
﴿ وَقَرِّي عَيْنًا ﴾
🧷
اللهمَّ صَلِّ وسَلِم علىٰ أَعظم الثابتين علىٰ دين الله القويم، الذي كان يُكثر دعاءَ ربِّه بقوله
(يا مُقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك)
فاللهمّ ثبّتنا على الدين حتىٰ يأتينا اليقين، ووفقنا لِكثرة الصلاة والسلام علىٰ إِمام الرّاسخين ﷺ في هذا اليوم ، وفي كلّ وقتٍ وحينٍ.
✨
🔖
﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾
غايتان عظيمتان، تورثان حسن الظن بالله في أقداره وتدبيره، وأن هذه المصائب والجراح لها أجل مسمى عنده.
اللهم مَحّصنا، ولا تجعلنا كافرين.
➖
'
يَسْكُنُ قلوبنا حُبٌّ وشوقٌ كبيرٌ لِهادينا مُحمدٍ عليه أَفضل الصلاة وأَتمُّ التسليم، وكم نغْبِطُ من كُحِلتْ أَعينهم برؤياه ﷺ وصُحبته، وإِنَّ ممَّا يُطْفِئُ ما بِنا من شوقٍ له ﷺ وحنين كثرةُ الصلاة والسلام عليه ﷺ كلَّ حِينٍ وخاصةً الليلة وغداً، فبهذا وردَ الأَثر
صلُّوا عليه ﷺ.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
•
📌
هل شعرت يوماً بسكينة التسليم ؟
أن يعصف بك البلاء وأنت في قلبه ثابت، هادئ، ومطمئن لأن التدبير بيد الله، التسليم ليس عبارة تُقال، بل هو امتلاء القلب بالثقة؛ أن تقدم كل ما لديك ثم تترك الباقي لربك، ليأتيك بالخيرة في أجمل صورة،
قد تظنها تأخرت أو تعجلت، لكنها ستصلك في وقتها الأنسب.
🟣
🟠
🔵
الحمد لله .. وبعد،
في أسابيع شوال الأولى قد تُبتلى بشيء من الهموم أو البلاء أو الفتن أو الذنوب والسقطات المؤلمة وربما شيء من الانتكاسة أو شيء محرم تشربه قلبك أو أي شيء يعيقك عن طريق الطاعة والاستقامة.
فاصبر وقاوم ولا تبع الغالي بالرخيص ولا تترك ماكنت عليه .. جاهد نفسك وإن تلبست بشيء من معصية الله فتب من قريب، ولا تهدم ما كنت عليه في رمضان، وتذكر أحاسيسك في قيامك وتلاوتك وخشوع قلبك .. لا تبع هذا كله بالرخيص، مهما تألمت أو عانيت قاوم هذا الشعور.
لا تدع شوال يرحل وأنت في حالة نكوث أو تعايش مع المعاصي؛ هذا الشهر هو أول شهور الاختبار الحقيقية بعد حمى رمضان المنيع؛ هو نوع قتال لكنه قتال فردي لا تجد لك فيه أعوانًا ولا بيئة مهيئة كبيئة رمضان؛ فالصدق اليوم عزيز، وما أكثر كذباتنا والله المستعان
📔
إن الله يمُد أولئك الذين يبدؤون صباحهم مع القرآن بجند الطمأنينة و البركة.
🤎
💌
ومن لُطف الله الخفيّ؛
أنه إذا رأى تعلّق قلب عبده بمحبوب ما، أظهر له شيئاً من كوامن نقصه حتى يبرد ذاك الوهج وينحسر الافتتان، فالله يصون قلب المؤمن من التعلّق بالمخلوقين، وكأنّ دعاءك في كل ليلة بـ"
ربنا ولا تُحملنا ما لا طاقة لنا به
"
يتجسّدُ كدرعٍ يذود عن شغاف قلبك من عناء التعلّق.
➖
فتنةُ “حبِّ الأثر” بعد الطاعة
من أدقِّ الفتن وأشدِّها إهلاكًا،
وأكثرُ الناسِ عُرضةً لها الدعاةُ والصالحون، وسَلِمَ منها كثيرٌ من المقصرين وغير العاملين؛ فهم لا يجدون أصلًا ما يُفتنون به في هذا الباب.
بينما الموفَّق للطاعة قد يبتليه الله بأثرٍ خفي:
بأن يقف بعد العمل مُعجَبًا به، أو يلتفت إليه بعد الفراغ منه فيُعظِّمه في نفسه، أو يترقّب نظرَ الناس وثناءهم، أو يرى لنفسه استحقاق الثناء والتبجيل في المجالس، أو ينتظر على عمله جزاءً وشكرا.
فهي فتنةٌ لا تُبتلى بها إلا القلوب التي أرادت وجه الله، فجاءها البلاءُ من حيث ظنَّت السلامة، وتأتيكَ بعد أن تُوفَّق للطاعة… لا قبلها.
فينبغي لمن سلك طريق الله ألا يخاف من الوقوع في المعصية فقط، بل من العُجب بعد الطاعة أيضًا
فكم من طاعةٍ رفعت صاحبها
ثم التفت إليها… فسقط بها.
📌
"إذا ألفتك شدّة تذّكر إنها زائلة، وأنّ أيام السرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت،
وأنك مؤمن والمؤمن مُبتل
ى، وأنّك مأجور على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك".
〰️
🔖
(
لكني والله ما أُحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتا كما صدقته حيَّا
)
كلمة عظيمة تحتاج إلى تأمل وتفكر
فاتنا فضل تصديقه حياً ﷺ، لكن فضل تصديقه ميتاً ونصرة أمته وتبليغ دعوته وتطبيق سنته والثبات عليها والذب عنها لا يزال بين أيدينا..
﴿وَلِيَعلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالغَيبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ﴾
[الحديد: 25]
➖