
𝓨𝓪𝓼𝓶𝓪 卐
رابط الصراحة
🙂↔️
غزالة بنت عمّار.. المرأة التي جعلت من نساء الأوراس حصناً
في واحدة من أكثر الصور إثارةً للانتباه من تاريخ الثورة الجزائرية، تظهر امرأة جزائرية بنظرة ثابتة وحازمة، عُرفت باسم غزالة بنت عمّار، من منطقة تازبنت التابعة لولاية تبسة في منطقة الأوراس ـ النمامشة بالجزائر.
لكن وراء هذه الصورة حكاية ارتبطت بسنوات الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وهي الثورة التي اندلعت في 1 نوفمبر 1954 واستمرت حتى استقلال الجزائر في 5 يوليو 1962.
بحسب الروايات الجزائرية المتداولة عن غزالة بنت عمّار، كانت من النساء اللواتي واجهن الاعتداءات التي كانت تتعرض لها النساء الجزائريات خلال فترة الاحتلال. وكانت، عند سماع اقتراب مركبات الجنود الفرنسيين، تصعد إلى سطح منزلها وتنادي نساء المنطقة، فيجتمعن في فناء المنزل، المعروف محلياً بـ«الحوش»، والذي كان يُستخدم لدرس الحبوب.
وكانت النساء، بحسب هذه الروايات، يتجمعن معاً ويمسكن بأيدي بعضهن بعضاً، بحيث تتحول المجموعة إلى كتلة بشرية يصعب على الجنود فصل امرأة منها عن الأخريات.
شرف الإنسان الحقيقي، رجلاً أو امرأة هو الصدق. صدق التفكير وصدق الإحساس وصدق الأفعال.
~ نوال السعداوي
الحمدلله مدارسنا ناجحة
💅🏻
استخراجي للرخصه دليل على فشل مدرسة القياده
استخراجي للرخصه دليل على فشل مدرسة القياده
لك مين عم يقصفنا؟
أريد أن أنام وأحلم بحياة الأشجار،
تلك الكائنات التي تنتمي إلى عالم الصمت،
التي لا تبالي البتّة بشأن المال أو السياسة،
السلطة أو الإرادة، الخطأ أو الصواب.
دوريان لوكس
لأنه ليس هناك أحدًا ليُحبني، أحاول بقدر الإمكان أن أَصنَع عالمًا صغيرًا خاص بي ملئ بالدفء، والكثير من الأشياء التي أُحبها.
ليلي شطي، من قصيدة : Tea