
تبيان - Tipyan
كان ذلك اليوم موعدًا بين مكة والتاريخ. المدينة التي أخرجت النبي ﷺ بالأمس، وضيّقت على أصحابه، وأغلقت أبوابها في وجه الدعوة، تفتح أبوابها اليوم لجموع المؤمنين، وقد تبدّلت موازين القوة، وانقلبت صفحة من صفحات الصراع.
📍
اقرأ النشرة كاملة
👇🏻
نصرٌ بطعم العفو
لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد
👇🏻
نشرة تبيان - تبيان
تابع نشراتنا السابقة من هنا
👇🏻
أرشيف نشرة تبيان
#نشرة_تبيان
صمتَ طويلًا هذه المرة، حتى خُيّل إلَيَّ أنه يفكر في كلامي، حتى سمعته يقول:
"وهل عالجتم ذلك بمنع الظلم… أم بمنع الدين نفسه من الاقتراب من الحكم؟ الإنسان يستطيع أنْ يبرّر طغيانه بأي شيءٍ... القومية، الحرية، الأمن، الديمقراطية، حتى حقوق الإنسان."
ثم نظر إلَيَّ مباشرةً:
"فلماذا يُطلب من الإسلام وحده أنْ يعتزل الحياة العامة خوفًا من سوء استخدامه؟"
📍
تابع معنا قراءة الرواية من هنا
👇🏻
الفصل الخامس: غزة داخل القبو
قلم/ علي جاد المولى
🖋
#تبيان
#السيرة_النبوية
على الرغم من التوجه السياسي غير المنحاز الذي اتبعه سادة مكة، وبالتالي لم تكن هناك أهمية للانشغال بصراع القطبين، نجد أنّهم يتحدثون عن انتصار الفرس على الروم. وقد نزل القرآن الكريم ليعزز هذه المحادثات ويبرز أهمية وعي المسلم بالواقع المحيط وتفاعله معه.
فماذا عن واقعنا المعاصر؟ وكيف يمكن التفاعل مع الأحداث الكبرى في العالم؟
📍
تابع جديد مقالات تبيان
👇🏻
في مكة، محادثات حول معركةٍ في أدنى الأرض!
قلم/ شيماء مصطفى
🖋
#تبيان
#النظام_الدولي
أمّا موقفه من الإسلام فهو الدفاع عنه وعن رجاله دون مواربة، من غير أن يعني ذلك أنّه ينتمي إلى أيديولوجية بعينها أو مدرسة فكرية دون غيرها. لقد انحازت فطرته السليمة، وتربيته الدينية إلى الذود عن العقيدة الإسلامية وقيمها الحاكمة، فكان لسانًا مبينًا يفخر بمجد الإسلام، كما يرفع شكاية وآلام أهله.
ملكنا هذه الدنيا قرونا … وأخضعها جدود خالدونا
وسطّرنا صحائف من ضياء … فما نسى الزمان ولا نسينا
📍
من مقال:
هاشم الرفاعي شاعر قتلته الكلمات
#أقلام_تبيان
كان ياسين يستعدّ لامتحان مهم حين وصلته رسالة من صديقه مرفقة بمقطع مضحك.
ابتسم، ثم انتقل إلى مقطع آخر، فثالث، حتى رفع رأسه ليجد الليل قد انتصف، وكتبه ما تزال مفتوحة على الصفحة نفسها.
📍
اقرأ النشرة كاملة
👇🏻
دوّامة بلا نهاية
لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد
👇🏻
نشرة تبيان - تبيان
تابع نشراتنا السابقة من هنا
👇🏻
أرشيف نشرة تبيان
#نشرة_تبيان
كان القرن العشرين قرنًا شهد به العالم الإسلامي مؤامرات الاحتلال الغربي وهجماته التنصيرية العاتية التي تسعى إلى تنصير أكبر عدد من المسلمين أو على الأقل إفساد عقيدتهم، وأنفقوا من أجلها أموالًا طائلة، وبذلوا جهودًا جبارة، وأعدّوا الخطط والاستراتيجيات، وحرّكوا جيوشًا من المُنصِّرين.
