
قناة ريهام حلمي
-كواليس الفرق بين بحبني ١ و٢-
لما بدأت شغلي في ٢٠١٣… بدأته ميسّرة للتربية الإيجابية… ومن التربية الإيجابية لقيت الستات مش عارفة تحقق الأدوات بسبب علاقتها بزوجها.
فدرست علاقات زوجية على سبيل أفكّ ده… لقيت برضو إن أدوات إصلاح العلاقة الأجنبية دي مش شغالة… برضو الست لسه متعطّلة…
فاشتغلت كوتشنج وقربت للنفوس جدًا… ولقطت إن المشكلة كلها حقيقي جوانا الأول… مفيش علاقة بنفسنا ومش فاهمينها.
فضلت أجمع معلوماتي وأفكر في حلول وأقدمها في محاضرات لغاية ٢٠١٦… لما حطيت خبرة أول كام سنة في كورس بحبني
♥️
بدأ بكورس بيشرح القيمة الذاتية - الاحتياجات - القناعات المعطّلة - إدارة المشاعر - أساليب الحياة السلبية المعطّلة - إدارة التوازن في الدواير المحيطة.
سنة ورا سنة المادة بقت تتقل بمعلومات أعمق من وحي كل ست قربت ليها في جلسة أو في الكورس… وكان الكورس جديد من نوعه في الساحة، والإقبال عليه رهيب الحمد لله… فكنت بعمله مرتين في السنة بس لأني كنت بهلك من عمقه وبحس: هاتولي عناية مركزة
😄
وفضلنا لغاية ٢٠٢٠… لما بدأنا الرحلة أونلاين واتحوّل لكورس في الشهر… وبدأت أنقّح فيه، تكرار المعلومة وتغيّر الستات المستمر عليّا خلاني دخلت التزكية في المحتوى، وغيّرت النوتس وكيفية العرض، وفي حتت زودتها وحتت بسطتها عشان ما نضغطش.
وبقى الكورس في حتة تانية اللهم بارك… بحبني بيتملى بفضل الله وحده من كلام الستات لبعضهم عليه، ودايمًا بيسألوني عليه… فتحسّوه بقى كيان قائم بذاته
😂
دايمًا بقول للستات فيه: إحنا في إدارة مشاعرنا بنشتغل جوانا بس… هدفنا نوصل للصفاء الذهني والسكينة النفسية اللي تساعدنا ناخد أي قرار.
ودايمًا كعادة الستات مهتمين قوي بعلاقاتهم… طب عايزين نعرف نعمل إيه معاهم؟
فأقولهم: ده بحبني ٢ بإذن الله.
من ٢٠٢٠ تقريبًا وأنا بقولهم كده… وكلهم قاعدين مستنيينه
😂
وأنا طبعًا خايفة أخش عش الدبابير بتاع الآخرين… وبحسها أسهل لي في جلسة منفردة من إنهم يبقوا كلهم عليّا كده
😆
بحبني ٢ كان المفروض يكون حصري على اللي أخدوا بحبني بس… وبعدين حسيت ما أكون مرنة وأنظّم الكورس بشكل ينفع الجميع… واللي يحب يتعمّق في مادة علاقته بنفسه يبقى ياخد بحبني ١ بعدين… لكن بحبني ٢ قائم بذاته بإذن الله.
في بحبني ٢ بنتعلم كل ما يخص الإدارة بوجود الآخر… من أول نفسي لغاية عندهم.
طبعًا اللي متأسس بحبني ١ هتبقى الدنيا عنده بتكمل الصورة.
واللي هياخد بحبني ٢ جديد عليه فكر بحبني… أنا هأسّس معاه شوية أطر وهحط رجليه على الأرض الثابتة عشان يعرف يشتغل على علاقاته…
أنا فكري مختلف شوية عن اللي بتسمعوه من الميديا… وباخد الطريق الصعب في العلاقات… طريق التزكية مش المعاملة بشكل سطحي… لأن العلاقات ميدان عظيم، احتكاك النفوس فيه بيورّي كل دواخلهم… فلما بنصدق، بتطلع الحاجات اللي مستخبية للنور، فنقدر نتزكّى منها من ناحية…
ومن ناحية تانية ساعتها هنفكّ التشابك، والموقف هيتشاف كما هو… ونقدر ندير علاقتنا بالآخر بشكل يساعده على التزكية لو حب… ولو ما حبّش، بيوصل العلاقة إنها تكون واضحة ليكي، واختياراتك فيها ما فيهاش لغبطة.
