
Vellichor.
الساكت تَعَب من كثر مايسوي نفسه راضي.
لن أنسى الأحداث والمواقف التي جبرتني على أن أعيش اليوم على غير طباعي اللينة، لن أنسى كيف تعلمت أن أقسو.
لا نعرف الصواب إلا من خلال الخطأ
ولكنك لا تُدرك كم يبدو مُنهكًا أن تُجبر على الجهاد كلَّ يوم، وأن يتشظّى عقلك في وقت السقوط تحديدًا، فيقتات الفزع على أعصابك في كل ليلة.
البيئة المتوترة توهمك أن الإنفعال طبعك
حتى تكتشف في البيئة الآمنة أنك هادئ
أنا شخص مايبي غير الطمأنينة في أيامه الحاليّة والجايّة، "لأن هذا أكبر مُبتغى تتطلبه البشريّة"
رُبما ذات يَوماً؟
سأجد الطرِيق الذي أبحث عنه
منذ وقتٍ طويل
وأتخلص من جميع الأثقال
التي حملتها طويلاً
رُبما سَأقف
في مكان ما وأشعر أخيراً
بالسلام
الذي لطالما تمنيته
كنت دائمًا فيّاض، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف، وأغادر المكان دون التفات و إلى الأبد
لا تجعلني أهدر حياتي واهمة، و بثَّ الوضوح في كل شيءٍ من حولي، آمين