
SAMA
توقف
عن توقع
أن لدى الجميع
نفس القلب الذي
لديك.
"تارة يكون فيني
من اليأس ما يغذي
رغبتي بالإندثار
وتارة أخرى
تشع مني الحياة
وكل ما تلمسه
يدي يتوهج"
"أخافُ امتدادَ هذهِ الرحلة المُنهكة
وأخافُ أن أفقد ماتبقىٰ مني قبلَ ذلِكَ الوصولِ."
" أَينَما تَضَعكَ الحَياةُ، أَشـــــرِق "
"تعجبني فكرة أنني أتغيّر باستمرار، أعني أن تفاجئني نفسي كل مرة، وكأنني أكتشف كينونتها كل يوم بشكل مختلف، أحب نفسي قبل سنة، و قبل يوم، و سأحبها غداً، وبعد غد، وهذا لا ينفي معاركي اليوميّة معها، بل أحبها لأنها نتاج هذه المعارك، مازالت تُحاول!"
أن تَصبُح كُل الكَلمات غير كافية
لوصف سعادتُنا ، آمين .
لا شيء يُعيد الطمأنينة بعد أن جَفِلت، وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نطمئن للشخص نَفسه مَرتين مهما جاهدَ في ذلك.
"أمضي، وفي قلبي دعاءٌ يتوهّج؛ أُناجي به صمت المضائق، وأتوكّأ عليه حين تشتدّ الخطى.
ما خاب من علّق رجاءه بمن لا يُردّ فضله، ولا تُغلق أبوابه.
اللهم إنّك تعلم ما تخفيه النفوس؛ فاستجِب."
«ونسألك غزارةً في الحظِّ، وفيضًا من الحُبِّ، وامتدادًا للأيام الهانِئة والسَّعيدة»