
قناة يوسف بن عمر
١٤ عاماً يفضح الله الصفويين في الشام؛ لأن اللحظة التالية سيكونون في نظر الناس موضع الضحية وسيروج باطلهم في المسلمين، ولأن فضحهم قد يصعب على البعض في مثل هذه اللحظات، وتنعقد ألسنتهم عن تبيين عداوتهم لله ورسوله ﷺ وللمسلمين، ولأن جند الشام هو الذي سيفتح الله بهم بيت المقدس إن شاء الله، ولابد من حماية ظهورهم، وتنقية صفهم.
عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: «يقول الله تعالى (يا آدم)، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: (أخرج بعث النار)، قال: وما بعث النار؟ قال (من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين)، فعنده يشيب الصغير ﴿وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد﴾
قالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد؟
قال:
أبشروا فإن منكم رجل ومن يأجوج ومأجوج ألف
، ثم قال:
والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة،
فكبرنا، فقال:
أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة،
فكبرنا، فقال:
أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة،
فكبرنا، فقال:
ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود
».
رواه البخاري ومسلم.
﴿
ما نثبِّت به فؤادَك
﴾
قال السعدي: «أي: قلبك؛ ليطمئنَّ ويثبُت ويصبر كما صبر أولو العزم من الرسل؛ فإنَّ النفوسَ تأنَسُ بالاقتداء، وتنشَط على الأعمال، وتريد المنافسة لغيرها، ويتأيَّد الحقُّ بذِكْر شواهده، وكثرة من قام به».
فالثبات إذن ليس معطىً جاهزاً في نفس الداعي، ولكن هو في حالة بناء وتشكُّل دائم، من ذاكرة المعنى وتكرار الشاهد، فكيف حال القلب إذا كان هذا القرآن يروّيه كل يوم بهذه المعاني.
وذاكرة المعنى: ذلك الرصيدُ من الدلالات الحيَّة في القلب، وما يبقى من أثر الفهم عن الله، الذي يسعفك وقت الحاجة، ويمدك في الرؤية وفي السلوك، ﴿
وذكرى للمؤمنين
﴾.
المقاربات المعقَّدة أمارةُ ضلالة
وأما الوحي فهداية وانسجام وارتياح
والعمق ليس بالضرورة أن يقترن بالتعقيد والتركيب
الحمدلله رب العالمين أن أتمَّ علينا هذا الشهر الكريم، ونسأله تعالى المزيد من فضله ورحمته، وأن يمنَّ علينا بدخول الجنة والوقاية من عذاب السموم، إنه هو البَـرُّ الرحيم ..
كل عامٍ وأنتم بخيرٍ
وتقبَّل اللهُ منَّا ومنكم صالح الأعمال.
من هدي الأنبياء: الدعاء لأقوامهم.
فينبغي لورثتهم (طلاب العلم) أن يدعو للمسلمين أجمعين.
يقول مالك:
«يوشك أن يأتي على الناس زمانٌ يقلُّ فيه الخير في الدين، ويقلُّ فيه الخير في الدنيا»
البيان والتحصيل (17/ 185)
ليلتان شريفتان تضعف فيهما العزائم، ليت شعري من الذي يبلغ إلى الجوائز؟
خليليَّ قطَّاعُ الفيافي إلى الحِمى
كثيرٌ، وأمسى الواصلونَ قليلُ
تَروُمُ وصالاً من سُليمى ولَمْ تَجُدْ
بنفسِكَ، هل نالَ الوصالَ بخيلُ؟
وجوهٌ عليها للقبول علامةٌ
وليس على كل الوجوه قبولُ
اللهم اجعلنا من المقبولين برحمتك يا أرحم الراحمين