أصول التعلم والتربية
من جميل ما ألقى الله على لساني هو هذا التعريف لعلم التربية "علم تحصيل الكمال"
ولهذا التعريف شرحٌ يُستفاض في مكانه بإذن الله
اليوم مع الشيخ الفاضل الحمراوي، من أنجب طلاب العلم المشتغلين بالمعقول، أفكاره نيرة، وبحوثه مبتكرة.
🌙
مجالس العقائد
🌙
برنامج أسبوعي لدراسة المذهب السني الأزهري والتعرف على المذاهب العقدية المختلفة.
🎓
المحاضرة القادمة [مجانًا]:
✨
"عبقرية القاضي عبد الجبار في إثبات نبوة سيدنا محمد ﷺ"
✨
كيف استطاع القاضي عبد الجبار أن يثبت النبوة بعبقرية لم يُسبق إليها؟
✅
أثبت النبوة دون الحاجة لإثبات إعجاز القرآن.
✅
قلب الشبهات المخالفين إلى أدلة على صدق النبوة.
✅
استدل بمعجزات لم يرها أحد، مثل الإسراء والمعراج وانشقاق القمر ، على صحة النبوة.
✅
ابتكر طرقًا جدلية بديعة لمقارعة المخالفين وإلزامهم.
..
للحضور المحاضرة سجل هنا
👇
https://forms.gle/WddTyjyk6sMpNv9v5
عيد فطر مبارك
🥳
🌜
✨
كل عام وأنتم بخير وسعادة، أعاده الله عليكم بالفرح والسرور، وتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال
🤍
جعله الله عيدًا مليئًا بالخير واليُمن والبركات عليكم وعلى أحبّتكم
🌷
✨
هل العلاج النفسي مفيد؟
سؤال يحتاج تحرير كثير من المضامين والمصطلحات غير المحررة.
مثل:
- ما هو العلاج؟ وما الأشياء التي تقبل العلاج وما لا يقبل العلاج؟
- ما هي النفس؟ وهل النفس من الموضوعات القابلة للعلاج أم لا؟
- ما هو السواء والصواب الأولى بالعلاج؟
- ما المقصود بالإفادة؟ هل الإفادة تجريبية أم عقلية وهل هي أخروية أم دنيوية؟
- ما هو المعيار الذي نحتاجه لتقييم (إفادة) العلاج النفسي؟ هل هو شعوري شخصي، أم معيار موضوعي؟
- هل الراحة النفسية والتطور الوظفيفي دلالة على إفادة العلاج النفسي؟
- إن كان العلاج طريقًا ما هو الحد الكافي فيه؟
- هل هناك تُخمة في المعرفة النفسية؟
- هل يتشابك الدين مع العلاج النفسي؟ أم هما متباينان ولا علاقة؟
- ما المقصود بالدين؟ وكيف يتشابك، وهل يتعارض، وأين يتدخل، أصولًا أم فروعًا؟
- ماذا لو ثبت لي بالوجدان إفادة العلاج النفسي وتخلف هذا بالبرهان؟ كيف العمل؟
- هل الدين مجال للسيكولوجيا؟ وأين علم نفس الدين من هذه الخارطة؟
غيرها من الأسئلة التي تحتاج تحرير كبير، لكن قبل طرق ميدان مثل هذه الأسئلة لا يسعنا إلا أن نقول إن آليات التفكير التي نفكر بها لنحكم على صحة الأشياء من عدمها آليات متحيزة وعقيمة وغير منتجة للصواب، فقبل أن نشرع في الجواب عن هذه الأسئلة بالعلم اليقيني والبرهاني لا بد أن نؤسس منهجية تكشف لنا عن حقيقة هذه المعارف، وإلا صارت السفسطة ميدانًا للحكم، وإدراكنا للواقع إدراك كاذب.
ومن ثم نبدأ بإذن الله بعد العيد بالإعلان عن النسخة الأولى من دورة "أصول التفكير" التي تكون موجهة بنسبة كبيرة إلى كل من يهتم بضبط تفكيره في هذه الحياة.
وسر اختيارنا لهذه الدورة قبل غيرها أولًا لأنه ينبني عليها أي عملية نقاش في أي فرع معرفي،
ثانيًا ينبني عليها كثير من المباحث العقدية،
ثالثًا داخلة بشكل رئيسي وأساسي في نظريات العلاج النفسي الحديث،
رابعًا: بدون منهجية صحيحة في التفكير أو إدراك للحقائق تصير السفسطة علمًا، والعبث معرفةً، والوهم حقيقةً وإنا لله وإنا إليه راجعون.
دراسة أصول التفكير تكون على منحى مفاهيمي، نخرج منه بمبادئ أصيلة للتفكير الصحيح. وستكون بإذن الله مغايرة لأي طرح منطقي أو تفكيري تم قبل ذلك، لأنه خلاصة تجارب سنوات في تحصيل المفاهيم الحقيقية وتشغليها في معارف مختلفة.
وهي الدورة التي لا يسع "إنسان" في هذه الحياة يُريد أن يُدرك الحقيقة والمعنى إلا أن يحصلها.
قواعد السلوك والعشرة الأواخر:
• تتفرع قواعد السلوك الإلهي على فهم النفس، وفهم دوافعها، وقد يدعي الإنسان دافعًا هو منه لكنه على خلاف ما هو عليه في نفس الأمر.
