د. عقيل سالم الشمري
#تدبر
من الأذكار (اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ لا إلهَ إلا أنتَ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَهُ أعوذُ بكَ من شرِّ نفسي ومنْ شرِّ الشيطانِ وشِركهِ وأنْ أقترفَ على نفسي سوءًا أوْ أجرَّهُ إلى مسلمٍ)
هذا من أعجب الأذكار وأشدها حاجة لقلب المسلم ..وإننا لنحمد الله أن هدانا له ..
وسأثير عليه الأسئلة التالية:
ما سر التوسل بأربعة أسماء لله هي
(فاطر) و (عالم)و (رب)و (مليك) ؟ ولم ابتدئ بفاطر ؟ ولم جاءت على صبغة مبالغة اسم فاعل ؟ بينما مليك جاءت على صيغة فعيل ولم يقل (مالك) ؟
ولم عطف (مليك) على (رب) بينما لا يوجد حرف عطف بين (فاطر) و (عالم) ؟
لماذا جاءت كلمة التوحيد في منتصف الذكر؟
ولم ابتدئ بالاستعاذة من شر النفس؟
وما سر عطف الشيطان على النفس ؟
لم أعاد لفظ الشر فقال (ومن شر) مرتين؟
لم ذكر الشرك مع الشيطان الا يكفي ذكر الشيطان ؟
هناك روايتان لكلمة (وشركه) بكسر الشين وسكون الراء؟ والأخرى بفتح الشين والراء؟ مالفرق بينهما ؟
لم ختم بالاستعاذة بأن يجر الشر للمسلم؟
ما أثر هذا الحديث على أعمال القلوب؟ ولم جعل من أذكار الصباح والمساء؟
تأملوا هذا الأسئلة.. ولعل الله أن ييسرها شرحها
🔶
كيف تُصنع الأمثال؟
( أعز من جار التومي) أنموذجاً
🔸
ليس كل حدثٍ يستحق أن يُروى، ولا كل خبرٍ يستحق أن يُحفظ. فالأخبار تستهلكها الأيام، أما المواقف العظيمة فتنتصر على الزمن، وتتحول إلى ذاكرة أمة، ثم تختصرها الألسن في مثلٍ واحد، يردد في كل زمان.
🔸
ولعل أكثر الأمثال العربية لم تبدأ بكلمات، وإنما بدأت بموقف رجل صدق، أو جار وفى، أو فارس أغاث، أو كريم بذل، ثم مضى أصحاب الموقف وبقي أثرهم، حتى أصبح اسمهم عنوانًا لكل من جاء بعدهم، ولا زلنا نردد أمثالاً مثل؛ أشجع من عنتر، وأكرم من حاتم.
🔸
ومن هذا الباب تُقرأ قصة أبناء قبيلة التومان من شمر الكرام مع جارهم الكريم. فما كاد ينتشر الخبر عن عرض البنك لبيته في المزاد؛ لعجزه عن سداد قرضه العقاري، حتى سبق جيرانه الشعور بالمسؤولية، قبل أن تسبقهم الخطى، وتنادوا كما تتداعى الأعضاء لوجع الجسد، لا يسأل أحدهم: كم يدفع غيري؟ وإنما يسأل نفسه: ماذا بقي علي؟ فاجتمع المال في أيام أربعة فقط!، ثم جاء ختام الموقف كما يليق بمطلعِه، حين تكفل شيخ القبيلة الشيخ فيصل بن مشل التمياط بسداد ما بقي، ليكتمل المشهد كما تكتمل القصائد العظيمة بآخر أبياتها، فكان بيت القصيد.
🔸
المجتمعات الإسلامية تحفظها تلك القيم النبيلة التي بُعث النبي صلى الله عليه وسلم متمماً لها فقال عليه الصلاة والسلام:( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) تلكم القيم التي تجعل مصيبة الفرد شأنًا للجميع، وتجعل كرامة الجار دينًا في أعناق جيرانه، حتى يشعر الإنسان أن حوله رجالًا إذا ضاقت به الأرض وسعته أخلاقهم.
