
المحجة البيضاء
من السنة النبوية الشريفة:
تكفير الذنوب والخطايا:
عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال:
«مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَنٍ، وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» (رواه البخاري ومسلم)
عظم الجزاء مع عظم البلاء:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:
«إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ» (رواه الترمذي)
شدة ابتلاء الأنبياء والأمثل فالأمثل:
سُئل النبي ﷺ: أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال:
«الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ صَلْبًا فِي دِينِهِ اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ البَلاَءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» (رواه الترمذي)
عجبًا لأمر المؤمن:
عن صهيب الرومي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» (رواه مسلم)
جعل الله صبرك رفعةً في درجاتك وشفاءً وعافيةً لك.
يقول أحدهم :
كنتُ لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ، حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة :
"اللهم انفعني بالقرآن، اللهم ارفعني بالقرآن، اللهم علّمني القرآن ".
ففتح الله عليّ فتحًا عظيمًا.
قال أبو حاتم البُستي رحمه الله:
"ولن يبلغ المرء مرتبة من مراتب هذه الدنيا إلا وجد فيها من يبغضه عليها أو يحسده فيها".
روضة العقلاء صـ 187.
هذه الكنوز الحقيقية والكنز الأكبر من قرأها وحفظها وحافظ عليها من الضياع.. اللهم احفظ هذا المناضل السوري واحفظ ابناؤه كما حفظوا القرآن والسنة .. تبارك الله عليهم
اللهم بارك
اللهم ولا تجعلني فارغًا يتتَبَّع بل غارسًا يتشَبَّع ولا تكِلني إلَيّ ولا تفتِنّي بي واجعلني شديدًا بك قويًا فيك رحيمًا على من تُحبّ مدركًا فقه الواقع عارفًا مهمّتي مُلازِمًا ثغري مخفِّفًا كلامي مُكثِرًا عَملَي مُحبًا لَكَ بكل ما أوتيتُ مِن قَلبِ