
مع الله
الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجميَّ الشكر | يُتقن عدّ ما ينقصه، ويتلعثم أمام ما يملكه. تؤلمه شوكة في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب، وإذا اتّسعت عليه النعم مرَّ عليها كأنها حقّ معتاد لا يُذكر. يشكو تأخر أمنية، وينسى نعمًا جاءت دون أن يطلبها. يُحصي ما فقد، ويغفل عمّا بقي ولعلّ الامتنان ليس أن تكون الحياة كاملة، بل أن ترى الكمال المختبئ في الأشياء الصغيرة؛في الأمان الذي اعتدناه، وفي الوجوه التي بقيت، وفي الأيام التي مرّت دون أن تُكسر أرواحنا
🌱
لا تحمل هم الغد، فالله الذي حفظك بالأمس، لن يتركك اليوم ولن يضيعك غداً
🤍
لَو لم أكُن إنساناً
لوَددت أن أكُون شُعور المرءِ حينَ يَصل أخيراً إلى وِجهتهِ الآمنة..
🤍
قَالَت: [ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ]
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا : أَلَّا تَحْزَنِي .. قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا .. وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ..
فَكُلِي .. وَاشْرَبِي .. وَقَرِّي عَيْنًا.
ما أجمله!
ما أحلمَ أُنسه!
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ،
لَطِيف ،يَسُوقُ الدفء والسَكينة لعِبادِهِ بأرَقِّ الوجُوهِ وألطَفِهَا.
♥️
🥺
طوبى لمن ما زال يفتتح صباحه ويختم مساءه بالأذكار، مرابطًا على هذا الثغر العظيم، لا تصرفه عنه شواغل الدنيا.
فكم من بلاءٍ صُرف عنه وهو لا يشعر، وكم من سكينةٍ أودعها الله في قلبه، وكم من بركةٍ أحاطت بعمره ورزقه وأهله، ببركة هذه الكلمات المباركات.
أذكار الصباح والمساء هي أبوابٌ تُفتح بها الرحمة، وتتنزل بها السكينة، ويحيا بها القلب.
ومن ذاق أثرها، علم أن لله نفحاتٍ خفيةً لا ينالها إلا من لازم هذا الكنز العظيم.
- محمد جاد
-
في الجَنَّة ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾
أي: "ليس فيها حر مزعج ولا برد مؤلم
بل هي مزاج واحد دائمٌ سَرمديّ".
"ومَن سَلَّمَ أمرَهُ لله أَغناه."
هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْأُمُورَ
بِكَفِّ الْإِلَهِ مَقَادِيرُهَا
فَلَيْسَ بِآتِيكَ مَنْهِيُّهَا
وَلَا قَاصِرٍ عَنْكَ مَأْمُورُها
" يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ "
🌷
مرَّ رسول الله ﷺ بعَبد الله بن مسعود وهو حزين، فقال له:
"لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزَق يأتِك".