
لَعَلّي خَادِم .
(عظم مسؤولية أصحاب المجالس الحسينية)
صار من نافلة القول أن نذكر انتشار الأفكار المنحرفة والسلوكيات غير المتزنة في بعض المجالس التي تقام على مصيبة سيد الشهداء وباقي الأئمة صلوات الله عليهم.
والمسؤولية وإن وقعت على عاتق الحضور حيث ينبغي لهم مقاطعة مثل هذه المجالس المخالفة لتعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، وعلى عاتق القنوات ونحوها، والمتابعين والمروجين..
إلا أن المسؤولية العظمى تقع على عاتق أهل المجالس من أصحاب الهيئات والمواكب وغيرها؛ فهم الواسطة الأولى في إبراز هذا الخطيب وذاك الرادود للناس، ولولاهم لما ارتقى المنبر، ولا حضر له أحد!
فلابد أن يستشعر إخوتنا الأعزة القائمين على المجالس الحسينية عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم مسؤولون أمام الله تعالى عن الخطيب الذي يختارونه، ويرفعون من اسمه، ويوصلون كلامه إلى الناس، وكما يرجون مشاركته في الثواب إذا أحسن، فكذلك لابد أن يخافوا من مشاركته في العقاب إذا أساء!
وليجعلوا أمام أعينهم ما ورد عن إمامهم الباقر (عليه السلام): «مَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَهُ فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُؤَدِّي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ وَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُؤَدِّي عَنِ الشَّيْطَانِ فَقَدْ عَبَدَ الشَّيْطَانَ».
📌
البرامج العبادية بين الحق والباطل ..
السيّد علاء الموسوي (دامت توفيقاته)
⭕️
ظاهرة الانهزامية
#مختارات_من_الكتب
📚
من كتاب (وجهاً لوجه بين الأصالة والتجديد).
🖋
المؤلف: (السيد ضياء الخباز حفظه الله).
📜
عدد الصفحات: (١٢).
|
من دعاء زمن الغيبة
|
" اللّهُمَّ فكَما هَدَيتَني بِوَلَايَةِ مَن فَرَضتَ طاعَتَهُ عَلَيَّ مِن وُلاةِ أمرِكَ بَعدَ رَسولِكَ -ص- حتى والَيتُ وُلاةَ أمرِكَ أميرَ المُؤمِنينَ والحَسَنَ والحُسَينَ وعَلِيّاً ومُحَمَّداً وجَعفَراً وموسى وعَلِيّاً ومُحَمَّداً وعَلِيّاً والحَسَنَ والحُجَّةَ القائمَ المَهدِيَّ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِم أجمَعينَ
اللهُمَّ فَثَبِّتني على دينِكَ واستَعمِلني بِطاعَتِك
ولَيِّن قَلبي لِوَلِيِّ أمرِكَ وعافِني مِمّا امتَحَنتَ بِهِ خَلقَك. "
📚
كمال الدين بسند معتبر عن السفير الثاني -رح-
#فإني_قريب
(الغلو في الشخصيات)
تلحظ عند الشباب حالة خطيرة بدأت تأخذ مأخذا منهم وتجرهم إلى انحراف في الفكر أو السلوك، ألا وهي الغلو في الشخصيات التي يرونها على الحق، دينية كانت أو سياسية أو غيرها.
ومن مظاهر هذا الغلو:
1- أن يجعل ذلك الشخص الذي يحبه محورا للحق والباطل، فالحق ما قاله وفعله، والباطل ما خالفه!
وهذا من الخطورة بمكان؛ حيث يوجب رمي الآخرين المختلفين معه بالانحراف وسلوك الباطل؛ لمجرد أنهم لا يتبعون نهج هذا الشخص الذي يعتقد به، وهذا لا شك انحراف في الفكر والسلوك!
2- أن يدعى صدور أمور منه بلا دليل عليها، بل تنسب إليه لمجرد الحب له، وقد لا تكون مرضية عنده أصلا!
3- أن تذكر له مقامات عالية توازي مقامات المعصومين عليهم السلام، بل قد تفوقهم!
وهذان أخطر من الأول؛ حيث إن تكرار مثل هذه الدعاوى يمكن أن تؤدي إلى تربية جيل على الغلو في هذه الشخصية؛ فينشأ مذهب جديد يكون له خصوصيات مغايرة للخطوط العامة للمذهب، وكل من يخالف هذه الخصوصيات يكون خارجا عن الجادة!
فينبغي للمؤمنين الحذر الشديد من هذه المظاهر، وتنبيه الآخرين عليها، والحيلولة دون وقوعها!
الأدب مع المعصوم
هنالك فئة من الناس تصف المعصومين باوصاف غير لائقة وتتحدث مع المعصومين باسلوب غير مؤدب ظناً منه ان ذلك يقربه للمعصوم.
الحديث مع المعصوم ينبغي ان يكون بموازين شرعية وبأعلى حدود الأدب ومن جميل ما قرأت في الكافي ادب هذا السائل وكيف ان مثل هذا وامثاله يدركون مقام المعصوم ولذا يحذرون من ان يتكلموا معهم ككلامهم مع عامة الناس: روى الكليني عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن أيوب ابن نوح قال : عطس يوما وأنا عنده ، فقلت : جعلت فداك ما يقال للامام إذا عطس ؟ قال : يقولون : صلى الله عليك .