
📚 قناة علمية فقهية تربوية 📚
أهنئكم بقـدوم عيد الفطر المبارك
جعلنا الله وإياكم من المقبولين
وتقبل منَّا ومنكم صالح الأعمال
اجتماع العيد والجمعة
في الإقناع :
وإن وقع عيد يوم الجمعة فصلوا العيد والظهر جاز وسقطت الجمعة عمن حضر العيد إسقاط حضور لا وجوب: كمريض ونحوه لا كمسافر وعبد.
والأفضل حضورهما إلا الإمام فلا يسقط عنه.
فإن اجتمع معه العدد المعتبر أقامها وإلا صلوا ظهرا.
وأما من لم يصل العيد فيلزمه السعي إلى الجمعة: بلغو العدد المعتبر أو لا ثم إن بلغوا بأنفسهم أو حضر معه تمام العدد
لزمتهم
الجمعة وإلا تحقق عذرهم.
ويسقط العيد بالجمعة إن فعلت قبل الزوال أو بعده. انتهى من الإقناع.
قال البهوتي في الكشاف : لفعل ابن الزبير، وقول ابن عباس: «أصاب السنة»، رواه أبو داود.
فعلى هذا: لا يلزمه شيء إلى العصر، روى أبو داود عن عطاء قال: «اجتمع يوم جمعة، ويوم فطر على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان قد اجتمعا في يوم واحد، فجمعهم، وصلى ركعتين بكرة، فلم يزد عليهما حتى صلى العصر». انتهى .
قناة أحمد بن ناصر القعيمي
📚
https://t.me/Algoayme
أرسل لي الشيخ عبدالرزاق العامري المدني مشكورا هذه
⬇️
مقدار زكاة الفطر
تنتشر مثل هذه الصورة كل سنة، وهي خطأ، ومبنية على مقدمات عبارة عن دراسة غير معمقة وخرجت بهذه النتائج الخاطئة.
ومقدار الصاع كتب فيه كثيرا في مصنفات ورسائل مستقلة بل قرأت رسالة دكتوراة في الصاع النبوي.
والكتابة في الصاع لها أكثر من مائة سنة، ومن مسلمين
وكذا من مستشرقين!!!
فالكتابة في مقدار الصاع كثيرة جدا .
وكون الفطرة أقل من كيلوين غلط كما قرره الشيخ سعد الخثلان وغيره.
وحكي الإجماع على غلط ما جاء في هذه النتائج فيجب تنبيه الناس على عدم صحتها
وقد كتبت فيها ولله الحمد ووزن الصاع من البر الجيد كيلوان وأربعون جراما .
وإن أخرج المزكي كيلوين وربعا احتياطا فهو أبرأ .
ومن التمر كيلوين ونصفا .
وقيل أكثر من ذلك، ففي فتوى اللجنة الدائمة أن الفطرة ثلاثة كيلوات .
وفي الصورة السفلية بيان من قال بما قررته من كون الصاع يساوي كيلوين وأربعين جراما .
والله أعلم.
قناة أحمد بن ناصر القعيمي
📚
https://t.me/Algoayme
للشيخِ عبدِ المحسنِ بنِ قاسمِ
العالمِ ابنِ العالمِ ابنِ العالمِ
صاعٌ، وشاعَ صاعُهُ وذاعا
وصاعُهُ قد خالفَ الإجماعا
وقد بنى الشيخُ على تقديرِ
معيارِه بالوزنِ للشعيرِ
معْ أنهُ فيما مضى قد قدّرَهْ
بخُلفِ ما قدّرهُ بأخرَهْ
وقَدّرَ الوزنَ بحباتِ الشعيرْ
وخالفوا تقديرَهُ خلقٌ كثيرْ
وخالفَ الملموسَ منْ دراهمِ
محفوظةٍ بعينِها في العالَمِ
وخالفَ الذي بحفناتٍ جرَى
تقديرُه من قبلهِ عندَ الورى
منِ ابنِ عاشورٍ وغيرِ واحدِ
من الهداةِ السادةِ الأماجدِ
معْ أنّ ذا التقديرَ بالحَفْناتِ
ما هو مِن مُنضبطِ الوحداتِ
وارجعْ لما كتبهُ السَّرْهِيدُ
في بحثهِ فإنه مفيدُ
هذا، وقدْ قَدّر من قبلِ مئهْ
من السنينَ بخلافِهِ فئهْ
فثَبَتَ الإبطالُ بالإجماعِ
لما ادّعاه في حساب الصاعِ
فالصاعُ ألفان بأربعينا
جرامَ بُرٍّ جيدًا رزينا
ومن يقُلْ كيلو وثلثٌ صاعُ
فقولُه يُبطلُهُ الإجماعُ
فليس تُجزئُ زكاةُ الفطرِ
عن مخرجِ الكيلو وثلثٍ فادرِ!