عايزة أقولكم إني أصلًا المادة جاهزة في عقلي بقالي سنتين… بس أنا رايقة ومش طالبة معايا فرهدة وخناق عقول
🤌🏻
🌚
بس صديقتي العزيزة علياء اللي بتساعدني في الشغل، ربنا يكرمها وييسر أمورها زي ما بتيسّر أموري… قررت إنه في شهر ٦ بالغصب والاقتدار… وأنا ما بعرفش أقولها لأ
😄
فتوكلت على الله وقلت: يلا نغطس كلنا سوا في المحيط وربنا المنجّي بقى
♥️
😅
بحبني ٢ هيكون نقلة نوعية في حياتك ومحتوى حقيقي متعوب عليه… أنا ما بعرفش أقدم محتوى نظري… أنا شغلي كله من التجربة العملية، فبيكون حقيقي قوي وموافق لأدبيات علم النفس الإيجابي، ويعكس الكتاب والسنة… شغلي كله حدوده الواقعية الشرعية.
وكل من لمس أسلوب تفكير بحبني… حياته اتغيّرت وفهم الدنيا صح بميزان الدنيا والآخرة… وعرف يعيش بشكل يريحه ويزوّد ميزانه في آخرته… “حياة طيبة”.
بحبني هتلاقيه هو الـ blueprint لكتاب “سكن” في العلاقة مع النفس، ولكتاب “Expired” في العلاقة مع الناس… وبحبني ٢ برضو هيكون بلوبرينت لنفس الكتابين… فإنتِ معاكي كورس ومعاكي كوتش في جيبك بيكلمك في الكتاب كحديث نفس… ومعاكي نوتس بقدمهالك بتكون — اللهم صلّي على النبي — كتاب لوحده عملي بتمريناته… عشان الرحلة بتفضل مكمّلة باختلاف كل مرحلة في حياتك، فترجعي له كل شوية، ويكون معاكي خريطة عملية لتزكية نفسك وعلاقاتك.
كل العلاقات الأفقية والرأسية… أهل / أولاد / زوج / إخوات / أصحاب / زملاء عمل… إلخ.
أنا بقدّم في بحبني عقلي وتفكيري وتجربتي وتجربة نساء كتير جدًا بخطوات واضحة عملية… فاللي حابب يركب معانا في رحلتنا يتفضل
♥️
😄
بس الموج عالي… والرحلة مش سهلة… فجيبوا مايوه احتياطي
👌🏻
😏
#تزكية
#كورس_بحبني
#بحبني_٢
✨
👑
للاستعلام فقط:
01099218449 (واتس اب)
http://Wa.me/+201099218449
يونيو | 8 جلسات
السبت (2–6 م): 6 • 13 • 20 • 27
الثلاثاء (5–9 م): 9 • 16 • 23 • 30
اسألي على الاونلاين كمان
بقولك إيه، خمس سنين بتسأليني، "إمتى بحبني ٢؟”
أخيرًا ......
بحبني ٢ أول مجموعة نبدأ في شهر ٦ إن شاء الله
🧑
🩰
يا فرج الله
😂
جاهزة تاخدي غطس جديد؟
😏
“بحبني مع الآخر”
الجزء التاني من رحلة
#كورس_بحبني
اللي غيّرت حياة مئات الستات من ٢٠١٦
🔥
مش كورس علاقات وبس..
مش حل لمشكلة معينة..
