
طَاقَةُ بِالمُوجَب - الرسمية
هو صح الدراسة صعبة، الشُّغل صعب، والتعامُل مع الناس صعب، وإنّه الواحد يعمل فلوس صعب، والزواج صعب، والتربية صعبة، وإنّك تجيب شهادة جامعة صعب، وإنّك تفلِّل امتحان صعب، وإنّك تحقِّق حلم من أحلامك صعب...
بس سيِّدنا "عُمر بن عبد العزيز" حكى جُملة تُكتَب بماء الذهب، قال :
" لو أنّ النّاس كُلَّما استصعبوا أمراً تركوه، ما قامَ للنّاس دُنيا ولا دين ".
وتذكَّروا دائماً دائماً (وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)، وإن شاء الله كُلنا يا رب نعيش شعور هذه الآية (وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ).
- كملوا سعي؛ مافيش مَجهود بضيع
🤍
صور من الأدب والمعاملة والأخلاق مع الوالدين
قال عروة بن الزبير:
ما بر والديه من أَحَدَّ النظر إليهما.
وقال ابن عباس:
لا تنفض ثوبك فيصيبها الغبار (عند والداك).
وقال ابن عباس:
كن مع الوالدين كالعبد المذنب الذليل للسيد الفظ الغليظ.
وقال يزيد بن أبي حبيب:
إيجاب الحجة على الوالدين عقوق [أي الانتصار عليهما بالكلام وتخطئتهما].
وقال ابن محيريز:
من دعا أباه باسمه أو كنيته فقد عقه، إلا أن يقول: يا أبتِ.
وقال مجاهد:
لا يدفع الولد يد والده عنه، بل يدعه يضع به ما يشاء.
قال ابن تيمية: «الْمُتَأَوِّلَ الَّذِي قَصْدُهُ مُتَابَعَةُ الرَّسُولِ لَا يَكْفُرُ، بَلْ وَلَا يَفْسُقُ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ، وَهَذَا مَشْهُورٌ عِنْدَ النَّاسِ فِي الْمَسَائِلِ الْعَمَلِيَّةِ. وَأَمَّا مَسَائِلُ الْعَقَائِدِ فَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ كَفَّرَ الْمُخْطِئِينَ فِيهَا، وَهَذَا الْقَوْلُ لَا يُعَرَفُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَلَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْأَصْلِ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ الْبِدَعِ، الَّذِينَ يَبْتَدِعُونَ بِدْعَةً وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، كَالْخَوَارِجِ وَالْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ.
وَوَقَعَ ذَلِكَ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ، كَبَعْضِ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمْ. وَقَدْ يَسْلُكُونَ فِي التَّكْفِيرِ ذَلِكَ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَفِّرُ أَهْلَ الْبِدَعِ مُطْلَقًا، ثُمَّ يَجْعَلُ كُلَّ مَنْ خَرَجَ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ. وَهَذَا بِعَيْنِهِ قَوْلُ الْخَوَارِجِ وَالْمُعْتَزِلَةِ الْجَهْمِيَّةِ.
وَهَذَا الْقَوْلُ أَيْضًا يُوجَدُ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ، وَلَيْسَ هُوَ قَوْلُ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَلَا غَيْرِهِمْ، وَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ مُبْتَدِعٍ، بَلِ الْمَنْقُولَاتُ الصَّرِيحَةُ عَنْهُمْ تُنَاقِضُ ذَلِكَ، وَلَكِنْ قَدْ يُنْقَلُ عَنْ أَحَدِهِمْ أَنَّهُ كَفَّرَ مَنْ قَالَ بَعْضَ الْأَقْوَالِ، وَيَكُونُ مَقْصُودُهُ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ كُفْرٌ لِيُحَذِّرَ، وَلَا يَلْزَمُ إِذَا كَانَ الْقَوْلُ كُفْرًا أَنْ يَكَفِّرَ كُلَّ مَنْ قَالَهُ مَعَ الْجَهْلِ وَالتَّأْوِيلِ؛ فَإِنَّ ثُبُوتَ الْكُفْرِ فِي حَقِّ الشَّخْصِ الْمُعَيَّنِ، كَثُبُوتِ الْوَعِيدِ فِي الْآخِرَةِ فِي حَقِّهِ، وَذَلِكَ لَهُ شُرُوطٌ وَمَوَانِعُ، كَمَا بَسَطْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ.