📍
من مقال:
التنصير الناعم ما بعد الاحتلال الغربي في العالم الإسلامي
#أقلام_تبيان
هل سمعنا من قبل ترديد: «الإسلامُ منهجُ حياة» «المسلمون صنّاعُ الحضارة» «الخلافة الإسلامية»؟
قطعًا لا؛ لأنه مرادٌ لك -أيها الكريم- كلّ ما يؤدي إلى تفريغك من دينك وثقافتك، مرادٌ لك أن تسمعَ هذه العبارات وتستنكرَها، وهذا ما خُطِّطَ له أن يكونَ وقد كان!
📍
تابع هذا الموضوع في مقال
👇🏻
ما تكرَّر تقرَّر
#أقلام_تبيان
في مرحلة ما بعد الاستعمار، ومع صعود حركات التحرر الوطني واستقلال دول الجنوب، تشكّل اعتقاد واسع بأن معارك الهيمنة لم تعد محصورة في الأرض وحدها، وأن الجغرافيا، بوصفها قيمة عسكرية مباشرة، قد تراجعت أمام فضاءات أخرى: الاقتصاد، التكنولوجيا، الإعلام، الجو، الفضاء، ثم المجال السيبراني.
فهل أدت هذه المجالات إلى تضييق معنى الجغرافيا وحصرها في نقاط عبور أو خطوط تماس أو خرائط سيادية؟
📍
هذا ما سنعرفه في المقال التالي
👇🏻
الأمير عبد القادر واستنطاق الجغرافيا
قلم/ ميلود شيبانة
🖋
#تبيان
#حركات_التحرر_والمقاومة
إشعار إلى جمهور تبيان الكريم وأوفياء نشرتنا الأسبوعية
جمهور تبيان الكريم، وأوفياء نشرتنا الأسبوعية، نحيطكم علمًا بأن إرسال النشرة عبر البريد الإلكتروني سيتوقف مؤقتًا لأسباب تقنية، على أن يُستأنف الإرسال فور تجاوز هذه الإشكالات، بإذن الله تعالى.
وحرصًا منا على مواصلة الوفاء بموعدنا الأسبوعي، وضمان استمرار وصول النشرة إلى جمهورنا ومتابعينا، فقد تقرر مواصلة إصدارها ونشرها عبر موقع تبيان، مع إعلامكم بصدورها في موعدها المعتاد من خلال مختلف قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا.
ويمكنكم متابعة النشرة والاطلاع على جديدها عبر قنواتنا الرسمية:
- قناة
تبيان
على تلغرام
- صفحة
تبيان
على فيسبوك
- حساب
تبيان
على منصة X
نشكركم على ثقتكم ووفائكم، ونقدّر تفهّمكم لهذا الظرف التقني الطارئ، سائلين الله أن نكون دائمًا عند حسن ظنكم، وأن نواصل تقديم ما يليق بكم وباهتمامكم وما يليق بأمتنا الحبيبة.
تقبّلوا خالص تحيات فريق تبيان.
أطرق برأسه قليلًا، ثم قال:
"إذن أنت تستند إلى الدين والعلم معًا."
أجبته بسرعةٍ وثقةٍ:
"نعم."
ابتسم ابتسامة من قاد غريمه إلى الفخ وقال:
"وهل تفعلون ذلك دائمًا؟"
لم أفهم قصده، لكنه تابع:
"حين يؤيد العلم نصًا دينيًا تتمسكون به بقوة."
اقترب خطوةً:
"لكن ماذا تفعلون حين لا يؤيده؟"
📍
تابع القراءة من هنا
👇🏻
الفصل الرابع: فخ الزمن
قلم/ علي جاد المولى
🖋
#تبيان
#السيرة_النبوية