ده وعي وتزكية
👌🏻
🤍
وعي بنفسك وسط الناس.... وتثبيت لنفسك وسط لغبطة تفاعلهم معاكي
معايا هتتعلمي:
✦ تبني أمانك من جوّاكِ .. مش من ردود فعل الناس
✦ تعرفي إيه اللي بيحركك من غير ما تاخدي بالك
✦ تتعاملي مع أي علاقة بوعي واختيار — مش بانفعال
✦ تحددي حدودك برحمة وحزم في نفس الوقت
العلاقات فتنة.
يا بتطلع أجمل ما فينا…
يا بتكشف أعمق جروحنا.
الرحلة دي هتعلمك الاتنين تعيشيهم بوعي.
✋🏻
متسجليش لو
😌
❌
جاية تحلي مشكلة معينة
❌
مستعجلة على نتيجة
❌
بتدوري على تقليد تجارب جاهزة
❌
عايزة تحققي احتياجاتك وخلاص
✋🏻
سجلي لو
♥️
✔️
مستعدة تشوفي نفسك بصدق وتشتغلي بعمق
✔️
عندك رغبة صادقة في التغيير
✔️
عايزة تعيشي بقلب سليم
التفاصيل:
🗓
شهر مكثّف | ٨ لقاءات | مرتين أسبوعيًا
⏱
كل لقاء: ٤ ساعات تدريب + تطبيق عملي
📌
أول كومنت — المواعيد وطريقة الحجز
مستنياكِ في بحبني 2
👑
#تزكية
#بحبني_٢
ابني الصغير يبص لي كده ويقولي امتى اخلص المدرسة وابقى زيك كده مش مضغوط
🌚
بنتي الكبيرة تقولي امبارح يا ماما بجد انا بحسك في اجازة على طول عشان هى طبعا شغل جامعتها كله مشاريع وسحلة وشايفة وقت شغلي مرن وزوم مبنزلش
سرحت كده بعقلي وانا صغيرة وكنت شايفة إن الكبار دول بقى براحتهم ومريحين وكده مش مطحونين ف مذاكرة وهَم...
وبعدين لما اتجوزت وخلفت واتسحلت قلت لنفسي اكيد عشان عيالي صغيرين لما يكبروا هرتاح بقى زى الكبار
وبعدين لما بقيت من الكبار... ولقتني مسحولة يمكن اكتر واكتر ذهنيًا يمكن اكتر من جسديًا وساعات الأتنين سوا... قلت أكيد بقى مرحلة الجدة وكبيري السن بقى اللي الكل بيبرهم وبيدلعهم ده هيبقى فل الفل....
لقيت واحد عامل فيديو بيقول إن بعد الأربعين حالة تعب العضلات اللي الواحد بيحسها بعد التمرين هى نفس احساس الواحد ف السن ده على طول -- على طول ملازم كده
وواحدة عاملة فيديو لجدها بيكلم تشات جي بي تي ... فقاله ممكن تخليني أنام؟
دنيا يعني مفيش حد مرتاح "لقد خلقنا الإنسان في كبد"
حقيقي الانسان عايش في نقصان دائم... والمشكلة إنه غير مدرك... وحين يدرك بيكون عدى الوقت...
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ وهو يَعِظُه : اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك.
وهل في شىء بيعذبنا غير تصوراتنا احنا المثالية عن الحياة...
#تزكية
#تعديل_التوقعات
في لقطة ممكن تبقى عادية جدًا للناس بس بالنسبة لي بفضل كتير اتأمل فيها...
.
لقطة ان إنسان في لحظة تكون وفاته...
اللي هو قبلها بدقيقة مكنش يستوعب إن خلاص كتابه بيتقفل!
.
لقطة مرعبة....
.
كل واحد فينا هيموت يومًا ما..
إنك متعرفش ما ممكن يكون كمان دقيقة!
ممكن كمان يوم، اسبوع، سنة!
.
متخيل أنت عايش قلقان من المستقبل ومدفون في وجع الماضي وغرقان في حكاية الدنيا - مهموم بالحياة - وهى هتتسحب منك خلاص......
.
اقفلوا عينكوا وتخيلوا إن ميعادكم جه... هتحبوا تقابلوا ربنا بإيه؟
وده أكتر شىء بيفوقني وبيخليني أنتبه...
