
#طالب_غلبان
مساحة نفسية..
بعد تفكيير عميق قررنا نعمل محتوى
نفسي توعوي يلبي احتياجات المجتمع
من الناحية النفسية المحتوى عبارة عن
مساحة نفسية نفتح هذه المساحة لكل
من يحتاج أن يفهم نفسه أكثر لكل من
يشعر أن داخله مزدحم ولا يعرف كيف
يشرح ما يحدث لكل من تعب من قول:
“أنا بخير” بينما في داخله شيء يحتاج
أن يُسمع..
في مساحتنا النفسية لن نتعامل مع المشاعر كضعف، ولن ننظر إلى القلق، الاكتئاب، التعب النفسي، الحساسية، أو الخوف على أنها عيب
بل سنحاول أن نفهم الإنسان كما هو:
بتجاربه، بآلامه، بتناقضاته، وبمحاولاته
المستمرة أن يبقى متماسكًا وسنفسره ونربطة
طبيًا وعلميًا
ونصحح بعض المفاهيم المغلوطة..
في مساحتنا النفسية سنتحدث عن الصحة النفسية بلغة قريبة من الحياة اليومية:
- سنتحدث عن القلق
حين يتحول إلى تفكير لا يتوقف
-
عن الاكتئاب حين يظهر كصمت وانطفاء
-
عن العلاقات حين تصبح مصدر
أمان أو استنزاف
- عن الطفولة حين تترك أثرها في الكبار
-
عن التعافي حين يبدأ بخطوة صغيرة
من الوعي والرفق بالنفس.
سنخصص ثلاث فقرات في الاسبوع
للمساحة النفسية بيكون توقيتهن
السبت
سيكون خاص لمنشور توعوي
عن موضوع شائع بالمجتمع وسنطرح تفسير الموضوع من ناحية طبيه نفسية
الاثنين
منشور لتصحيح مفهوم مغلوط عند المجتمع.
الخميس
سيكون مساحة لكم
سنطرح أسئلة عليكم
ولكم حرية التعبير والمشاركة
لذلك هذي المساحة النفسية ستكون للتوعية، للفهم، ولتخفيف الوصمة عن الألم النفسي لذلك دومًا كان إيماننا أن طلب المساعدة ليس ضعفًا، وأن التعب النفسي ليس عيبًا، وأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى من يلومه، بل يحتاج أحيانًا إلى من يقول له:
“أفهم أن الأمر كان ثقيلًا عليك.”
حللتم اهلًا ونزلتم سهلًا في مساحتكم النفسية مساحة للوعي، الفهم، والرفق بلا أحكام..
سقراط
قريبًا.. مساحة نفسية.
كان الوداعُ ابتساماتٍ مبلّلةً
بالدمعِ حيناً وبالتذكارِ أحيانًا.
- فيروز
من قسوة التفكير يكاد رأسي ينفجر!
يا خالق الروحُ، أن الروح متعبة.