
مـــخـتــل و فاتنة❤
ما زلت أنسى اننا لم نعد أصدقاء حتى
إلى الآن، استيقظ ولدي ما أخبرك عنه
غضّهم البصر عن خللٍ فيك قد لا يكون "محبةً"،
بل لأن عيوبك تخدم مصالحهم.
طرقتُ عليك الرّغبة وليتك لم تفتح مشيئتها، ليتك تصالحتَ بأنّ سوءك لم يتلاءم مع فضيلتي التي تطرق، فما دمتُ أنا ببراءة الظنّ توهّمت، فليتكَ أنتَ بتعقّلِ الضرّ عرفت أنّي أطرق بابًا لن يجمعنا، باب كالباب الذي شرّعتهُ ليلى تحسبهُ العوض، فالتهمتها منهُ سريعًا أنياب الظنون ..
يد الرّيحِ لا تُفزع العصافير، الفطرةُ تعرفُ من يَرحم...
إن كلمة ندم كلمة صغيرة و فقيرة اتجاه ما أشعر به الآن، هذا الأسى الكبير شاهد على عمر ضاع في حساب الخسارات، لا شيء انتصر للأمل داخلي، لا شيء منحني العزاء.
أحب الحياة بمفردي،
وليس ذلك لأني أهاب العيش مع الآخرين أو لا أنسجم معه، ولكن حين أكون وحدي أشعر بأني شخص هادئ يعرف مايحتاج له و مايريده وهذه الفسحة من السكون أفقدها تماماً بوجود الآخر على الرغم من أني كذلك سهل المعشر و مُحبّ،
لكن يصيبني قلق حاد كلما غادرت نفسي لغيري.
السيئون في قصتي رائعون في قصص أخرى، طوال الوقت تساءلت هل كان ذلك ذنبي إذ لم ينجح الأمر معي؟ أم هو حظ عاثر إذ تزامنت لحظة السوء مع لحظة امالي الكبيرة؟
على وشك الغرق، وما زال التلويح نِية...