.
محدش عارف هيموت إمتى وباقي له قد إيه....
.
ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي ، فقال : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل . وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت ، فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك
.
"وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "
#تزكية
#فروا_إلى_الله
ممكن نخرج شوية من حياتنا… ومن قصصنا إحنا؟
ونخرج من المجتمع… ومن كآبة حكاياته؟
.
وتعالوا معايا نتأمل في “الله” عز وجل…
الخالق… وإحنا المخلوقين
.
ما تقراش بس… اقفل عينك… ومرّر الكلام جواك بهدوء… كأنك بتسمعه لأول مرة… متخيل؟
.
الخالق اللي خارج الزمن… هو الأول والآخر…
خالق كل شيء… ويعلم ما كان وما سيكون…
يعلم السر… وأخفى
.
تخيل…
لما الخالق اللي خلقك… أعلم بيك منك…
يسنّ لك قوانين…
ومنها حسن الظن به مهما حصل…
ومنها إنك لما تتقي الله في نيتك… وكلمتك… وفعلك… هو حسبك… لأنه عز وجل قال كده…
ويجعل لك مخرجًا… ويرزقك من حيث لا تحتسب… ويجعل لك من أمرك يُسرًا
.
ربنا أخبرنا بده…
يعني على اليقين يا جماعة…
يعني مش بنختبر…
بنصدق… بدون شك
.
ما نخلّيش بقى حياتنا… ولا خبراتنا السيئة…
ولا المجتمع بخبراته…
تشككنا أبدًا في يقيننا بالله عز وجل
.
ولله ألطاف… لا يدري بها عموم الناس…
يعلمها كل متأمل في أثر الله في حياته…
ويأنس بها… ويأنس به سبحانه
.
فاثبت… في وجه كل بلاء…
وقول جواك: “الله أكبر”
واطمن…
ما يصيبك إلا تزكية لقلبك… ورفعة لمنزلتك
.
ربنا قريب أوي…
وكفى بقربه سبحانه… سلوى للقلوب
.
مش قادر تحس بكل ده؟
يمكن عشان ظلمات… بعضها فوق بعض
.
القلب لما يتشبع بالدنيا… يفقد بصيرته… ويبعد
.
زود استغفار… بكثافة… يومين ورا بعض كده…
وهتشوف قلبك بيهدى… ويلين
.
زور مريض… أو يتيم… أو حتى مقابر…
مش عشان الحزن…
عشان الحقيقة بتفك البصيرة
.
وأكثر من السجود...
لأن أقرب نقطة بينك وبين ربنا… هي جبهتك على الأرض لخالقك مالك كل شىء
.
“اسجد… واقترب"
إيه قوانين لله عزوجل في الكون محتاجين نفتكرها في وجه البلاء وصعوبات الحياة؟
#تزكية
بقولك إيه..
لما تلاقي عقلك مش متقبّل حاجة في شرع الله، بس عشان شفت نماذج سيئة في تطبيقها… يمكن يكون محتاج تراجع نفسك: هل المشكلة في الشرع… ولا في اللي شفناه من الناس؟
.
بقالي فترة بتأمل في أفكار كتير منتشرة حوالينا… على فيسبوك وغيره… واخترت إني أهدى شوية كتابة وأراقب أكتر.. أفهم الناس بتفكر إزاي… وإيه اللي بيحرك مشاعرها وأحكامها.
.
من زمان… وأنا لما بحس إن المكان مش آمن بسكت.. وطبعا مؤخرا الفيس بوك بقى معركة… السكوت مش ضعف حُجة.. السكوت عشان أفهم الصورة كاملة… وأهضمها بهدوء.
.
واللي لاحظته إن فكرة “الأمان” بقت محور أساسي جدًا عند ناس كتير… أحيانًا لدرجة إنها بتأثر على طريقة فهمنا لبعض الأحكام الشرعية… بنشوف الحاجة من زاوية: “هل هتأذيني؟ هل هتقلقني؟” قبل ما نشوف: “إيه اللي يرضي الله عزوجل؟”
.
