
من صفحات التاريخ
17 عام.. صهيب لباد، حمل همة الأمة وقـ، ـاتل حتى ارتقى مقبل غير مدبر .. أقام الحجة على أمة تخلت عن اهل غزة!
رحل الأب... وبقي أطفاله.
كان لهم سندًا وأمانًا، ثم غاب عنهم،
وبقيت عيونٌ صغيرة تبحث عن يدٍ تمتد إليها بالرحمة.
أيتام الشهيد
لا يحتاجون إلى الشفقة... بل إلى من يكفلهم، ويرعاهم، ويمنحهم الأمان.
قال رسول الله ﷺ:
«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى.
قد تكون
كفالتك
سببًا في طعامهم، وتعليمهم، وكسوتهم، ومستقبلهم.
لا تجعلهم يواجهون الحياة وحدهم...
ساهم في كفالة أيتام الشهيد، وكن سندًا لهم بعد فقدان سندهم.
كفالة يتيم
اليوم... قد تكون طريقك إلى الجنة.
تواصل بوت
/
@syeFbot
مَنْ يقرأُ نظراتِهِ يُدركُ أنَّ:
أملَهُ بالمِطرقةِ للنَّجاةِ، أكبرُ مِنْ أملِهِ بأُمَّةٍ تَعُدُّ مليارَيْنِ.
من القصص المأساوية إنهيار المبني السكني في مدينة غزة
توقّف أحد رجال الدفاع المدني فوق ركام المبنى الذي انهار في مدينة غزة، وطلب من الجميع الصمت، لعلّه يسمع صوتاً من تحت الأنقاض.
ثم نادى بأعلى صوته:
«في حدا عايش؟ حدا سامعني؟»
وبعد لحظات، جاءه صوت طفل من بين الركام:
«أنا سامعك يا عمو… بس أنا ملزّق بين السقفين، مش قادر أتحرك ولا أحكي، وما في حدا شايفني ولا سامع صوتي… أنا بموت من الخوف يا عمو، وشوي بموت من قلة الأكسجين..»
وبعد ثلاث ساعات من البحث، انتشل الدفاع المدني جثمان الطفل.
طفلٌ نادى طلباً للنجاة…
فخرج من تحت الركام جثمانًا.
يا الله… أيُّ وجعٍ هذا؟
💔
وغزة تعيش هذه المأساة في يومٍ يُقال فيه: «وقف إطلاق النار».
عمارة سكنية في غزة يقطنها عشرات المدنيين بسبب تصدعها من القصف انهارت فجر اليوم على رؤوس ساكنيها في مدينة غزة.
حتى الآن تم انتشال 21 شهيداً بينهم 5 أطفال و100 مفقود تحت الركام.
فاجعة كبيرة أعادت أهل غزة لمشاهد المجازر الكبيرة التي نفذها الكيان المجرم لأعوام من حرب الإبادة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ..
احقن دماء
أحبتنا في يمن الحكمة
وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
🤲
💔
امرأة بأمة وبطولةٌ لا يستوعبها العقل
الأم تعدٌ ابنها لكتب كتابه .. الأبناء يتجهزون .. والأب الذي طالما ترك البيت في سبيل الله ثم رفعة الوطن يحضر هذه المرة ..
الجواسـيس يتربصون .. يبيعون آخرتهم بثمن بخس .. يصل الخبر إلى الصـهـاينة .. يرسلون قوة خاصة كاملة الـعـتاد ..
يباغتون الأسرة الطيبة وقت فرحهم .. فما وهنوا وما استكانوا .. نساءهم ورجالهم ..
حمل الرجل الـسـلاح والمفاجأة حملت زوجته الـسـلاح أيضاً
لا تسليم ولا استسلام في شرعهم .. أصــيب الرجل وسقط على الأرض .. ألقوا عليه الـقنابل اليدوية حتى وهو مصـاب حتى تمكنوا من أسـره ..
بينما هناك زوجته كانت تتشهد شهادة الحق لا إله إلا الله محمد رسول الله وترفع السبابة .. وكانت المفاجأة الزوجة والأم رفعت السبابة بعد أن ضغطت بها زناد الأبطال فأرسلت اثنين من القوة الى مصـرعـيهما وربما أصـابت آخرين .. بينما أصيب العريس وربما فقد كلتا عينيه !
هنا شـهـيدة ومصـاب وأسـير
أرسلوا إلى محاكم
#الأسرة
.. ارسلوا إلى واضعي القوانين والدساتير
هنا من تربوا في حلقات الوحي .. هنا حاملي لواء محمد ﷺ
درست الإبتدائي لأجل المستقبل
ثم قالوا : أدرس المتوسط لأجل المستقبل
ثم قالوا : أدرس الثانوي لأجل المستقبل
ثم قالوا : أدرس الباكالوريوس لأجل المستقبل
ثم قالوا : توظف لأجل المستقبل
ثم قالوا : تزوج لأجل المستقبل
ثم قالوا : أنجب ذرية لأجل المستقبل
وها أنا اليوم أكتب هذا المقال وعمري 77 عاماً ولازلت أنتظر هذا المستقبل !
المستقبل ماهو إلا خرقة حمراء وضعت على رأس ثور يلحق بها ولن يصلها
لأن المستقبل إذا وصلت إليه أصبح حاضراً
والحاضر يصبح ماضياً
ثم تستقبل مستقبلاً جديداً .
إنّ المستقبل الحقيقي هو أن تُرضي الله، وأن تنجو من ناره، وتدخل جنته .
الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
ترك الجزائر هكذا تحترق دون نجدة من الدول العربية والإسلامية لا يُستغرب..
فهم أنفسهم تركوا غزة تُباد لوحدها.. لو حدثت هذه الحرائق في الكيان لهبت كل هذه الأنظمة لنجدتهم..
اللهم بردا وسلاما على أهلنا في الجزائر
🇩🇿
🤲
"ولَستُ علىٰ حَالٍ تَسُرُّ وإِنَّنِي
علىٰ كُلِّ ما ألقَاهُ رَاضٍ وصابِرُ
ولَستُ لغَيرِ اللّٰهِ أَشكُو مُلِمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ ويُترَكُ قادِرُ!"