
اترك أثراً
هنيئًا لأهل القرآن
حدثني شيخي عن كرامة ورثها من شيخه.
منذ عشرين عامًا تقريبًا كنت أقرأ رواية شعبة على شيخي المبارك فضيلة الشيخ/ عبد الباسط هاشم رحمه الله بمنطقة بولاق بالقاهرة.
وهي منطقة شعبية مزدحمة بصورة متعبة، وكان الشيخ يعيش مع أسرته في حارة ضيقة وبيت غير واسع، ينتقل الطالب حتى يصل إليه من حارة إلى حارة ومن زقاق إلى زقاق، وشيخنا كان بصيرًا بقلبه (أعمى البصر)، وهكذا في إجازة الشيخ رحمه الله، كلما ورد اسم شيخ كفيف البصر في إسناده نجده موصوفًا بقوله: (البصير بقلبه).
يبدأ الشيخ عمله بعد الفجر مباشرة، فيجلس على سريره ويأتيه الطلاب والطالبات من جميع محافظات مصر، يدخل هذا ويخرج ذاك، من الفجر حتى قرب الحادية عشرة مساء، كل له ساعته المحددة.
وكان الشيخ يقرئ القراءات العشر.
لا يقطع جلسته تلك إلا لقضاء الحاجة أو الصلاة، ويأكل طعامه المتواضع على سريره أمام طلابه، حتى لا يقطع القراءة.
وتميزت علاقتي بالشيخ، وتوثقت حتى كان يخصني ببعض أسراره الشخصية والعائلية.
وفي يوم من الأيام دخلت عليه للقراءة فوجدته ليس منبسط النفس كعادته، فعادة الشيخ أنه فَكِه ظريف جدًّا لا تراه إلا مرحًا منشرح الصدر، لكنني لاحظت في هذا اليوم انقباض نفسه، ورأيت حزنا باديا عليه، فقلت: يا سيدنا الشيخ، هل لديك مشكلة؟ قال: لا لا. لكن لم يرق لي رده. فقلت: لعله في أزمة مالية. ثم بادرت فقلت: يا سيدنا أنا مثل ولدك (وعمره حينئذ سنة 2001 كما أخبرني 74 عامًا). أنا لست مستريحًا لحالك، فلو كنت محتاجًا أي مال فأنا والله مستعد.
فهز رأسه مبتسمًا وقال: يا بني المال هذا أهون شيء عندي وأكثر شيء لدي.
ثم حكى لي قصة (كرامة) لم يحكها على أنها كرامة بل تجربة تمثل حالًا لأهل القرآن مع ربهم سبحانه.
قال: يا ابني، دخلت يومًا على شيخي في الصعيد فوجدته مهمومًا مشغول البال كما وجدتني أنت اليوم، وسألته نفس ما سألته، وعرضت عليه المال كما عرضت علي اليوم. فقال لي: يا عبد الباسط المال أهون شيء، ثم قال: إنني إن احتجت أي مبلغ من المال فإنني أمنح طلابي إجازة يومًا واحدًا، ثم أفتتح هذا اليوم بصلاة الفجر، وأجلس لختم القرآن كله يومي هذا، فأختم بعد العشاء، ثم أرفع يدي قائلًا: يا رب، إن العامل يأخذ أجرته في نهاية يومه بعد الفراغ من عمله، وأنا عملت عندك اليوم وأريد منك أجرتي، وأنت يارب الكريم، فأعطني كذا.... ويسمي المبلغ الذي يريده!
قال له الشيخ: فوالله يا ابني، ما من مرة خابت دعوتي، بل يأتيني نفس المبلغ الذي طلبته وزيادة ويصل إلى بيتي، ولا أدري كيف، وهذا مرات ومرات.
قال لي الشيخ عبد الباسط: وأنا يا أحمد على سنة شيخي، أفعل مثلما حكى لي وعلمني، فيحصل لي مثلما كان يحصل له، ولم يتخلف ذلك عني مرة واحدة!
.
فكان شيئًا بالنسبة لي غريبًا مدهشًا دالًّا على يقين عجيب وبركة قرآنية، وكرامة ربانية لأهل القرآن.
.
وعلى كل حال فحزن الشيخ وانشغاله كان بسبب زوجة ولده الأكبر، وكانت صالحة خادمة له، وكان يحبها لذلك حبًّا شديدًا، وكانت يومها في ولادة قيصرية بالمستشفى، وكان هو قلقًا عليها، فقلت له: يا مولانا إن الذي يمنحك المال الذي تريد قادر على معافاتها وإنجائها مما هي فيه.