فمثلًا… الطلاق ممكن يكون نقطة حساسة عند الرجالة… والتعدد نقطة حساسة عند الستات… وكل طرف بيشوفها من زاويته… ومن مخاوفه.
.
لكن الحقيقة الأوسع شوية… إن الاتنين موجودين كجزء من الحياة… مش دعوة ليهم… ولا رفض ليهم… لكن اعتراف بوجودهم كاختيارات شرعية من الله عزوجل في ظروف معينة.. وقدر مكتوب فوق سبع سموات وابتلاء واجب فيه الصبر والتسليم..
.
لما حد يتكلم عن الطلاق كحل أخير في علاقة مش مناسبة… أحيانًا بيُفهم الكلام كأنه دعوة له… رغم إن فيه فرق كبير بين “التوعية” و“التحفيز”.
.
ونفس الفكرة في التعدد… في ناس بترفضه تمامًا من تجارب مؤلمة شافتها… وده مفهوم إنسانيًا… بس يمكن يحتاج نفصل بين التجربة الشخصية… وبين الحكم العام.
.
في النهاية… كل تجربة إنسانية فيها نماذج ناجحة ومؤلمة… في الجواز العادي… وفي الطلاق… وفي التعدد… الصورة مش لون واحد. هتلاقي السعيد والبائس في كل أشكال الحياة والعلاقات حقيقي...
.
وفكرة إننا نركّز بس على النماذج السيئة… ممكن تخلّي رؤيتنا تميل ناحية الخوف… مش الفهم. وده بيخلينا نشطط ونمشي شرع الله على مزاجنا ونضيق على الناس ونصعب عليهم حياتهم بأفكارنا الي مخلياهم في خزى من ظروفهم.. وهو بقدر الله
.
العلاقات عمومًا مش قائمة على طرف واحد… ولا بتنجح أو تفشل بسبب عامل واحد… هي رزق… وسعي… وتوفيق… وظروف… وتداخلات كتير جدًا مجملة في إنها قدر الله
.
فيمكن الأهدى لينا كلنا… إننا نسيب مساحة أوسع للاختلاف… ونفرّق بين “أنا إيه اللي يناسبني” وبين “إيه اللي صح بشكل مطلق لكل الناس”. وده مش بفكرنا واحساسنا... ده كما قال الله ورسوله وبس
.
اللي مش حابة التعدد… ده حقها تمامًا في حياتها واختياراتها…
واللي شايف الطلاق مش حل في موقف معين ومتمسك مهما عايش تعيس… ده قراره وظروفه.
.
بس يمكن الأجمل… إننا ما نعممش تجاربنا… ولا نخلي خوفنا هو المعيار الوحيد للحكم. الحياة أوسع من ادراكنا..
.
في النهاية… كل بيت له قصته… وابتلاءاته… ونِعَمه…
وكل إنسان بيحاول يمشي طريقه على قد ما يقدر. وصدقني ساعات الطريق مش بيديك مساحة للاستقرار ويرغمك على التغيير..
.
فلو انت مستقر والغربلة ما خبطتش على بالك فاسجد شكر لربك... لأن الجواز بكل أشكاله تعدد بقى أو فردي والطلاق بجد قدر مكتوب ...زى بالظبط تربية الاولاد مش بشطارتنا يطلعوا صالحين ولا لأ
.
أومال احنا بندرس بقى ونسعى في الاصلاح ليه؟
وهتلاقي عادي حتى فئة الدعم النفسي مش هيقدروا يكل اللي اتعلموه يمنعوا الطلاق عنهم لو اتقدر عليهم..
.
كلوط عليه السلام زوجته لم تكن صالحة ولم تمنع نبوته أن تهلك مع من هلك...
.
وأمر سيدنا إبراهيم عليه السلام ابنه إسماعيل بطلاق زوجته الأولى، وذلك عندما زار بيت ابنه في مكة ولم يجده، ووجد زوجته تشتكي الحال وتذم العيش، فأوصاها بأن تقول لإسماعيل: "غيّر عتبة بابك". فسر إسماعيل العبارة بطلاقه لزوجته لعدم رضاها، ثم أمره بزوجة صالحة
.
