
من صفحات التاريخ
🔻
الكنيست للصهيوني يصادق على إعدام 400 أسير!
🔻
تخيَّل.. أنَّ مَن
خرج لفكِّ الأسرى بات أسيراً!
▪️
تخيَّل أنَّ مَن خرج ليفُكَّ الأسرى ويذود عن حمى المسرى،
بات هو أسيراً نسِيَته الأمة خلف القُدُد؛ يُساقون إلى الموت
، يُهال عليهم ثرى النسيان ويُسدل عليهم ستار الإعدام، ينازعون برد الحديد بجمرة التوحيد، ووعيد الجلاد بوعد الغيب.
▪️
بالله أيطيب الكرى وفي العتمة أسودنا بأيدي أرذل الورى؟
ألا إن الأسير ليس من حبسه الحديد، بل السجين من قيدت همته عن النصرة، واسترقّه حب السلامة والمطامع الدنيوية، ونسي إخوة دينه وباع القضية.
▪️
أسرانا يا مولانا..
هم بضعة منا، فاربط اللهم على القلوب الصابرة، وفك القيود الجائرة، وأيقظ الذمم الحائرة؛ فتباً لصياح لا نصرة ترجى فيه، وتباً لبيان عجز أمام الحال أن يفيه؛ إن لم تكن الصرخة في سبيلهم قذيفة، فلا خير في لغة حريفة ولا في نفوس ضعيفة.
في مثل هذا اليوم قبل ٥ أعوام..
«يا قُدسُ إنّا قادمون يا قُدسُ قد حان المَنون، بسم الله الغالب {ومَا رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ ولَكِنّ الله رَمَى} بأمرٍ من قائد هيئة الأركان، الآن الآن يتم قصف المستوطنات في مدينة القدس المحتلة برشقة صاروخية طراز "عطار" واللهُ الموفّق.»
لحظة إعلان قائد لواء المدفعية في كتائب القسام الشهيد أيمن صيام إطلاق أول رشقة صاروخية في معركة سيف القدس.
"فقدنا في غزّة
"رجالًا أفذاذ"
بينما بقي ملوك العرب الأراذل على كراسي الحكم في قصورهم، وفقدنا "
علماء وفقهاء ونُبغَاء وقامات"
.. فيما ينعم شيوخ السلاطين بالمال والجاه، ولو علم أبناء أمتنا قدر هؤلاء الرجال، وعظم ما فقدوا، لحرقوا الأخضر واليابس، وما مرت هذه الأحداث أبدًا بسلام"
" لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ مُنْزَلَةُ الرِّضَا حَتَّى يَسْتَقِرُّ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينَ بِأَنَّ عَطَاءَاتِ اللهِ تَجَرَيْ فِي أَشْيَاءِ تُمْنَعُ عَنْهُ.. كَمَا تَأْتِي فِي أَشْيَاءِ تُمْنَحُ لَهُ "
•••
أو تسألون .. لِما يرحلـــون
لا يرغبون فتات دنيا غابرة
•••
الشهيد عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس بغزة، الذي ارتقى متأثراً بإصابته في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة ليلة أمس.
لله درَّك يا دكتور خليل الحيّة "أبو أسامة"، هذا شهيده الرابع
"قال
ارجع يا سراقة
ولك سوارا كسرى
"
رجع سراقة
موقنا
بالوعد وهو مشرك...
أفلا يوقن أهل الحق بالوعد وهم مسلمون؟!
"ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر
أن الأرض يرثها عبادي الصالحون".
الطبيب مصطفى نعيم من شمال القطاع يروي قصة هذه العظام:
اليوم، عُثر على جثة جارنا مدفونة ومتحللة. كان قد أُصيب ونزف لمدة ثلاثة أيام خلال عملية الإجلاء الأخيرة من شمال غزة.
عندما أدرك أنه لن ينجو وأنه لا سبيل للوصول إليه، غطى نفسه بالتراب ودفن نفسه وهو ساجد. والآن، وُجدت عظامه في وضع السجود.
عُثر على جثته بجانب شجرة اختار لها مثواه الأخير. ترك علامة لأهله - خاتمه مربوط فوق التراب بخيط وغصن صغير من الشجرة ليسهل عليهم العثور عليه.
ـ البخاري ربّته أُمّه،
- الشافعيّ ربّته أُمّه،
- أحمد بن حنبل ربّته أُمّه،
- الحافظ بن حجر ربّته أخته،
- ابن تيمية كانت جدّته تسمَّى تيمية،
وكانت واعظة فنُسِب إليها، وعُرِف بها..
النّساء مصانعُ الرّجال،
فإذَا صلحتْ المرأة صلحَ البيتُ والمجتمع.
صورة الجندي الصهيوني وهو يضرب رأس تمثال المسيح في لبنان
تسببت بانتفاضة في أوساط النصارى خلال ساعات
وبدأت الإدانات تصدر مباشرة.
أما ٩٠٪ من مساجد غزة والله أعلم كم من مساجد لبنان تم تدميرها وأمتنا العتيدة تتفرج!!.