
وَدق
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك
أما سؤالك الأول، فبخير والحمد لله رب العالمين وأتمنى أن تكون كذلك.
وأما الثاني، فأنا ممتن جدًا لك على حسن كلامك وجميل اطرائك، وما بخلت ولكن انعدم الشغف لأسباب وظروف عدة وجميعها مضت ولله الحمد ولكن لا زلت أشعر بوجود شيء يمسك يدي عن الكتابة، لا أجد في نفسي دافعًا لذلك ولكن أحاول، رغم أنني وعدت فأخلفت كثيرًا ولكن نية العودة موجودة فاصبروا على أخيكم
🤍
💌
وصلتك رسالة جديدة
⏱
وقت الرسالة: 2024/12/09 - 06:39:52 PM
----
أحييك بتحية الأسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مُسّيت بالخير، عندي سؤالين ومابي اجاباتها مختصرة
🥰
نحب إسهابك
اما الأول، فكيف حالك؟
والثاني، وحشتنا نصوصك ليه تبخل علينا؟
ياما جسّدت عظم شعوري بنصّ! تبارك الرحمن عندك موهبة جبّارة وتحرمنا كذا ليه لييييييه
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني
🎁
وللتذكير بس
يا أهل فلسطين والله انكم بأعماق القلب وما ممكن ننساكم لحظة وكلنا ننتظر النصر بالتحرير ودحر الصهاينة الظالمين المحتلين الله يمحيهم
أسوي نفسي صايد جو السوريين بحلاوة الجبن
نؤمن بأن الله سينصر المظلوم ولو بعد حين
يا أهل سوريا الحبيية الله يعوضكم عن سنين القهر والغربة ودموع الحزن ويبدلها فرح وسرور ويرزقكم رجل يخاف الله فيكم ويكون خير لدنياكم وآخرتكم ويعم بينكم الأمن والأمان والاستقرار والتعايش السلمي بين جميع السوريين بمختلف الأعراق والأديان والطوائف بلا فساد ولا استبداد ولا فوضى ولا سفك للدماء.
نحبكم كتير وتؤبروني يا سوريين وحلاوة الجبن حموية
💚
اللهم لا اعتراض على حكمك وقضائك، إنّا لله ومرجعنا لله ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله .. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين وأعنّا على الصبر والثبات.
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري
ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار
بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراً
حَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنتَ تُريدُها
صَفواً مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ
وَمُكَلِّف الأَيامِ ضِدَّ طِباعِها
مُتَطَّلِب في الماءِ جَذوة نارِ
وَإِذا رَجَوتَ المُستَحيل فَإِنَّما
تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فَالعَيشُ نَومٌ وَالمَنِيَّةُ يَقِظَةٌ
وَالمَرءُ بَينَهُما خَيالِ ساري
وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو أَبَت
مُنقادة بِأَزمَّة الأَقدارِ
فاِقضوا مآرِبكم عُجَالاً إِنَّما
أَعمارُكُم سِفرٌ مِنَ الأَسفارِ
"نبالغُ في تذكّر الماضي إلى أن يُصبح مثل ظلٍّ ثانٍ، نغرقُ في أحلام المُستقبل، لدرجة أننا بالكاد هنا.. نتحدثُ عن حياتنا كثيراً، وننسَى أن نحياها."
نغرق، ننجو، نعارك، نفوز لنسقط!
مرة أخرى ننفض التراب عن كفينا، نستعد ثم نركض لنسقط تعبا مرة أخرى! ماذا بعد كل هذا الطريق الذي يمتد كلما ظننا أنّنا وصلنا!
"كأنك مُتعبٌ من صديقٍ لم يفهم وطريقٍ لم ينتهِ ونفسٍ أمارة بالسوء وزادٍ قد نفد قبل ميعاده.
كأنك تريد الرحيل إلى مكانٍ تجد فيه نفسك، دون قلقٍ أو خوف."