وكل مدربي التربية مش هيعرفوا يصلحوا ولادهم لو قدر الله إنهم عمل غير صالح كابن سيدنا نوح..
.
احنا بنسعى امتثال لأمر الله إن حتى القيامة لو قامت بنزرع الفسيلة... بنسعى نصلح ونحسن ونصبر عسى ربنا يقر عيننا بالتغيير أو يبتلينا لنصبر على فقد كل ما هو قيّم في الحياة كالزواج والولد لأن الآخرة خير وأبقى
.
وعشان كده… ربنا سبحانه اللي أعلم بخلقه… هو اللي شرّع لكل واحد ما يناسبه… ووسع لنا الطريق… كلٌ على قدر حاله… وكلٌ حسب قدره وابتلاؤه
.
الحياة لا تستقيم لأحد والاستقرار مش من طبيعتها أقسم الله لنا
"لتركبن طبق عن طبق"
.
غربلوا أفكاركم... واخضعوها لشرع الله ولو على أنفسكم .. وسلوا الله العفو والعافية ومحدش يعرف الخير فين فلا تضيقوا واسعا
"وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"
#تزكية
#شح_النفس
الله المستعان…هطوّل شوية بس مهم لكل سالكي طريق الوعى والتغيير..
حبايب قلبي، الإنسان ربنا خلقه للعبادة… العبادة هي حل الحياة …
العبادة أولًا، هي تفعيل “لا إله إلا الله” بكل جوارحك وقلبك وعقلك - بتخضع نفسك بالكلية لله عز وجل
ثانيًا، اللي فرض عليك العبادة، خالقك على طبيعة هو أعلم بها، ويعلم سبحانه أنه واضع فيك احتياجًا روحانيًا ما يشبعش إلا بالعبادة، وده بيسبب جوا كل إنسان شعور عام بالفراغ وفقدان الشغف والتململ من الحياة، وينتج عنه كمّ إدمانات لذيذة كده قال يعني الإنسان بيحاول يعيش بعوامل مساعدة، وهو في الآخر جعان لقربه من اللي خلقه
ثالثًا، اللي بيفهم في إدارة النفس ويتأمل فيها بيلاقي إن فروض الله وسنة رسوله هي بالظبط الكتالوج المطلوب عشان نفسيتك تتوازن… فتقدر تنشط في سعيك ومقام استخلافك … بس زي ما قلنا أول شرط، عشان تقدر تعلي كلمة الله في الأرض وتجاهد الناس في شغلك، في علاقاتك، في دفاع عن وطن… محتاج تكون أقمت الأول داخل نفسك كلمة الله ولو على إيه… أعلي الله وكبّره بداخلك، تعرف تتحرك برّه وتبقى بالقوة النفسية المناسبة للحياة
أنا مش جاية أثبت لكم الإعجاز العلمي في تشريع ربنا سبحانه وتعالى … أنا جاية أذكّركم باللي بننساه فنجدد النية …
وعشان أعرف أقيم كلمة الله ولو على نفسي
محتاجة أفهم أصلًا نفسي!
ومن هنا بييجي الوعي النفسي عشان نشوف نفسنا ست الهانم دي مش بتسمع الكلام ليه! ليه بتشرد؟ ليه عكس عكاس؟ ليه بتسوقنا ساعات؟ ليه نبقى عايزين نكلم الناس حلو، نلاقي طالع من بوقنا طوب؟ ليه بنتعصب؟ طب ليه بنكتم؟
ليه متعطلين في تعاملنا مع الناس؟ ليه الدنيا صعبة في الجواز؟ طب في التربية؟ طب مع الأهل؟
اللي بيسعى في وعيه النفسي محتاج يسعى عشان يعرف يدير نفسه بدل ما هي سايقاه، وبقى عامل حدود نفسية مناسبة لها، مش مناسبة لحياته أصلًا، مش مختارها بوعي، قاهراه يتجنب، يتعصب، إلخ
المشكلة فين؟؟ لما كل واحد بدأ يسعى في قراءة علم النفس والذهاب للثيرابي عشان “بيعظّم” إحساسه ووجعه… وبدل ما بقت النية علاج للي فسد… بقى بيفهم إساءاته ويعلي حدوده ويحمي نفسه ويقطع علاقاته، وأهم معنى بقى “راحته النفسية”!
