
Whitè.
لو عشت تستر خطاياهم بثوب السماح
بتشوفها من طرف كمّ الليالي تويق
”في ودائعك يا ربّ هذه المحبّة لأنها عزيزة
أعزّ من إنها تنطفي، وأعزّ من إنها تنطوي
وأعزّ من كل شيء”
”لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهُولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة أو حلم بدَّده التيقظ.”
"والله لو تجلس على رمش عيني
ما عاد اشوفك مثل ما كنت اشوفك
كنت في قلبي اغلى من روحي وعيني
واليوم جرحك بقلبي صار يذبح ويفوقك
صحيح احفظلك اللي كان بينك وبيني
بس كرامتي ماهي رهينة ظروفك"
ترفض كلَّ الكؤوس الممدودة إليك
وتبقى وفيًا لعطشك العنيد
"لقيتّك ما تشابهني ولا ديارك هي دياري
ولا طبعك مثل طبعي ولا مثلك يناسبني
شريت البعد واخترت الفراق اليوم اجباري
وانا الي ماهقيت بيوم زماني عنك يبعدني
فمان اللّه يا قلب عطيته أجمل أسراري
فمان الله حتى لو ضميرك ماستحى مني"
يَظَلُّ المَرءُ غلِيظًا حتَّىٰ يُنجِب فتاةً
تتسارع الخطوة و تتزاحم انفاس
فـ الشارع اللي فيه ودعت ذاتك
تظن هذا الصوت من ضجّة الناس
ما تدري ان الصوت من ذكرياتك!
«لا ضحكتي لي زرعتي في حشاي النور
وفز من الصدر شعر فيك يحقق احلامه
أخذتي من جمال الحور ولا أدري وش بقى للحور
وأنتي كل من شافك بغاك النور لـ أيامه»
هناك نضج غير مرئي يجعل المرء يزهد حتى في إبداء الملاحظة