
أبيات فصحى
يَا أُمَّ مَعْبَدَ حَدِّثِي المُشْتَاقَا
عَنْ وَصْفِ حِبٍّ كَمَّلَ الْأَخْلَاقَا
عِيْدِي الْحَدِيثَ فَلَا أَمَلُّ سَمَاعَهُ
ثُمَّ اتْرُكِي دَمْعًا هُنَا رَقْرَاقَا
أَبْدَعْتِ فِي وَصْفِ النَّبِيِّ وَنُورِهِ
شَاهَدْتِ حُسْنًا جَاوَزَ الْآفَاقَا
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا طَيْفٌ سَرَى
نَحْوَ الْمُحِبِّ فَهَيَّجَ الْأَشْوَاقَا ﷺ
ٖ
كشَف ابن عقيل الحَنبلي العِمامةَ عَن رأسِه فإذا فيه شَيب، فقال تلميذٌ له: شِبْتَ ! -وكان في الثمانينَ من عُمُرِه- فأنشد قائلاً:
مَا شَابَ عَزْمِي، وَلَا حَزْمِي، وَلَا خُلُقِي
وَلَا وَلَائِي، وَلَا دِينِي، وَلَا كَرَمِي.
وَإِنَّمَا اعْتَاضَ شَعْرِي غَيْرَ صِبْغَتِهِ،
وَالشَّيْبُ فِي الشَّعْرِ غَيْرُ الشَّيْبِ فِي الْهِمَمِ.
ٖ
في الشعراءِ خمسة عشر أعشى:
أعشى بني بكر
أعشى بني تغلب
أعشى ربيعة
أعشى همدان
أعشى شيبان
أعشى باهلة
أعشى بني الحرماز
أعشى عكل
أعشى عنزة
أعشى طرود
أعشى بني أسد
أعشى بني عقيل
أعشى بني مالك
أعشى بني تميم
أعشى بني سليم
كلّ هؤلاء العُشْيِ كانوا شعراء.
- الأعشى: هو من في بصره ضعف، لا يكاد يُبصر ليلًا، أو يختلط عليه الضوء فيرى الأشياء على غير صفائها. والأصل اللغوي من “العَشَا” وهو فساد البصر ليلًا خاصة.
وليس العَشَى فيهم عيبًا، بل كان نافذةً إلى بصيرةٍ أعمق؛ فإذا خفَتَ نورُ العين، أشرق نورُ البيان، فكأنهم فقدوا بعضَ الرؤية؛ ليُبصروا الشعر كلَّه.
ٖ
"كَانَ الأَعْشَى أَشْعَرَ النَّاسِ إِذَا طَرِبَ، كَامْرِئِ القَيْسِ إِذَا غَضِبَ، وَالنَّابِغَةِ إِذَا رَهِبَ، وَزُهَيْرٍ إِذَا رَغِبَ". ٖ
"كَانَ الأَعْشَى أَشْعَرَ النَّاسِ إِذَا طَرِبَ، كَامْرِئِ القَيْسِ إِذَا غَضِبَ، وَالنَّابِغَةِ إِذَا رَهِبَ، وَزُهَيْرٍ إِذَا رَغِبَ".
ٖ
أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللَهَ باطِلُ
وَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ.
-لبيد بن ربيعة
ٖ