود الإسلام
،
والقران ولذكر الله أكبر..
وبقية أحكام الإسلام الجليل
)
الرضا بالاسلام فرع عن محبتك للإسلام ..
فما أعظمه من دين .. وما أشد جهلنا بديننا ..
فتنصرف من أذكار الصباح والمساء وقد ازددت فرحا بالإسلام.. ومحبة له.. فجزى الله الإسلام عنا كل خير ..
اللهم مغفرتك هي أوسع لنا..

August 25, 04:42
Media unavailable
1
Show in Telegram

#تدبر
خلد الله وصية لقمان لأن خفض الصوت له أثر على الإيمان، وأعمال القلوب.. وحفظ الصحة، وحسن السلوك ..
فخفض الصوت يورث السكينة..
ويهيئ القلب للطمأنينة ..
ويأمر الجوارح بالرفق ..
ويغشي صاحبه الرحمة ..
فلا تجد خافض الصوت إلا رحيما ..
ولا تنزل الطمأنينة الا على صوت منخفض ..
كل أوامر القران لها أثر على الإيمان..
فليس القران إلا للإيمان

August 24, 02:27

#تدبر
من ألفاظ التحيات: (السلام عليك أيها النبي)
وهي لفظة تجمع المحبة والشوق له عليه السلام.. مع تنقية التوحيد لله وحده، وهو ملخص دعوة النبي صلى الله عليه وسلم(أن أعبدوا الله وأطيعون) ..
فيستشعر طلبه الله أن يسلم نبيه من خلال:
أن يسلم
اسمه الشريف من التجرؤ عليه..
ويسلم
سنته ودينه من التبديل والتحريف..
ويسلم
أتباعه من البدع والكفر والزيغ ..
ويستشعر وهو يطلب السلام
:
الباطل الذي يريد إطفاء دين النبي .. وكميته..وتجدده.. وتنوعه .. وتعدده.. وانتشاره.. وتلبيسه..
يستشعر ذلك ليخرج لفظ (السلام عليك أيها النبي من كل قلبه)
فالسلام عليك أيها النبي، والسلامة على دينك وعلى هديك وعلى شرعك ..
ثم يزيد الدعاء بطلب الرحمة (ورحمة الله وبركاته)
فالسلام
لدرء كل باطل ..
والرحمة
لجلب كل نافع لدين النبي ..
والبركة
ليزيد الخير مقابل زيادة الشر ..
فكم يا ترى من سلامة للنبي عليه السلام ولدينه استجيبت.. وكم من شر اندفع بلفظ التحيات؟
ونحن نطلب السلامة للنبي عليه السلام..
نطلب ذلك من الله وحده، إذ لا يملك ذلك إلا الله وحده ..
فانظر للفظ التحيات في كل صلاة يجعل الدعاء لله .. والاتباع للنبي عليه السلام ..
فكم من أعمال قلوب في لفظ التحيات؟
وكم من مرض قلبي يخرج؟
وكم من توحيد لله يتجدد؟
وكم من محبة للنبي عليه السلام تزداد؟
وأما رواية(عليك أيها النبي)
فالكاف ليتشعر المؤمن حضور النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه .. فكأنه يشاهده ويخاطبه .. ويشير إليه وهو يطلب له السلامة ولدينه وهديه ..
فأين هذا ممن يدعوه من دون الله أو معه؟ فلم يحقق (أن اعبدوا الله) .. وأفسد (وأطيعون) ..

August 21, 17:32
Media unavailable
1
Show in Telegram

أيضا وجدت عنده اقتراح عناوين أبحاث ..