فيقول "أنا أقوم بهذا الفعل طلبًا للأنس" ويكون حقيقة دافعه المُحرك "المكانة الاجتماعية"
فيُسأل أحدهم عن طلبه للعلم، فيُجيب "أطلبه لله" ولكن تكون حقيقة طلبه هي "للسلطة، أو اللذة الشخصية"
• فإن وافقت دعوى الإنسان حقيقة دافعه سُمي صادقًا، فإن قال "أطلب العلم للسلطة" وكان هذا حقيقة باعثه كان صادقًا.
وإن كان طالبهُ لله وكان هذا حقيقة باعثه سُمي صادقًا.
وعليه يتوقف الصدق على إدراكين، الأول دعوى يدعيها الإنسان من معرفته بنفسه، أو ما يظنه عن نفسه، وثانيها حقيقة الباعث بما هو في نفسه فعلًا.
• ولما كان معرفة الباعث الحقيقي للإنسان عسيرٌ جدًا، فهو عبارة عن طبقاتٍ فوق طبقات، اجتهد علماء السلوك في وضع قاعدة ضابطة لمعرفة الصدق، وضع علامات وإشارات على الطريق من أجل التيسير على السالك في هذه الرحلة ليعرف حقيقة باعثه الذي يُحركه. فقالوا "الاستمرار علامة الصدق" أي أن الفعل الذي "تدعي" أن باعثك فيه مولانا جل وعز، أو عفوه، أو رضاه، فإن كان هذا حقًا فيستمر الفعل معك وإن انفصل الناس عنك، وإن لم يعد يُعطيك الفعل سُلطة، وإن انتفت المكانة الاجتماعية عن أصحاب هذا الفعل، وهكذا.
فالاستمرار على الفعل يؤكد أن الدعوى كانت مطابقة، وإن حصل الانقطاع بعد ذلك علم أن الدافع لم يكن موافقًا للدعوى ويبحث في دوافعه وبواعثه مرة أخرى لينظر أيها يُفسد عليه فعله فيحاول إصلاحه وهكذا، ولا يتم هذا إلا بالصدق مع النفس حتى وإن كان الدافع المُحرك قبيحًا عندك أو عند الناس أو عند الشرع، لكن لا مفر من الصدق.
• وهكذا رحلة العشرة الأواخر من شهر رمضان، فقد خبأ -مولانا جل وعز- فيها عفوه ورحمته، وقال للناس "اطلبوها" ومن طلبها "فليجتهد في تحصيلها" فدُفنت شربة الماء في وسط كومة قشّ كبيرة، فمن كان صادقًا في طلب الماء فعلا، وكاد الظمأ يقتله لم ييأس في أي لحظة ولم يفتر، لم ينقطع عن البحث، حتى وإن تركه الناس، حتى وإن كان وحده، حتى وإن انتفت الجائزة حول من يجد الماء، لأن مراده وقصده وباعثه هو الماء نفسه، ومن لم يكن باعثه الماء، أو كان باعثًا مشتركا مع غيره انقطع بعد أول مرحلة، وذهب مع من ذهب.
فكأن هذه الأيام هي ميدان لاختبار صدق البواعث، ومعرفة أحوال النفوس ومحركاتها، فكانت نعمة فوق النعمة، فكان العفو يُحصّل بنوعٍ أخص من الفضل وهي "المحبة" على من صدق في الطلب، وظلّ، ورُبما لصدقه لو لم يجد الماء سُكب عليه النهر من فوقه لصدقه في مُراده.
"اللهم إنك عفوٌ
تُحب العفو
فاعفوا عنّا"
من إنتاجات بعض الأصدقاء من دورة "أصول السلوك الرمضاني"
شكر الله لهم
السلام عليكم:
نظرًا للرسائل الكثيرة التي وصلتنا عن دورة "أصول السلوك الرمضاني" وكانت غير متوقعة، تم إعادة فتح المحاضرات مرة أخرى بشكل مجاني على اليوتيوب لمدة أيام.
رابط السلسلة:
https://youtube.com/playlist?list=PL6SELj12S0DXxA2TRO6SGG0Za3Ep50Enq&si=Z6KnWw4iwhpTEldA
كمان تقدروا تلتحقوا بمجموعة الدورة متاح الأسئلة القديمة وأجوبتها، ومتاح طرح أسئلة جديدة داخل سياق الدورة، لأن الدورة مؤكد أهملت أمور عن غير قصد فرُبما تكون وصلت لحضراتكم بعض المعاني محتاجة قدر من التحديد أو الاستفسار أو التوضيح أو حتى المقدمات الأولية فنُحيلكم عليها.
مجموعة الدورة على التليجرام:
https://t.me/+fyBVqP3bckU1NjI0
ننتظر تعليقاتكم وأسئلتكم، وترشيحاتكم لأصدقائكم عساها تكون مفيدة في الأيام الأخيرة من رمضان.
ومن وجد فيها مقطعًا مفيدًا يعين النفس في هذه الأيام التي يكثر فيها جلد الذات وقتل النفس، واليأس من رحمة المولى فلينشره، ليكن مفتاحًا للرحمة الإلهية لغيره، فإن النفس سريعة القنوط، شديدة اليأس بما تُدركه من معانٍ خاطئة عن مواسم الطاعات. فإما أن نكون رُسل رحمة المولى للعباد، أو نكون رُسل العذاب لهم، وكُل حسب اختياره.
لو محدش انتبه فالمحاضرات الخاصة بأصول السلوك الرمضاني حذفت.
اتمنى تكون التجربة كانت مفيدة وجيدة، ونسألكم الدعاء.
وشكرا للفيد باك الخاص بالدورة وبإذن الله المفاجأة إننا نكمل بعد ذلك شرح اصول السلوك الإنساني واحدة واحدة بمنهج عقلي رصين بإذن الله.