
تَقِيُّ الدِين•
"نحن في حالة ميلاد، ولا بد للميلاد من مخاض، ولا بد للمخاض من آلام."
”كان أويس القرني إذا جنَّه الليل يقول: اللهم إني أبرأ إليك من كل كبد جائعة، ومن كل بدن عار، اللهم إني لا أملك إلا ما ترى!“
{وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ}
أن تُحبّ الإيمان يعني أنّ الدين سكن هواك،فتعلقتَ به كما يتعلق المتيم بمحبوبه! والحبّ لا يسكن قلبا إلا إذا شاهد مباهج الجمال التي تسحره وتأخذ بمجامعه! ولذلك؛ قال: {وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ} فإذن كيف يصدر عن مسلم هذا شأنه قُبح في التعبير أو قبح في السلوك؟...إذن يكون خارج معنى (العبادة) حينئذ! وخارج مقاييس الدين!
إذ الله لا يقبل إلاّ جميلا ولا يقبل إلاّ طيبا! صدقت يا رسول الله: "إنّ الله تعالى جميل يحبّ الجمال،ويحبّ معالي الأخلاق ويكره سِفسافها"
الدكتور المُربّي فريد الأنصاري رحمه الله
«القتال يكون بالدعاء كما يكون باليد».
-ابن تيميّة.
جاورتُ أَعدائي وجاورَ رَبَّهُ
شَتّان بَينَ جِوارِهِ وَجِواري
جَاءَ خَيَّاطٌ إلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فَقَالَ: إنِّي أَخِيطُ ثِيَابَ السُّلْطَانِ، أَفَتَرَانِي مِنْ أَعْوَانِ الظَّلَمَةِ؟ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: بَلْ أَنْتَ مِنْ الظَّلَمَةِ أَنْفُسِهِمْ، وَلَكِنْ أَعْوَانُ الظَّلَمَةِ مَنْ يَبِيعُ مِنْك الْإِبْرَةَ وَالْخُيُوطَ.
[الزَّواجر عن اقتراف الكبائر للفقيه العلامة الشِّهاب ابن حجر الهيتمي (202/2)، ط. دار الفكر].
أُصلي قبل خروجي على عجل، أقطع أذكاري في منتصف الطريق حينما يُقابلني أحدهم، يتزاحم يومي و أُؤجل وِردي حتى نهاية اليوم، وأنت الذي لم تقطع عني رحمتك ولم تؤجل عنايتك لأموري لحظة!
أعود لكَ ليلًا راكضًا، وكل ما أقدمه تالف معطوب، وكُل ما تعطيني إياه كامل، نعم الرب أنت وبئس العبد أنا.
في مثل هذا اليوم سقطت غرناطة، آخر معاقل المسلمين في الأندلس!
في مثل هذا اليوم كان آخر آذان فِي غرناطة
لمِثل هذا يَذوبُ القلبُ كمدًا!
«حتىٰ المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ
حتىٰ -المـنابرُ- تبكي وهيَ عيدَان»
سقطت في الثاني من يناير ١٤٩٢م.
إخواني:
حافظوا على النوم وأنتم مُتوضِّئون ...
ـ فقد قال صلى الله عليه وسلم:
مَن بات طاهرًا بات في شِعاره [أي: في ملابسه الداخلية] مَلَكٌ، فلم يَستيقِظْ إلا قال المَلَك: (اللهمَّ اغفرْ لعبدِكَ فلانٍ، فإنه بات طاهرًا)
رواه البزارُ وابنُ حبانَ في صحيحه
ـ وقال صلى الله عليه وسلم:
ما مِن مسلمٍ يَبيتُ على ذكرِ الله طاهرًا، فيَتعارُّ [أي: يستيقظ] مِن الليل فيسألُ اللهَ خيرًا مِن أمرِ الدنيا والآخرة إلا أعطاهُ إياه ...
رواه أحمد وأبو داودَ
صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا
وَغَرَّكَ مِنها السِلمُ باطِنُها حَربُ
-الفازازي