.
إنه القرآن بركة الدنيا، ونور الحياة، وروح المسلم ، وطريق إلى الله.
.
د.أحمد زايد
اعذروا الناس ، قسماً برب محمد لو فتحتم صدور البعض لعذرتموهم ، لا بارك الله في الأحكام المسبقة ، لا بارك الله في الزعل المبني على ظنون وهمية ، لا بارك الله في العجلة ، ما يدريك عما يمر به ؟ أو
....
لقراءة المزيد.
🔰
دعوة
لحضور ومتابعة :
•┈┈┈••✦
🕋
✦••┈┈┈•
⏳
المجلس ( ١٦٣ )
📖
شرح كتاب
( زاد المعاد في هدي خير العباد ﷺ )
لابن القيم رحمه الله.
🎙️
لفضيلة الشيخ
أ.د.حسن بن عبدالحميد بخاري
🗓️
اليوم الخميس
⌚
بعد صلاة المغرب.
🕋
بالمسجد الحرام
توسعة الملك فهد الدور العلوي
كرسي ١٤ مقابل باب ٨٤ .
•┈┈┈••✦❁✦••┈┈┈•
🔴
قنوات البث المباشر:
🖥️
مرئي :
https://youtube.com/live/YvgmOG374Ps
🔊
صوت :
http://mixlr.com/twjehdm
📖
متن الدرس :
https://drive.google.com/drive/folders/1j6qNw6Y9_RaTI6HuCiNAnXWf7dPXOiUS
كانت هناك زوجة كلما أحضرت لزوجها أكلة يحبها يقول : طيبة ، لكن أمي تطبخها أحسن من هذا فتبتسم و
تنظر
إلى عينيه و في كل مرة تضع عطراً جميلاً ويقول لها : رائع .. وكأنه عطر أمي وهكذا قضت كل حياتها معه تسمع كلمة : أمي تفعل ،
أمي تقول عطر أمي ، طبخ أمي .. بعد انقضاء 27 سنة على زواجهما .. توفيت أمه .. بعد الدفن وانقضاء مراسيم الجنازة .. جلس الزوج وحيداً .. فذهبت إليه زوجته تواسيه في محنته فقال لها :
اضغط هُنا لاكمال القراءة ..
❤️🩹
🦢
.
🛑
درس مباشر مبارك في شرح
كتاب : التبيان في آداب حملة القرآن
للإمام النووي رحمه الله وجزاه خير الجزاء .
https://t.me/hallasarhan?videochat=a9976f4d4053c2dc4d
مرحباً او مُر حباً ألق نظرة هناُ ، ربُما
تجُد مايُلامس تفاصيل روحكُ
🦋
🤍
.
قال علي بن حزم الظاهري (ت: 456 هــ):
"وإن أُعجبْتَ بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة من الله مجردة، وهبك إياها ربك تعالى؛ فلا تقابلها بما يسخطه، فلعله يُنْسِيك ذلك بعِلَّة يمتحنك بها، تُولِد عليك نسيان ما علمتَ وحفظتَ.
ولقد أُخبَرتُ عن عبد الملك بن طريف [عبد الملك بن طريف من أهل قرطبة، وكان لغوياً نحوياً] -وهو من أهل العلم والذكاء واعتدال الأحوال وصحة البحث- أنه كان ذا حظ من الحفظ عظيم، لا يكاد يمر على سمعه شيء يحتاج إلى استعادته،
وأنه ركب البحر فمر به فيه هول شديد، أنساه أكثر ما كان يحفظ، وأخلَّ بقوة حفظه إخلالاً شديداً، ولم يعاوده ذلك الذكاء بعدُ.
وأنا [ابن حزم] أصابتني علة فأقمت منها، وقد ذهب ما كنت أحفظ إلا ما لا قدر له، فما عاودته إلا بعد أعوام.
واعلم أن كثيراً من أهل الحرص على العلم يَجدُّون في القراءة والإكباب على الدرس والطلب، ثم لا يرزقون منه حظاً.
فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه، فصح إنه موهبة من الله تعالى، فأي مكان للعجب ها هنا؟ ما هذا إلا موضع تواضع وشكر لله تعالى واستزادة من نِعَمِه، واستعاذة مِن سَلْبِها"،
رسائل ابن حزم (1/ 388).
التقطه وضبطه حامدا ومصليا وراجيا
طاهر بن سعيد الأسيوطي