
طاهر العمر
من جديد العمل على مبادرة الحل من أجل طي ملف السويداء :
الاتفاق الثلاثي الخاص بالسويداء ، ما يُعرف بـ«اتفاق عمّان» و«خارطة الطريق لحل أزمة السويداء»، الذي جرى التوافق عليه بين سوريا والأردن وأمريكا .
من جديد بعد ملف قسد ، العمل على ملف السويداء من خلال إتفاق سابق من خلال 7 خطوات تم تحديدها تتمحور حول تقصي الحقائق ، وتحديد المسؤوليات ، والمحاسبة ، وضمان تدفق المساعدات الطبية والإنسانية لأهل السويداء ، إضافة إلى ذلك تتعهد الخطة الجديدة بتسهيل عودة النازحين وإعادة الخدمات الأساسية ، إضافة نشر قوات من وزارة الداخلية
في وقت سابق أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أنه تم التوصل إلى خطة سورية أردنية أميركية لتجاوز أحداث السويداء تحت سقف وحدة سوريا واستقرارها ، و العمل على إدخال لجنة التحقيق الدولية والمساعدات والخدمات الأساسية
أوضح أن الولايات المتحدة يمكنها أن تلعب دور الضامن هذه المرة، خاصة من ناحية ضمان عدم تدخل إسرائيل في حالة التزمت الحكومة بالاتفاق
الخطة تتعهد بمحاسبة الضالعين في التجاوزات وتتكفل بالحقوق وتدعم العدالة وتتطلع إلى إنجاز مصالحة مجتمعية بمشاركة كل الفئات في المحافظة.
https://t.me/zaboomaralsori
بيان مشترك من 12 دولة عربية وإسلامية :
📌
ندين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور في سوريا
📌
هذه الهجمات تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية
📌
هذه الأعمال تزيد من خطورة تقويض جهود سوريا في استعادة الأمن وإعادة بناء المؤسسات الوطنية
📌
استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة سوريا يهدد بتصعيد التوترات بدرجة أكبر
وزير الخارجية أسعد الشيباني
دمشق أوضحت لإسرائيل ولإدارة ترمب قبل وقوع الضربة وبعدها أنه لا توجد أي نية لتأسيس قاعدة عسكرية تركية دائمة أو نشر قوات في الموقع.
وجود مفاوضات أمنية استمرت عاما كاملا بين دمشق وتل أبيب بوساطة أمريكية، حيث تم التوصل إلى "صيغة اتفاق أمني مكتوب" أخذ في الاعتبار المخاوف الإسرائيلية، لكن تل أبيب تراجعت عن التزاماتها لاحقا، وفقا لموقع أكسيوس
رغم الضربة أبواب دمشق لا تزال مفتوحة للحلول السياسية والتهدئة المشروطة باحترام السيادة السورية
في سياق متصل رفض الرئيس الأمريكي
دونالد ترمب
التعليق المباشر على الضربة أو انتقادها، مكتفيا بالقول إنه "يعرف تفاصيلها"، مما يعكس حساسية التوازنات التي تحاول واشنطن إدارتها في المنطقة.
وزير الداخلية م . أنس خطاب :
ثلاثة عشر عاماً مرّت على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية وما زالت صور الشهداء وأوجاع ذويهم حاضرة في ذاكرة السوريين وما زال حقهم في العدالة قائماً
إلى كل من فقد عزيزاً في تلك المجزرة خالص تعازينا ومواساتنا لكم ونسأل الله الرحمة للشهداء
لقد ألقينا القبض على عدد من المجرمين المشاركين في ارتكاب تلك المجازر ونعدكم أنّ ملاحقة بقية المتورطين مستمرة ولن يفلت مجرم من العقاب مهما طال الزمن
مظلوم عبدي :
انتهاء عملية الدمج العسكري والأمني والإداري ضمن مؤسسات الدولة السورية وسنكون في سوريا ضمن القانون وسيستمر نضالنا السياسي
وزير الخارجية أسعد الشيباني لأكسيوس :
لا نية لإنشاء قاعدة تركية أو إقامة وجود عسكري تركي دائم في مطار أبو الظهور
لم يكن هناك أي حشد عسكري تركي في القاعدة والتي كانت في الواقع خالية
أوضحت لإسرائيل أننا لا نتعاون مع تركيا لحشد عسكري في القاعدة إلا أنها شنت الهجوم
ربط الغارة الإسرائيلية بوجود تركي في الموقع المستهدف لا تدعمه الأوضاع على الأرض
الوفد القضائي العراقي الذي زار سوريا أكد بحثه مع الجانب السوري ملف الموقوفين القادمين من مخيم الهول ووضعهم القانوني و العمل على تشكيل لجان قضائية مشتركة لحسم ملفات الموقوفين القادمين من مخيم الهول.
كشف عدد من عناصر الميليشيات المنتشرة في إحدى المؤسسات ، شبهات كانت تدور حول خمسة موظفين في إحدى المديريات بارتباطهم بميليشيات النظام البائد، وهذا ماتم كشفه خلال التحقيقات
النائب العام للجمهورية العربية السورية القاضي المستشار حسان التربة :
لدينا الآلاف من الأسماء التي تحاكم حاليا
سنتواصل مع الإنتربول لتنفيذ أحكام الاعتقال والتسليم
نحن في بداية مسار العدالة بالبلاد.