
"إضاءات نور "
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| النشر في الحالات [الخاصة بك،أنت ] تتحكمين بها وفي حساباتك وقنواتك لا بأس به
، مع وجوب الابتعاد عن العُجب والغرور، وعن البحث عن الثناء والتباهي، مع التحصّن بالذِّكر.
أما نصح العامة في مواطن الفتن-كتعليقك على اليوتيوب- أو إي مكان عام في مواقع التواصل بين أناس لا تعلمين مذاهبهم ولا ملّتهم ولا مقاصدهم، ففي الإعلام أناس موجَّهون لإفساد الدين ونشر الإلحاد.
وإذا كنتِ لستِ متسلّحة بالدين، ولا ذات حُجّة قوية، فابتعدي لكي لا يلبس عليك دينك فليس هذا المكان لكِ.
وإذا كنتِ مُصابة، وتعانين من وساوس أو شكوك فأرقي نفسك. برقية المرخلة الأولى ورقية الوسواس .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ج| لا تمدّي عينيكِ، ولا تقارني نفسكِ بغيركِ، وادعي لهم في ظهر الغيب، وباركي عليهم إذا أصابتهم نعمة، واستعيذي من الشيطان إذا نزغ بينكِ وبين أيّ أحد، واسألي الله أن يطهّر قلبكِ ويُسلِّل سخيمته.
قال تعالى :
﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾
[
الأعراف: ٢٠٠-٢٠١]
وتذكّري أن الغيرة والحسد تعدي على مشيئة الله، استحضري ذلك في قلبك، وروّضي نفسكِ الأمّارة بالسوء، وانظري إلى من هم أقلّ منكِ ، واكثري حمد الله .
سبق أن أجبتُ بالتفصيل هنا، فارجعي إليه، وابحثي في القنوات قبل سؤالي.
https://t.me/writng/9001
https://t.me/writng/6714
https://t.me/writng/5011
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بخير وعافية ولله الحمد سلمكِ ا
لله
ج| قبل القبول المبدئي يُقال: لا يوجد بك عيب، لكن البنت ترغب بشاب ملتزم، معفي لحيته ومقصّر ثوبه. هل تقبل ذلك؟ إن وافق فبها، وإن لم يوافق فلكلٍّ طريقه.
ويُفضَّل البحث في أوساط الملتزمين من البداية، توصي من يُعرف عنهم الخير يرسل لها شاب ملتزم لو بالسر بينها وبينهم ليساعدوا في ارسلل الشباب المناسبيت ، ولو كان ذلك بشكل خاص عن طريق قريباتٍ ثقات، أو عبر الأب أو الأخ، بطريقتهم الخاصة يبدون ويلمحون رغبتهم في تزويج الشباب الملتزمين ، ويمهدون للمنديرون به سمات الصلاح
#
بشرط
أنها إذا أعلنت أنها تريد رجلًا ملتزمًا، ولم يتقدم لها غيره، أو لم تجد الملتزم المناسب، ترضى وتصبر وتحتسب، لا تندم وتتحسر ولا تضع لها شروطًا في الأخير تندم عليها.
أوصي كل فتاة
بإحسان الظن بالله، وألا تنظر إلى أسباب الزواج، بل تُعلِّق قلبها بالله، فهو الرزّاق ذو القوة المتين. وتُلِحّ في الدعاء، خاصة في قيام الليل وبين الأذان والإقامة، لها ولغيرها من فتيات المسلمين، وخصوصًا أخواتها وقريباتها. وتُطهِّر قلبها من الحسد والغيرة والشماتة بمن تأخر زواجها، وتهتم بعفتها، وتُكثر من الاستغفار، وتُرقي نفسها إن رأت ما يدعو لذلك. وستُرزق من حيث لا تحتسب
#ملاحظة
: الاستقامة لا تعني حفظ كتاب الله ولا طلب العلم فقط، بل الاستقامة الحقيقية هي استقامة الخُلُق؛ تطبيق ما في كتاب الله خُلُقًا وعملاً وتعاملًا وحدودًا. الحفظ دلالة على الاستقامة، لكنه ليس شرطًا، كما أن هناك من يحفظ كتاب الله، لكن لا يُرى أثر ذلك في دينه ولا في أخلاقه. والله المستعان
قال ابن تيمية -رحمه الله
-:
والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص.
وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار.
•
مجموع الفتاوى (١١ / ٦٩٨).
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إذا أقرَّ بخطئه وندم وتاب، يخبرهم بندمه و يصلح ما أفسد إن استطاع أن يُصلح، يرجع لهم حقهم ويُحسن إليهم قدر المستطاع، ويدعو الله.
فمع كثرة الوصل والإحسان، ومع صدق النية، سيُصلح الله أمرهم بإذنه
وإذا أمكن، وكان هناك شخصٌ حكيم يُصلِح بينهم، فلا بأس، وهو يُقدِّر الخطأ الذي فعل فإذا كان الخطأ عظيمًا يصبر على أهله ويعذرهم، فالحق معهم.