
(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ)
مُفتاح الحياة، وبداية اليوم، وعنوان كتاب النجاح
"صلاة الفجر"
قال رسول الله ﷺ:
"من صلى الفجر فهو في ذمّة الله"
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب:
اتقوا الله تعالى ولا تجعلوا الدنيا أكبر همكم ومبلغ علمكم، واعتبروا بمن مضى قبلكم من الأمم الخالية، أهل المراتب العالية، كيف طحنتهم الدنيا طحن الحصيد، وأسكنتهم بعد القصور بطن الصعيد
الخطب المنبرية | 58.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ:
"مَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالآخِرَةِ، يَا قَوْمُ! فَأَضِرُّوا بِالفَانِي لِلْبَاقِي".
قال النبي ﷺ : "المرء على دين خَليله، فلينظر أحدُكم مَن يُخالِل".
وقالَ ابنُ قُدامة رحمه الله :
"كَانَ السَّلَفُ يَنْهَوْنَ عَنْ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالنَّظَرِ فِي كُتُبِهِمْ وَالاسْتِمَاعِ لِكَلامِهِمْ".
"الآداب الشرعية" لابن مفلح (1/251) .
قال سعيد بن جبير لأيوب السختياني لما رآه مع طلق بن حبيب لا تجالسه فإنه مرجئ.
قال الفضيل بن عياض: من تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله على محمد ﷺ .
قال أيضًا من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام.
فليس من منهج السلف الترويج للمبتدع وإظهار المودة لأن الناس تنغر بهم.
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى:
وحقيقة اعتقادنا أنها تصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح، وإلا فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار، مع أنهم يقولون لا إله إلا الله.
ثم قال:
وأما ما سألتم عنه من حقيقة الإيمان فهو التصديق، وأنه يزيد بالأعمال الصالحة وينقص بضدها.
📖
الرسائل الشخصية96