
د. سامي عامري
عندما تبكي ضباع بشّار -قاتل النساء بالمكابس والبراميل، ومستبيح أعراضهن- أختًا مهتديّة إلى الإسلام، بدعوى أنّها "مختطفة سبيّة"!
.. عندما يشعر الشيطان بالقهر أمام إنسانيّة "الضباع"!
وجدت هذه الصورة على الشبكة..
هذا مشروع واحد من مشاريع أخرى كثيرة تسعى إلى علمنة الوعي في العالم العربي ..
لو جمعتَ ميزانيات العمل الدعوي من أدنى العالم العربي إلى أقصاه، مشاريع في مواجهة العلمنة والإلحاد والتنصير والنسوية والإباحيّة والشحارير... إلخ، فلن تبلغ عشر ميزانيّة هذا المشروع.. مشروع واحد هيمن على المساحة الإعلاميّة في سوريا، ويتمدّد في مساحات أخرى كثيرة..
معركة ظُلِمت فيها الدعوة، وخُذلت..
وليس أمام العاملين للّه إلّا أن يستمروا في مسيرتهم حتّى يأذن الله أن تتسوى الإمكانيات، أو حتّى تتقارب..
الأحبّة في قطر..
إصدارات مركز رواسخ، ومنها كتبي، متاحة في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي سيُفتتح -إن شاء الله- يوم الخميس القادم.
مشاركة علميّة في مباحث: دلائل الإيمان، والأسئلة العقديّة الكبرى، والتحديّات الفكريّة لهذا العصر..
الأحباب في المغرب..
بفضل الله، نفدت نسخ عدد من عناوين كتبي المشاركة في معرض الكتاب في الرباط، واليوم وصلت نسخ جديدة من هذه العناوين من خارج المغرب إلى جناح (نجيبويه) و(ديوان الشناقطة) في المعرض..
دير راسك الكتاب يصيفط!
كلمة في ساعة الرحيل!
توفيت اليوم قريبة لنا في العقد الثالث من عمرها بمرض أنهكها. وقد لقيت الله سبحانه متصبّرة، متجلّدة، وغادرت دنيانا وقلبها متعلّق برحمة الله. تركت أمّ عبد الرحمن ولدين صغيرين، أحدهما رضيع. وقد علمت أنّها مسافرة إلى ربّها عن قريب؛ فلم تترك لهم غير وصيّة بتقوى الله..
ليس الموت فجيعة في نفسه؛ فالكلّ شارب من هذه الكأس؛ وإنّما الفجيعة أن يعيش المرء في غفلة، ذاهلًا عن المستقرّ البعيد بعد أن أسكرته هموم الحياة المتجدّدة، أو أن يغيّر ويبدّل بعد أن يبذل -في الظاهر- للدين والدعوة، أو أن يجزع ويتسخّط إذا شعر بدنو الأجل إثر مرض مهلك أو نازلة قارعة..
ما أشدّ رهبة الساعات الأخيرة قبل أن تقلع الملائكة بروح العبد في معارج السماوات، إلى نعيم أو جحيم..! ليست هي ساعات المحفوظات من متون العلم، وإنّما هي ساعات ما تشرّبه القلب حقًا من الإيمان واليقين.. وحقَّ على المرء أن يعيش أمام مشاهد الموت المتكرّرة في رهبة أن تخذله نفسه وتنكشف له من حقيقته ما يُنكره اليوم..
اللهم اجعلنا من أهل قولك: "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ".
رحم الله أم عبد الرحمن.. لقد كانت في أيّامها الأخيرة درسًا في الصبر!
لا تنسوها من دعائكم أن يتقبّلها الله بفضله في المحسنات، وأن يرفع مقامها بالقرآن الذي حفظته، وأن يُحسن عزاء زوجها وولدها ويثبّت قلوبهم..
الأردن.. صدمة من صدمة!
تناقلت الأخبار مقطع أحد المغنين الأردنيين قال فيه ما خلاصته الدعوة إلى ترك السنّة وعدم الأخذ عن العلماء وأهل التخصّص الشرعي، وقصر دور النبيّ صلّى الله عليه وسلّم على استلام القرآن وتسليمه إلى الناس.
قلتُ:
غضبة المسلمين في الأردن محمودة، وهي أثر عن تعظيم مقام النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وتعظيم السُنّة.. غير أنّي صُدمتُ أنّ الناس صُدموا أن يوجد من يقول هذا الكلام بينهم.. هذا الكلام عينه يروّج له بكثافة وفجاجة الأردني يوسف أبو عواد الذي استضافته قتاة رؤيا الأردنيّة، ويقوله غيره في الأردن ممّن يروجون للفكر الشحروري المنكر للسنّة ..
انتبهوا.. الأمر أعظم من هذا المغنّي الأثيم.. الأمر خطّة تمّ الترتيب لها منذ عقود بقيادة المهندس شحرور، ويروَّج لها بكثافة على منصّات مختلفة، بتمويل مليونيّ...
تذكرة..
"ولتستبين سبيل المجرمين"
#حتى_لا_تكون_فتنة