
𝐌𝐀𝐇𝐓𝐀𝐁
أَحَسِبْتَ أنَّ اللهَ يُهْمِلُ أَمْرَهُ
بَلْ أَمْرُهُ فِيمَا يشاءُ عجيبُ!
والله يُمهلُ من يشاءُ لحكمةٍ
تُخفى، فما ينجيكَ قطُّ حبيبُ
الظُّلْمُ يَهْتِكُ سِرَّهُ بِنِصَالِهِ
حتَّى يُرَى لِلْعَدْلِ منْهُ نَصِيبُ
ثنينهن يردن حلك
كطفن الجكارة و شفتك
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداك يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني أُفَتِّشُ عن مَكانِكَ لا أراكَ
"ما راقبوكَ ولكن أنتَ مُنفَعِلٌ
يا مِحوَرَ الكَونِ!! إنَّ الكَونَ مَشغولُ"
تمضي السنينُ والعهودُ أمانةٌ
خنتَ الأمانةَ حينَ عزَّ لُقاكَ
سأكملُ الدربَ ولو كنتُ وحدي
لكنني في كلِّ وجهٍ أراكَ!
قل للحمير و إن طالت معالفها لن
تسبق الخيل في ركض الميادينِ
تبقى الحميرُ حميراً حتى إذا
لجَّمتهم ذهبًا أو أطعمتهم تين
وَ قَد تُسمِعُ اللَيثَ الجِحاشُ نَهيقَها
وَ تُعلو إِلى البَدرِ نِباحُ الكلابِ
و لأنّ الخَيلَ قَد قَلت
تَحلّت حَمِيرُ الحيِّ بالسرجِ الأنِيقِ
وَ إِذا ظَهَرَ الحِمارُ بِزيِّ خَيلٍ
انكشفَ أمرهُ عِند النهيقِ.
التسامح شي حلو بس للاسف ما عندي هل شي ف والله لو كان بينكم وبين الجنه ذنبي ما اسامحكم وحسبي الله ونعم الوكيل جعل المرض من عز نومكم يصحيكم وامهاتكم يمزعون اثوابهن من بلاويكم يارب تنادوا رحمه الموت والموت يجفيكم يارب تفقدوا لذيذ نوم والناس تجفيكم
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداك يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني أُفَتِّشُ عن مَكانِكَ لا أراكَ