Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

أحمد مولانا

AhmedMawlana
Подписчики
44 600
24 часа
100
30 дней
-200
Просмотры
3 764
ER
13,9%
Посты (30д)
142
Символов в посте
910
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Политика
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Государственный и публичный сектор
Краткое описание
May 09, 20:51

يوضح ضابط قوات خاصة أمريكي سابق يعمل في شركة بالانتير الفارق الأساسي بين العمل الاستخباري والعسكري قائلا:
"في عالم الاستخبارات، تقرأ كثيرًا ثم تكتب التقارير. أما في المجال العسكري، فكل شيء يبدأ وينتهي بخريطة. أنت تنظر دائمًا إلى خريطة، وتبحث وتكتشف من خلالها، وتخطط بناءً عليها، وتدير معركتك انطلاقًا منها. بالتأكيد ستستخدم أمورا أخرى، لكن الخريطة هي الأساس".

May 09, 08:47

مقتطفات مطولة
أثار وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ضجة خلال مشاركته في حلقة ببرنامج "ذا بريفينغ" مع الإعلامية والمتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض جين بساكي يوم 10 أبريل الماضي، حيث كشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لطالما حث الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بداية من بوش الابن ثم أوباما ثم بايدن، على شن ضربات عسكرية ضد إيران، لكن كل الرؤساء السابقين رفضوا ذلك، باستثناء الرئيس ترمب.
تثير تصريحات كيري سؤالا: لماذا لم يُقدِم الرئيس ترمب نفسه أثناء إدارته الأولى على تنفيذ طلب نتنياهو؟ وهو ما نجد إجابته في مذكرات مايكل بومبيو، مدير الاستخبارات الأمريكية ووزير الخارجية السابق في حقبة ترمب الأولى، إذ يقول: "كان وزير الدفاع جيمس ماتيس والبيروقراطية في البنتاغون يكرهون إثارة ما اعتبروه عش الدبابير الإيرانية، فقد قال ماتيس لي: مايكل، إذا واجهنا الإيرانيين، فإنهم سيُسيطرون على سلم التصعيد، وسننتهي في مكان سيئ للغاية".
وقبل ماتيس، سبق لوزير الدفاع الأمريكي في عهدي بوش الابن وأوباما روبرت غيتس أن صرح بأن "نتائج ضربة عسكرية أمريكية أو إسرائيلية على إيران قد تكون كارثية، وستؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية، حيث ستدفع البرنامج النووي الإيراني إلى مزيد من التخفي والتعقيد، وستطاردنا لأجيال".
وعلى ذات المنوال حذر وزير الدفاع الأمريكي في عهد أوباما ليون بانيتا في ديسمبر 2011 قائلاً: "سنشهد تصعيداً لن يقتصر على إزهاق أرواح كثيرة فحسب، بل أعتقد أنه سيُغرق الشرق الأوسط في مواجهة وصراع سنندم عليهما، وستكون لهذا الهجوم تبعات اقتصادية وخيمة قد تؤثر على اقتصاد أوروبا الهش، وعلى اقتصاد الولايات المتحدة أيضاً، لذا علينا أن نكون حذرين من العواقب غير المقصودة لمثل هذا الهجوم".
سخر بومبيو من تخوُّفات ماتيس وغيتس وبانيتا والبنتاغون قائلاً: "هذه العقلية المزعجة تعتقد بأن علينا أن نخاف أكثر من خصوم أمريكا وليس العكس.. لقد كنت واثقاً من قدرتنا على التحكم في سلم التصعيد من خلال تفوقنا الدبلوماسي والاقتصادي والعسكري الهائل".
ولكن بغض النظر عن تعليق بومبيو، فقد استندت مواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى تقديرات مواقف ودراسات ناقشت تداعيات شن حرب على إيران، ومن أبرزها دراسة مهمة برعاية رموز من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، نُشرت عام 2012 بعنوان "تقييم فوائد وتكاليف العمل العسكري ضد إيران".
وتأتي أهمية تلك الدراسة من خلفية المُوقِّعين عليها، والبالغ عددهم 32 شخصا، فجميعهم من المسؤولين السابقين والمتخصصين في قضايا الأمن القومي، وفي مقدمتهم زبيغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد كارتر وأحد أبرز منظري الجغرافيا السياسية الأمريكيين، ووزير الدفاع في عهد أوباما تشاك هيغل، وبول فولكر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية السابق، ونيكولاس بيرنز السفير الأمريكي لدى حلف الناتو والصين، وويليام فالون وأنتوني زيني، وهما قائدان سابقان للقيادة المركزية الأمريكية "سينتكوم".
خلصت الدراسة إلى أنه في ظل التشجيع الإسرائيلي لواشنطن، وعدم اليقين بشأن نوايا إيران الحقيقية، فإن السيناريو العسكري الأكثر ترجيحا هو أن تبادر الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ هجوم استباقي ضد إيران. ورجَّحت أن الحرب ستؤثر على سيطرة الحكومة الإيرانية، وستستنزف خزينتها، وترفع مستوى التوترات الداخلية، لكنها لن تؤدي إلى تغيير النظام أو انهياره أو استسلامه، بل قد تؤدي إلى اصطفاف المواطنين الإيرانيين خلف الحكومة بدلاً من تثويرهم ضدها، كما ستبقى القدرة العلمية والخبرة اللازمة لاستئناف إيران لبرنامجها النووي إذا ما رغبت في ذلك. بل حتى في حال إسقاط النظام، فلن تصبح إيران بالضرورة، أو المنطقة كلها، أكثر استقراراً نتيجة لذلك.
كشف الدراسة عن وجود اتجاهات داخل دوائر صنع القرار تتبنى أهدافاً أكثر طموحاً، تشمل تغيير النظام، وإعادة تشكيل سلوك طهران الإقليمي. ويحتاج هذا السيناريو موارد بشرية وعسكرية تفوق ما خصصته الولايات المتحدة لحربي العراق وأفغانستان مجتمعيْن، بالنظر إلى حجم إيران الجغرافي، فمساحتها تبلغ نحو 1.8 مليون كيلومتر مربع، وتعدادها السكاني يبلغ حاليا 93 مليون نسمةٍ. تلك المعطيات جعلت الباحث العسكري الأمريكي مايكل أوهانلون يشير في كتاب أصدره مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية (CSIS)، إلى أن احتلال إيران يتطلب نحو مليون جندي أمريكي، كما أنه يُصعِّب وضع استراتيجية خروج من حرب ستتطلب في نهاية المطاف حلاً سياسياً.
https://www.aljazeera.net/politics/2026/5/7/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-47-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83

