
- يداويَك اللهُ.
- {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا} .
-محمد برهجي .
كلُّ عامٍ والسرورُ متفشٍّ في دِياركم، حالٌّ بمنازلكم، محيطٌ بأرواحكم، وكلُّ عامٍ وأسباغُ اللهِ عليكم متواترةٌ وأفضالُه مترادفةٌ، وكلُّ عامٍ والفرحُ حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصاحبٌ معكم .
💕
-
صفة صلاة العيد
.
- الشيخ: عثمان الخميس.
من لنا في قلبه شيءٌ من الحُب
فليذكرنا في دعاء يوم عرفه .
﴿فَقَدِّموا بَينَ يَدَي نَجواكُم صَدَقَةً﴾
في هذا اليوم العظيم الشريف أحببت أن يكون لنا نصيب من الخير يسبق الدعاء ويعين على قبوله.. إليكم: (متجر تزوّد) يوفر مصاحف في أفريقيا.. يتلون منه ليلًا ونهارًا، في صلاتهم وقيامهم، ويُعلّمونه أبناءهم وطلابهم، حتى أنهم يختمونه عدة ختمات
فيأتيك
من الأجور ما يأتيك وأنت في منزلك!
لا سيّما أن كثيرًا منهم يعانون قلّة المصاحف، حتى أن بعضهم يكتب الآيات على الحجر واللوح؛ فلعلّ الكريم اختصّكم بذلك..
المتجر مُصرّح وموثوق
✅
https://salla.sa/tazayad
-
🔖
صيام يوم عرفة؛
قال ﷺ: (صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده).
📚
موقع الدرر السنية
https://www.dorar.net
غدًا هو موعد تحقيق الأمُنيات ،
وتفريج الكُرُبات وإجابة الدعوات .
يقول أحدالصالحين : والله مادعوت ،
دعوة في يوم عرفة وما دار عليها
الحول ، إلا رأيتها مثل فلق الصبح .
ويقول الأوزاعي رحمه الله :
أدركت أقواماً كانوا يخبئون الحاجات ،
لـ يوم عرفة ليسألوا الله بها .
وأنت تستعدّ ليومٍ مهيب عظيم
كيومِ
عرفة
، لا تنسَ أن يصحب هذا الاستعداد أمورٌ لا تغيب على مؤمن، أذكُرها هنا من باب: (
وذكِّر فإنَّ الذكرى تنفع المؤمنين
)
- "إن الله لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاه"
ربما تسردُ في ذلك اليوم دعوات بمثقالِ الجبال، لكنّك في قلبك تشعرُ بأن حاجتك في يد فلان من الناس، وتفريج كربتك عند أحد آخر، وشفاؤك بفعل الدواء!
تلهجُ بالدعاء وقلبك يطوف بعيدًا، والواجب أن يكون يقينك بالإجابة أعظم من يقينك بالسؤال.
- استحضر ذنوبك واستغفر الله منها، اعترف لله بتقصيرك وظلمك لنفسك، قد يكون بينك وبين تحقيق ما تطلبُه ووقوع ما تتمنّاه، ذنبٌ ينتظر منكَ (توبة).
- (
وابتغِ فيما آتاكَ الله الدار الآخرةَ ولا تنسَ نصيبكَ من الدُّنيا
)
الكثير منا يغرق في مسائل الدُنيا، وينسى أن يطلبَ لآخرته، وفي هذا يُخشى على الإنسان أن يكون يقينه في المُشاهد من الدّنيا أعظم من يقينه في الغيب، فاسأل الله لآخرتك بقدر ما تسأله لدُنياك.
- اجعل دُعاءَك محفوفًا بالرجاءِ وحسن الظنِّ بالله، وبأنَّ الله لا يعجزهُ أن يعطيكَ مسألتك كاملة، وتذكّر الحديث القدسِيّ: "
لو أنَّ أوّلكم وآخِركم وإنسَكُم وجنّكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني، فأعطيت كل واحدٍ منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلّا كما ينقص المخيطُ إذا أُدخل البحر
"
أخيرًا:
من بديع كلمات ابن القيِّم -رحمه الله- قوله:
"
الله سبحانه كلما سألته كنتَ أقرب إليه وأحب إليه، وكلما ألْحَحْتَ عليه في الدعاء أحبَّكَ
"
• جلاء الأفهام/ ٣٤٤.