🔸
وإذا كان للعرب أن يزيدوا مثلًا في سجل أمثالهم التي ترددها الأجيال، فلن يكون غريبًا أن يقولوا في كرامة الجار وعزته: “أعز من جار التومي.” فقد بلغوا الغاية في عزة جارهم وإكرامه، فالأمثال لا تُمنح، وإنما تُستحق، ولا يكتبها الأدباء، وإنما تكتبها مواقف الرجال، ثم يوقع عليها التاريخ.
🔸
سلامٌ على كل يدٍ بذلت، وكل قلبٍ شعر، وكل رجلٍ لبى النداء، وسلامٌ على قيادةٍ جمعت أبناءها على المعروف، فكانت أول من دل عليه، وأول من سبق إليه. فهذه هي المكارم التي إذا رآها الأبناء تعلّموا أن الأخلاق ليست كلمات تُلقن، وإنما مواقف تُعاش.
من جميل القصص المعاصرة .. والحمد لله على معادن الذهب والفضة ..
👇
#تدبر
ما معنى (حق تلاوته) وهل هناك تلاوة ليست حقه؟ وهل المقصود حسن الصوت بالتلاوة؟
قوله: (يتلونه) ليس بمعنى (يقرأونه) فقط .. بل
مأخوذة
من كلمة (فلان يتلو فلان) وعلى لساننا نقول (يتليه) أي يتبعه ويمشي خلفه تماما لا ينحرف عنه .. وهذا هو مقصود الآية:
الذين أعطاهم الله الكتاب:
يتبعون الكتاب، ويمشون خلفه، يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ولا ينحرفون عنه ..
ولهذا قال (حق تلاوته) وعليه:
فالتالي للقران هو المتبع له اتباعا حقيقا بلا مخالفة.. ويبدأ ذلك بالقراءة ثم الفهم ثم العمل ..
فإن أردت معرفة حقيقة تلاوتك:
فانظر إلى مستوى اتباعك .. واستغفر عما نقص منك ..
من فهم ذلك فهم خطة الشيطان في صدنا عن هذه التلاوة من خلال:
تغيير معنى التلاوة إلى مجرد القراءة ..
حصر التلاوة بالقراءة دون فهم المعنى..
إخراج العمل بالكتاب من مسمى التلاوة..
إدخال مسمى جديد في التلاوة وهو حسن الصوت ..
#تدبر
هذي وظيفة شرط راتبها :
إذا صرفت في سبيل رضا (السيد سبحانه) ٢٠٠٠ يعطيك ٤٠٠٠ واذا صرفت ٤٠٠٠ يعطيك ٨٠٠٠ واذا صرفت ٨٠٠٠ يعطيك ١٦٠٠٠ .
لا تنظر إلى شرط السيد ولكن انظر إلى يقين العبد بذلك ..
وبين شرط السيد ويقين العبد يمكر العدو (الشيطان يعدكم الفقر) .. ليفسد المعاملة بين الله وعبده ..
الملحظ الثامن :
أعد الآن صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم.. وراقب مستوى المحبة .. من خلال تحرك الجوارح للاتباع ..
الملحظ السابع:
أسئلة بعد صلاتك الكثيرة على النبي عليه السـلام لتعرف أثر صلاتك ومقدارها..وتحقيقها للمقصود:
هل عزمت على قراءة سيرته ؟
هل حفظت أقواله أو شيئا منها؟
هل عرفت طريقته في الصلاة فقلدته في صلاتك؟
وهل أصبحت تردد بعض أدعيته عليه السـلام؟
كم نهيًا من منهياته عرفته وفتشت في نفسك؟
كم سنةً يومية طبقتها وأنت قاصد لها من سننه؟
هل تعرف تصف وجه وهيئة ومشية وجلسة النبي عليه السـلام لأولادك؟
كم عدد السنن التي تركتها من سنن النبي عليه السـلام مقارنة بالسنن التي فعلتها؟
فإن قصرنا في شيء من ذلك فلنكثر من الاستغفار .. فهو العلاج ..ولنحمد الله أن جعل الاستغفار ممحاة