https://t.me/takdir_alwahadat
زمن
تقديم
زكاة الفطر المجزئ
في الإقناع وشرحه:
(ويجوز تقديمها) أي: الفطرة (
قبل
العيد
بيوم أو يومين) نص عليه ؛ لقول ابن عمر: «كانُوا يعطُونَ
قبلَ
العيدِ
بيوم أو يومَينِ». رراه البخاري (فقط) فلا تجزئ قبله بأكثر من يومين؛ لفوات الإغناء المأمور به في قوله - ﷺ -: «أغنُوهُم عنِ الطّلَبِ هذا اليومَ». رواه الدارقطني من رواية أبي معشر، وفيه كلام، من حديث ابن عمر، بخلاف زكاة المال) انتهى
من أخرج زكاة الفطر في اليوم الثامن والعشرين من رمضان فإخراجه مراعى إن كان الشهر ناقصا أجزأه وإن كان كاملا فلا يجزئه؛ لأنه أخرجها قبل رمضان بأكثر من يومين، ويلزمه الإخراج مرة أخرى .
ومن أخرجها ليلة التاسع والعشرين فمحل تردد في الإجزاء؛ لاحتمال كونها قبل العيد بأكثر من يومين .
والأحوط المجزئ يقينا هو أن تخرج في اليوم التاسع والعشرين والثلاثين.
والله أعلم.
قناة أحمد بن ناصر القعيمي
📚
https://t.me/Algoayme
ختم العمر
ابن رجب في اللطائف :
هاهُنا قسمٌ آخرُ،
وهوَ
أشرفُ
الأقسامِ وأرفعُها، وهوَ مَن يُفْني عمرَهُ في الطَّاعةِ، ثمَّ يُنَبَّهُ على قربِ الأجلِ لِيَجِدَّ في التَّزوُّدِ ويَتَهَيَّأ للرَّحيلِ بعملٍ يَصْلُحُ للِّقاءِ ويَكونُ خاتمةً للعملِ.
قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لمَّا نَزَلَتْ على النَّبيِّ - ﷺ - ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [سورة النصر]؛ نُعِيَتْ لرسولِ اللهِ - ﷺ - نفسُهُ، فأخَذَ في أشدِّ ما كانَ اجتهادًا في أمرِ الآخرة.
قالت أم سلمة: كان رسول الله - ﷺ - في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ولا يذهب ولا يجيء إلا قال: «سبحان الله وبحمده». فذكرت ذلك له، فقال: «إني أمرت بذلك»، وتلا هذه السورة.
وكان من عادته - ﷺ - أن يعتكف في كل عام في رمضان عشرا ويعرض القرآن على جبريل مرة، فاعتكف في ذلك العام عشرين يوما وعرض القرآن مرتين. وكان يقول: «ما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي».
ثم حج حجة الوداع وقال للناس: «خذوا عني مناسككم، فلعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا»، وطفق يودع الناس. فقالوا: هذه حجة الوداع.
ثم رجع إلى المدينة، فخطب قبل وصوله إليها وقال: «أيها الناس! إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب»، ثم أمر بالتمسك بكتاب الله. ثم توفي بعد وصوله إلى المدينة بيسير - ﷺ -.
إذا كان سيد المحسنين يؤمر أن يختم عمره بالزيادة في الإحسان؛ فكيف حال المسيء المفرط في عمره بالأماني والنسيان.
انتهى
قناة أحمد بن ناصر القعيمي
📚
https://t.me/Algoayme