وهنا بقى لازم نفهم إحنا بنقع في إيه…
هو ده بالظبط “شح النفس” اللي ربنا قال عليه “ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون”
شح النفس مش بس بخل في الفلوس… ده بخل في العطاء، بخل في الاحتمال، بخل في التغافل، بخل في إنك تسيب مساحة لحد يغلط ويتصلّح
شح النفس يخليك شايف نفسك أولى بكل حاجة… بحقك، براحتك، بمشاعرك… لدرجة إنك ممكن تظلم غيرك وإنت فاكر إنك بتحمي نفسك
فتبقى واقف على حدودك وحقوقك بشراسة… مش من وعي… لكن من خوف
خوف متغلف بكلام كبير عن “السلام النفسي” و”أنا أولى بنفسي”
طب فين هنطبق “لو على أنفسكم”
“ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة”
“واخفض جناحك للمؤمنين”
“ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ”
وهنا العقاب بمثل - يعني محتاجة تبقى دقيقة جدًا في حماية نفسك
أنا فعلًا ما عنديش مشكلة لما تبقى دي درجة وعي نفسي واقفين فيها لسه، اللي هو لسه مكتشفين مكان الألم جواكم وبتتقبلوه - مهم أوي كل معالج أو مقدم دعم يوصل للي معاه التوازن بين القبول وبين الميل بالكلية إن كل الناس وحشين وحدودي أهم حاجة!
وهنا ندخل في مصيبة إن مقدمي الدعم فيهم ناس أصلًا مش شغالة على نفسها ووقفت عند لقطة اكتشاف الإساءة والوجع، وأخدت بحل الحدود النفسية وتعلية “يلا نفسي”، وخرجت تتعلم علم نفس عشان تنشر الثقافة الفاسدة دي!
يا جماعة ده تطبيق علم نفس بشكل غير مناسب لعقيدتنا ولا أخلاقنا كمسلمين والله
إحنا ما اتخلقناش فرادى
ربنا سبحانه ما حطناش في منظومة اجتماعية وشدّد على أهمية الحقوق والواجبات…
مش عشان نقف نطالب بحقوقنا وإحنا ممكن نكون ظالمين حقوق غيرنا بدون وعي من كتر ما مشاعرنا عاميانا تمامًا، فبقى الحق باطل والباطل حق
أقسم بالله ياما جلسات تتفك فيها الست بس لما عقلها يبصر إنها عظّمت مشاعرها لدرجة تشويه تام للحقايق - ولما يروحوا لداعمي نفس مش مؤهلين بيثبتوا المعاني دي!
طب النجاة فين؟
صدق طلب التزكية من الله عز وجل والبصيرة، وأن يجعل لك فرقانًا ويريك الحق حقًا… ثم الاستشارة من أصحاب الحكمة المشهور عنهم… ده ما نجربوش في نفسنا عشان شطَط النفس رهيب، إنك ترجعه مع الاستخارة، وتطبيقًا لقول الله “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا” ربك يقينًا لم يضيعك
قراءاتك كلها عشان تبقي وقّافة على مشاكلك إنتِ… لو هتفهمي الآخر من قراءاتك ما توصميهوش… افهمي دوافعه… افهمي دفاعاته عشان تعرفي ترحميه… عشان تعرفي تختاري أحسن القول اللي يحرك العلاقة بشكل شافي، وعشان تبقي عاملة اللي عليك ومسؤوليتك
مفيش حد بيتحرك بالله أولًا وبمسؤولياته، ويجعل سعيه في نفسه هو همه… ويغير في سلوكه لله