
وعد عصام
يوقفني الآن قول العقاد «إننا نكبر بالليل جدًّا يا صاح...
إنَّ الليل هو عالم النفس»
فتأملتُ ذلك القول جيدًا، ووجدتُ أننا بالفعل ننشغل بالنهار بقدر ما ننشغل، ولكن حينما يجّن علينا ظلام الليل نخلع ثوب عالم المادة لنرتدي ثوب عالم النفس الإنسانية!
ولمّا يلبس الإنسان ثوب عالم النفس الإنسانية، يُصبح موغلاً بالكلية بين مشاعره جميعها، فكلما ازداد الإنسان شعورًا جديدًا، اتسع عقله ليكون حكمة جديدة، فيكبر عقله عامًا جديدًا وإن لم تمر أيام، وتصبح نفسه رحبه وأعمق.
فكل المشاعر تنتج لك حكمة، تزيد بها عمرك الافتراضي لا الحقيقي، حتى المشاعر المؤلمة.
كما أن الإنسان يزداد عمره بقدر تجارب الحياة التي خاصها أكثر من الازدياد بعدد الأيام والسنوات.
-وعد عصام.
١٥ مارس ٢٠٢٣.
ما أشدّ عُنْف الحياةِ بنا، تُفْنِي بعضَ المرءِ، وتُطالبُه من فَوْرِه أن يزدادَ تعلُّقًا بالبقاء...هكذا عوَّدتْنا، فأين منها المهربُ؟ وإلى أين منها المفرُّ !
الأستاذ محمود شاكر.
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ؟
وبين المرادِ وعزمِ الأيادي
دروبٌ تُعادي الذي قد عزمتُ
إلى أين أخطو بحلمي الكبيرِ
وكلُّ خُطايَ يقول: تعبتُ!
أهم لحظة في الوصول إلى ما تحب هى اللحظة التي تقرر فيها أن تكمل وأنت في غاية الضيق.
-من فقه الوصول
د.محمود إمام
لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داع إليه!
- ابن حزم الأندلسي
أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفعُها
قَليل
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفعُها
قَليل وَما لَومي أَخي مِن شمالِيا
نحاول صبرًا أو نموت فنعذرا..
نحاول صبرًا أو نموت فنعذرا..