May 08, 21:54

استمع أحيانا صوتيا إلى لقاءات حسب المواضيع محل الاهتمام في عدة منصات مثل الشرق بودكاست، وعربي بوست بودكاست، واليمن بودكاست، والسودان بودكاست، وإيران بودكاست، وجسر "سما القدس"، وأثير "الجزيرة".
بطبيعة الحال تتفاوت الاستفادة من حلقة لأخرى، وفق معايير شخصية، بمعنى هل أضافت زاوية تحليل جديدة أو معلومة مفيدة أو أثارت قضايا ملحة أو سلطت الضوء على مناطق أو مواضيع معرفة المرء بها محدودة.
ومن بين الحلقات المهمة، والتي أنصح بأن تكون محل نقاش بين المهتمين بالشأن العربي والإسلامي، هي حلقة الأستاذ طارق خميس الأخيرة في جسر بودكاست، وأخص ما طرحه فيها عن أولويات الواقع الحالي والمستقبل.
كذلك خاتمة لقاء د. أحمد زيدان مع "أثير" عن تجربته الصحفية، ففيها نصائح مفيدة في آخر فقرة للمشتغلين بالصحافة والإعلام. وخلاصتها أهمية قراءة الكتب دون الاكتفاء بالدراسات القصيرة والمقالات حول المواضيع محل الاهتمام، والمناقشات والحوارات مع الباحثين المختصين لتعميق الفهم، ومواكبة استخدام وسائل الاتصال والتقنيات المتطورة.
أما الفقرة الطريفة، فوردت في لقاء مع وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا، فحين سئُل عن مسعد بولس، أجاب "صفته الشخصية لا أعلم بها، يقال أنه مواطن من أصول لبنانية ومعه جنسية نيجيرية، وأخيرا سمعنا أنه ممثل الإدارة الأمريكية لشمال أفريقيا، ويقال إنه صهر ترامب..لكن ليس لدي معلومة مؤكدة...فهذا هو المنشور عنه على وسائل التواصل الاجتماعي".

May 08, 21:23

Channel photo updated

May 08, 17:36

https://x.com/i/status/2052784417496617447

May 08, 13:10

تتناول هذه الحلقة المسجلة من "إحاطة" مع الزميل أحمد الكومي الاستهداف الإسرائيلي لعدد من الجامعات الإيرانية بالقصف خلال الحرب، ودور تلك الجامعات في تطوير المنظومة الدفاعية، ودور جامعة الدفاع الوطني في تدريس القيادات العسكرية متطلبات حكم الدولة https://www…

May 08, 13:00

تتناول هذه الحلقة المسجلة من "إحاطة" مع الزميل أحمد الكومي الاستهداف الإسرائيلي لعدد من الجامعات الإيرانية بالقصف خلال الحرب، ودور تلك الجامعات في تطوير المنظومة الدفاعية، ودور جامعة الدفاع الوطني في تدريس القيادات العسكرية متطلبات حكم الدولة
https://www.youtube.com/watch?v=A0gncWVyC9E

May 08, 12:22

هذه صورة من 14 سنة في القاعة الرئيسية بنقابة الصحفيين في القاهرة خلال مؤتمر تدشين حزب الشعب.

