
علي الوردي
عاش الناس في عهد علي وهم لا يعرفون قدره، فلما مات وتوالى على منصة الحكم بعده حكَّام متغطرسون جائرون، أحس الناس بأنهم خسروا بموت علي خسارة لا تُعوض أبداً.
- د. علي الوردي.
علمتني أحوال بلادي، إن أطول المقالات التي تتباهى بعدم وجود الطائفية، تكتبها الشعوب التي تسري الطائفية في دمائها!
- جورج نبيل بيطار.
في عام 1965 أشار الدكتور علي الوردي إلى ان: إحدى مشاكل الجيل الجديد في العراق هي أنه يتحمس اليوم لمبدأ ما، وقد يتحمس غداً لنقيضه!
فهل تغيّر شيء اليوم؟!
- الإنسان لا يؤذيك لأنه شرير، بل لأنه خائف من أن تُظهر له صورته الحقيقية. فنحن لا نكره بعضنا، نحن نكره ما يكشفه الآخر فينا بلا قصد. ولهذا فإن معظم الصراعات ليست صراعات مصالح، بل صراعات مرايا.
يقول القرآن {إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً} وقد يعجب القارئ من هذا المنطق الذي جاء به القرآن. فإذا فسق المترفون في قرية استحق أهل القرية العقوبة كلهم. وهذا أمر عجيب! قد يزول عجبنا إذا علمنا أن الظالم لا يستطيع أن يظلم أو يطغى بمجرد رغبة تبدو منه. إنه يطغى حين لا يرى مانعاً فعلياً يمنعه من الطغيان. فنيرون صار نيروناً لأن جلاوزته وجلاديه سوّلوا له سوء عمله وحققوا له ما يشتهي. ولو كنت مكانه لصرت نيروناً!
- د. علي الوردي، وعّاظ السلاطين.
قيل قديماً: "المُلك عقيم". ويقال اليوم: "السياسة لا قلب لها". وهذا هو ما نلاحظه في كل مكان تلج السياسة فيه. فالسياسيون لا يبالون أن يقتلوا الأنبياء إذا وجدوهم يقفون عقبة في طريقهم إلى الكراسي.
- د. علي الوردي، وعاظ السلاطين.
هناك من يرى نفسه دائماً على صواب سواءً من الفلاسفة أو رجال الدين أو الزعماء ورجال السياسة وذلك بسبب أن كل واحد منهم محاط بمجموعة تتزلف لهُ وتُمجده، ولا يدري ماذا يقول عنه الناس في غيابه متخيلاً انهم يهتفون باسمه!
- د. علي الوردي.