Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

𝐌𝐀𝐇𝐓𝐀𝐁

theycallmeduck
None of this is a coincidence Because we’re the two who found our destiny
Subscribers
2 009
24 hours
30 days
19
Post views
1 433
ER
73,47%
Posts (30d)
11
Characters in post
151
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Art & Culture
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Design & Creative Arts
Summary
April 07, 22:06

"اخاف تعوفني سهل عليك تنساني"

April 07, 12:42

ألا يا ريحُ بلّغي من أُحِبُّ سلامي
فإنَّ الفؤادَ بغيرِه قد تهامى
أُناجي نجومَ الليلِ شوقاً لوجهِه
وأبكي، وهل تُجدي النجومُ ملامي؟
أبيتُ كأنَّ الصدرَ نارٌ تأجّجت
إذا ذُكرَ المحبوبُ زاد اضطرامي
كأنّي غريبٌ في الديارِ وإنّني
لدى ذِكرِه ألقى الحياةَ أمامي
سقى اللهُ أياماً تقاسمنا الهوى
فما عاد لي بعدَ الفراقِ دوامِ
فيا ليتَ قلبي كان صخراً فلم يكن
ليذوقَ اشتياقاً هدَّ كلَّ عظامي

April 05, 11:04

"ولَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني
ولستُ أَرىٰ لِلمَرءِ ما لا يَرىٰ لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
وإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا"

March 27, 23:23

‏السلام عليكم..
‏المؤذي في الأمر إنو ما يحبك لأن "أنت"هو يحبّك للأشياء الليّ تسويها عمودة، يحبّ تضحيتك، يحبّ طاقتك، يحبّ أفعالك الليّ تسعده، بينما أنت مُستنزف وتحاول و تنطي من كل قلبك بدون ماتكون متأكّد من قيمتك عنده، ولو غبت ما راح يتعكّر مزاجه ولا بيخرب يومه ولا بيسهر يدوّرك أو يصحى يتساءل ليه انت غايب وبيكمّل حياته عاديّ جدًا.

March 26, 13:07

but don’t let em ruin…
our beautiful rhythms….

March 26, 13:06

March 25, 18:37

الذَنبُ لي فيما جَناهُ لِأَنَّني
مَكَّنتُهُ مِن مُهجَتي فَتَمَكَّنا

March 19, 20:39

BTS
⊂_ヽ
\\
\( ͡° ͜ʖ ͡°)
> ⌒ヽ
/   へ\
/  / \\is
レ ノ   ヽ_つ
/ /
/ /|
( (ヽ
| |、\back
| 丿 \ ⌒)
| |  ) /
ノ )  Lノ
(_/

March 17, 17:59

يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني
رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا
لو أن غيرَ فؤادي يشتكيكَ معي
لضجتِ الناسُ والدنيا بشكواكا

March 15, 19:46

فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي ‏وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداك ‏يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني ‏أُفَتِّشُ عن مَكانِكَ لا أراكَ