August 21, 04:17

#تدبر
كان الإمام أحمد رحمه الله يمشي في (الطين) ويحذر أن ينزلق، فغاصت رجله في الوحل مع حذره .. فقال لأصحابه: (هكذا العبد لا يزال يتوقى الذنوب فإذا وقع
خاضها) .. فيه فوائد:
١- أهمها أن أحمد يربط كل شيء في حياته بقضايا الإيمان وشعبه .. فأخذ من حالته شبها بواقع الذنوب والخطايا ..
فكم يقع لنا أشياء تشبه قضايا الإيمان وأعمال القلوب؟
فكروا فيما وقع لنا مما يشبه قضايا الإيمان..
٢- تشبيه الواقع الغيبي بالواقع المحسوس.. فأحمد شبه التوقي من الوقوع في الطين بتوقي المؤمن من الوقوع في الذنوب.. ومثلها:
تشبيه الذنوب بالسموم الحسية..
وتشببه نظر البصر بسهم يجرح ويقتل ..
وتشبيه الإيمان بالشجرة..
وتشبيه الاسلام بالبناء .. وهكذا
فكل ما حولنا يذكرنا بالإيمان وشعبه ..
٣- الناس بعد خوض الطين على نوعين:
منهم من يزداد حذرا .. فيصيبه أقل مايمكن من الطين ..
ومنهم من رأى أن الأمر انكسر فيخوض ويتلطخ ..
وهكذا حالنا حينما نذنب .. منا من يزداد معرفة بضعفه وحاجته لعصمة الله.. ومنا آخرون ..
اللهم مغفرتك ..

August 19, 03:07

#تدبر
من ألفاظ الصلاة(التحيات لله، والصلوات ، والطيبات..)
ورد ٦ صيغ للتحيات .. صيغة حديث ابن مسعود رضي الله عنه أكملها.. والتحيات ألفاظ عظيمة تليق بأن تقال وأنت جالس جلسة العبد بين يدي سيده، ومكانها مناسب بعد أن تفتتح صلاتك بالتكبير للسيد ثم تناجيه بالفاتحة التي يفتتح بها اللقاء ..
ثم تنحني راكعا معظما لله، ثم تخضع ساجدا لوجهك على الأرض بين يدي السيد العظيم..
وهو يرى تقلبك في الساجدين سبحانه..
بعد هذه المقدمات تجلس متأدبا منتصب الظهر تنظر لمكان سجودك .. غاضا من بصرك، ثم تلقي تحيتك الان .. فانظر مناسبة موضعها .. فسبحان مشرعها:
(التحيات لله)
تقولها وأنت تستشعر كل تحية حيا بها أحد أحدا .. فكل التحايا والفاظ الترحيب والتعظيم لا تليق الا بالله .. فالتحيات كلها لله. هو أولى بها فهو الذي يحيا ويعظم بعبارات الإجلال..
فيدخل في قولك (التحيات لله) :
كل تحية حيت بها الملائكة ربها ..
وكل تحية حيت بها الرسل ربها ..
وكل تحية حيا بها المحبون أحبابهم..
وكل تحية حيا لها الأتباع لأسيادهم ..
فكل التحايا تبذل لله وتليق به .. فانظر كم تحية شملها لفظك ..
ثم تقول: (والصلوات)
:
وتستشعر كل الصلوات لله، فالله هو الذي يصلى له، وينحنى له، ويخضع، فكل صلاة لابد فيها من خضوع وانحناء، والصلوات صلة بالله .. وأولى من نتصل به هو الله..
فصلوات الملائكة والأنبياء ومسلموا الجن والإنس والمخلوقات كلها لله .. تقولها وأنت تثبت صلواتهم الكاملة ..
وفي رواية(والصلوات الطيبات)
تقولها وأنت تنزه الله عن كل صلاة ناقصة ملئية بالسهو، فليست هذه لله، والله غني عنها، فكأنك تنظر في صلوات الكون وتختار أحسنها وأفضلها وأزكاها فتثبتها لله .
والعجيب أننا تركنا أفعال أهل السموات والأرض واخترنا صلواتهم فبذلناها لله .. فما أعظم الصلاة .. وما أشد محبة الله لها..
ثم تقول: (والطيبات)
:
فبعد ان اخترنا الصلوات نختار كل قول وفعل طيب فنبذله لله .. فكأننا نقول ونحن جالسون بين يديه : الهنا نبذل كل قول وفعل وذرة خير .. أنت أولى بها .. لأنك طيب والطيب تبذل له الطيبات، فلك الطيبات ومنك الطيبات يا طيب ..
فينتهي العبد من التحيات ..وقد أشبع ضميره من التعبير لسيده بألفاظ التعظيم والتقديس والتحية .. ثم يقول وبين عينيه التحية التي في آخر الصلاة . وهي تحية الوداع . فيقولها بشعور آخر..
اللهم مغفرتك ..