
١٤٢٦هـ || ٢٠٠٥م
"أنحاز جدًا إلى الهدوء، إلى الترفّع والتّغاضي، أميل إلى التجاهل المتعمد لكل ما يُعكِّر الصفو أو يستفز الصبر،
إذا تسألني: هل أنت إنسان متدين وملتزم بدينك؟ بسهولة أكلك لا.
أنا أصنف نفسي من الذين قال اللّٰه عنهم: واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً.
أنا إنسان حالي يتخبط بين تأنيب الضمير وملذات الحياة. أنا إذا سويت معصية يمكن غيري يشوفها عادية مقارنة بحجم الفساد، بس أنا أشوفها مصيبة، ويمكن أبقى أيام مو على طبيعتي بسببها.
أنا نفسي اللي ملتزم بصلاتي وصيامي وقراءة القرآن وبر أهلي. يمكن الناس تشوف هذا هو الدين والظاهر للناس، بس بالنسبة إلي هذا واجبي وفريضة مستحيل أتركها
الدين مو بس اللي يبين للناس، الدين إنك تتصرف خوفاً من خالق الناس مو من الناس. الدين إنك تحرم نفسك من معصية محد يعرف بيها غيرك وربك. الدين إن يكون همك رضا الخالق قبل رضا الخلق يمكن بالظاهر أبين متدين قدام الناس، بس الحقيقة كلنا نتخبط بخلواتنا وبين شهوات الحياة. لذلك لا تجزم على نفسك ولا على غيرك إنك كامل بالدين
أننِي إنسانة مزاجية جَداً، أعانِي من تغير أحوال قلبى«مرة يريد ومرّة لايطيق ،مرّة يحُب ومرة يكره.....أيضاً غيورة، لا أفلح بضبط أعدادات مشاعري أبداً، أننى متناقضة جداً، حين أخاصمك أنتظر منك أن تحبني أكثر ، حين أرغب بلبقاء وحدي أريدك أن تبقى مَعي، وأنني لا أطيق ابدأ فتراتِ الخصام، لا أطيق قله الحديث بعد أحاديث طويلة.
لا تشبهين أحدا
لم تكوني يوما عادية
كنت دائما
الجزء اللطيف
والطرف الرقيق
والعلامة الفارقة
الوجه الحقيقي للجمال
والتعريف الأمثل للحُب
كنت ولازلت مثال الوجود
اخبرني الجميع إنني جميلة،
لدي قلب حنون.
وملامح بريئة وحضن يسع العالم وينقذه من الحزن، وضحكتي كفيلة بأن تضيء الأيام،
كلام جعلني كالفراشة،
أظن إنني أستحق أن أحلى بشخص ما يساعدني بأن احتفظ بجناحات الفراشة هذه ، يراني في كل مرة مبهرة جداً، يخشى ضياعي، يعرف قيمة ما يملكه،
لست أخر فراشة ولكني الوحيدة التي ستوهبه خفتها، وما أدراك خفة الفراشة إنها السعادة
🦋
.
باللحظة إللي جاي تفكر
بيها إنو ليش صار هيج
ويايه وليش وليش
جوابها إنو رَب العالمين
يريد يرتبلك حياتك
مستحيل تتعلم بدون
التجارب والظروف
هاي ال " ليش " باجر تلاكي جوابها ويَّ الأيام
الصدمة والخيبة والحزن
والأسى إللي هسة دتمر
بيها
أجت حتى تنهي أمور ما تفيدك مو حتى تنهيك أنت
يا وصي الحسن، والخلف الحجة، أيها القائم المنتظر، يا بن رسول الله، يا حجة اللّٰه على خلقه، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى اللّه، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند اللّه، اشفع
لنا عند اللّه".
I choose me.
End of story.
🎀
🥲
💔
!