وَإِذَا لَمْ يَكُونُوا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ كُفَّارًا لَمْ يَكُونُوا مُنَافِقِينَ، فَيَكُونُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِمْ. وَإِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [سُورَةُ الْحَشْرِ: 10] يَقْصِدُ كُلَّ مَنْ سَبَقَهُ مِنْ قُرُونِ الْأُمَّةِ بِالْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أَخْطَأَ فِي تَأْوِيلٍ تَأَوَّلَهُ فَخَالَفَ السُّنَّةَ، أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَإِنَّهُ مِنْ إِخْوَانِهِ الَّذِينَ سَبَقُوهُ بِالْإِيمَانِ، فَيَدْخُلُ فِي الْعُمُومِ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ وَالسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِنَّهُ مَا مِنْ فِرْقَةٍ إِلَّا وَفِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ لَيْسُوا كُفَّارًا، بَلْ مُؤْمِنِينَ فِيهِمْ ضَلَالٌ وَذَنْبٌ يَسْتَحِقُّونَ بِهِ الْوَعِيدَ، كَمَا يَسْتَحِقُّهُ عُصَاةَ الْمُؤْمِنِينَ.
وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُخْرِجْهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ، بَلْ جَعَلَهُمْ مِنْ أُمَّتِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّهُمْ يَخْلُدُونَ فِي النَّارِ. فَهَذَا أَصْلٌ عَظِيمٌ يَنْبَغِي مُرَاعَاتُهُ»
📚
منهاج السنة النبوية (5/ 239 - 241
)
قال عبيد الله بن عباس :
«إن أفضل العطية ما أعطيت الرجل قبل المسألة، فإذا سألك فإنما تعطيه ثمن وجهه حين بذله إليك».
[قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا ص49]
قد لا تجد نتيجة سعيك فيما سعيت له، لكنك ستجدها حتمًا في أشياءٍ أخرى أفضل.
قد لا يقدّر الله لك شيء أردته، لكنه حتمًا سيُقدّر لك الخير.
قد لا تجد راحتك في كل الطرق التي اخترتها لنفسك، لكنك سترتاح حتمًا في طريقٍ اختاره الله لك.
قد لا تجد نصيبك في شيءٍ تمنيته، وتجده في أشياءٍ وأماكن أفضل لم تخطر يومًا على بالك..
إنّ الله يُدبّر الأمور ويُرتّب الأقدار بحكمة تتخطى فهمنا، ولا ندرك أبعادها إلا بعد وقت،
نحن قاصروا التفكير ننظر إلى الأمور من جانبٍ واحد فقط ،
أما الله فيدبّر الأمر كله،
لأنه الله ..
🤍
جماعة متخلوش يوم يعدي عليكم من غير ما تقولوا الذكر دا صباحاً ومساءاً وياريت تقولوه في الصلاة
اللهم اغفر لي ذنوبي كلها دِقّها وجلّها، صغيرها وكبيرها، سرها وعلانيتها، ما علمت منها وما لم أعلم، ما تقدم منها وما تأخر
قال أبو الدرداء: «من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ».
[صحيح البخاري 1/ 135]
قال الإمام أبو حنيفة: «الحكايات عن العلماء ومجالستِهم أحب ُّ إلي َّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقُهم»،
مين صاحيه نيجي نتكلم>
@BTROLMASR
📖
الأحزاب — (33:4)
مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍۢ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔى تُظَٰهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَٰهِكُمْ ۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى ٱلسَّبِيلَ
﴿ القرآن الكريم ﴾