May 08, 11:56

Channel photo updated

May 08, 08:56

الولايات المتحدة، من ضابط في "سي آي إيه" إلى نجم على "تيك توك"
أصبح جون كيرياكو واحدًا من أكثر الوجوه انتشارًا على منصة "تيك توك"، في تحول لافت لرجل عمل سابقًا داخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بينما يواصل في الوقت نفسه نشاطه في مجال الاستخبارات داخل القطاع الخاص. ومن بين أكثر المقاطع تداولًا على "تيك توك" حاليًا، تظهر مقاطع كيرياكو، الذي عمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بين عامي 1990 و2004، بما في ذلك داخل "المركز الوطني لمكافحة الإرهاب". والمفارقة أن الضابط السابق لا يمتلك حتى حسابًا شخصيًا على المنصة.
وكان كيرياكو قد ساهم في كشف برنامج التعذيب التابع لوكالة الاستخبارات المركزية، قبل أن يُحكم عليه بالسجن لمدة 30 شهرًا عام 2013 بعد تسريب اسم أحد ضباط الوكالة إلى صحفي. واليوم أعاد تشكيل صورته بوصفه معلقًا بارزًا على الإنترنت، في وقت لا يزال يسعى فيه للحصول على عفو رئاسي، مع احتفاظه بموطئ قدم داخل صناعة الاستخبارات الخاصة.
ويظهر كيرياكو باستمرار في برامج بودكاست ومنصات إعلامية تحظى بشعبية بين مؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينها الإعلامي السابق في فوكس نيوز تاكر كارلسون، ومقدم البودكاست جو روغان، إضافة إلى منصة الفيديوهات الشخصية "كاميو".
https://www.intelligenceonline.com/americas/2026/05/08/from-cia-officer-to-tiktok-star,110730332-art
وبالتوازي مع حضوره المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي، واصل كيرياكو تقديم خبراته لمؤسسات مرتبطة بمجال الاستخبارات داخل القطاع الخاص. ويشغل حاليًا منصب رئيس الاستخبارات والتحقيقات في شركة "جيو ريسك سولوشنز"، وهي شركة استشارات للمخاطر السياسية تمتلك مكاتب في واشنطن وإسبانيا. وتُدار الشركة من قبل فرناندو لوبيز ألفيس، أستاذ الدراسات الدولية.
كما يضم الفريق القيادي للشركة، إلى جانب كيرياكو ولوبيز ألفيس، كلًا من فولتون تي. أرمسترونغ، المسؤول السابق عن ملف أمريكا اللاتينية في الاستخبارات الوطنية الأمريكية والمحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، وأليخاندرو أميغو، الضابط السابق في الجيش التشيلي. ويعمل كيرياكو أيضًا محررًا أول في مجلة "كوفرت أكشن"، وهي امتداد لمنشور أمريكي سابق يُدعى "كوفرت أكشن إنفورميشن بوليتن"، أسسه عميل الاستخبارات المركزية السابق فيليب أجي.
وكانت النشرة التابعة لذلك المنشور قد اشتهرت بكشف أسماء عملاء وكالة الاستخبارات المركزية، ما أدى لاحقًا إلى استخدام "قانون حماية هويات الاستخبارات" لعام 1981، وهو القانون نفسه الذي حوكم بموجبه كيرياكو وحُكم عليه بالسجن.
ورغم حضوره الواسع في الإعلام الأمريكي، يظهر كيرياكو باستمرار أيضًا على القنوات الإخبارية الروسية. فبين عامي 2017 و2024، عمل مقدمًا لبرنامج حواري على وكالة الأنباء الروسية الحكومية "سبوتنيك". كما شارك في برنامج بعنوان "المبلّغون" (The Whistleblowers)، الذي أنتجه الصحفي المستقل بن سوان، والذي حصل على دعم مالي بملايين الدولارات من مصادر روسية.
وخلال إحدى حلقات البودكاست العام الماضي، أشاد كيرياكو بسوان ووصفه بأنه "صحفي استقصائي رائع"، كما امتدح تحديدًا عمله بشأن نظرية المؤامرة المعروفة باسم "بيتزاغيت"، التي زعمت أن شخصيات ديمقراطية كانت تدير شبكة لاستغلال الأطفال جنسيًا داخل مطعم في واشنطن قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.