
رغَد العيش
https://www.tiktok.com/@themoonjustr2?_r=1&_t=ZS-9752nTmU9Po
أعرف انه ظهر وصيف وحر ومحد طايق الثاني، بس تعبتني الاسئلة الوجودية
إنك تتساءل كما لو أن العالم مدينٌ لك بإجابات
وكأن وراء كل ألم حكمة،وخلف كل خسارة سبب عادل يمكن احتمالهُ إذا ما فُهِم
لكن العالم ليس عادلًا إلى هذا الحد
لقد امضيتُ عمرك تفتش عن الظلام في الظلام نفسه!
وكلما وجدت جوابًا تشعبت منه اسئلة اخرى حتى صرت كمن يحاول الخروج من متاهة وهو يرسم جدرانها بيديه
أتعرف مالذي انهكك حقًا؟
ليس الحزن فالحزن يزور الجميع
وليس الوحدة فكل انسان بداخله غرفة مغلقه
ما أنهكك هو أنك لم تقبل الأشياء كما هي
كنت تريد ان تفهمها
كنت تريد ان تنزع منها أعتراف كامل قبل ان تسمح لها بالمرور في حياتك
ولهذا تحول كل جرح فيك إلى قضية
وكل خيبة إلى محاكمة
وكل ذكرى ملف قديم تعود اليه كل يوم
وكأن حكمه لم يصدر بعد
أنت لاتعيش الالم مرة؛ بل تعيش كل يوم الف مرة
مرة حين يحدث وألف مرة حين تسأل عنه
وهاهي الاسئلة تتكاثر حولك كالاشباح
لماذا رحل؟
لماذا تغير؟
لماذا خذلت؟
لماذا لم أكن كافيًا؟
ولماذا حدث كل هذا اصلًا؟
صباح الخير
❤️
https://open.substack.com/pub/themoonjust/p/eff?r=5sunc2&utm_medium=ios
إن مرت الشهور ما خفَ الوجَع ولا ذبلَ الحنينُ على عتباتِ الغياب فجدتي لم تكن عابرة في العمر بل كانت العمرَ حين يضيق
والطمأنينةَ حين يخيفنا التعب
كانت دعوةً بيضاءَ تسبقُ خطواتي وقلبًا إذا انكسرَ العالمُ احتميتُ به وحين رحلت
ما رحلَ دفؤها منا بل بقيَ في تفاصيلِ الأيام في الصباحاتِ التي كانت توقظها بالدعاءِ وفي المساءِ الذي صار موحشًا من بعدها
أفتقدُ يدها التي كانت تمسحُ الخوفَ عن قلب وصوتها الذي كان يربتُ على روحي كأنه نجاة وأدركُ كلَ يوم أن بعضَ الفقدِ لا يُعتاد وأن بعضَ الأرواحِ حين تغيب تأخذُ معها جزءًا من الحياة
ستظلُ جدّتي فينا في الدعاءِ الذي لا ينقطع وفي الدموعِ التي تخونُ صبرَنا كلما ذُكرت وفي القلبِ ذلك المكانُ الذي لم يغادرْه حضورُها يومًا.
إنَّ الكلام ينفّس عن المصاب فتكلمي، والشغل يلهي عن الحزن فاعملي، والسفر والانتقال يمنع سيل الذكريات الأليمة فانتقلي أو فسافري، وإنَّ عرض لك البكاء فابكي، لا تخجلي!
-الطنطاوي يعزي امرأة في وفاة إبنتها
جدتي التي كانت تلفُ الكادي بقطعة قماش وتخبئه بين ثيابها خوفًا عليه من الذبول
هكذا فعلت بها الحياة
لُفت بقطعة قماش ثم خبأناها بين التراب.