
قصص رويات كل يوم قصة📒🌿
إذا كنتِ بتحبي القصص والروايات
📖
✨
أنا عاملة قناة معمولة لكل بنت بتدور على هروب جميل من الروتين. هتلاقي عندي:
✔️
قصص متنوعة (رومانسية، أكشن، خيال).
✔️
حكايات قصيرة تقرأها في دقيقتين تاخد مخك لأبعاد تانية. + روايات طويله كاملة
✔️
وبنزل بعض القصص اللي مش هتنفع…
إذا كنتِ بتحبي القصص والروايات
📖
✨
أنا عاملة قناة معمولة لكل بنت بتدور على هروب جميل من الروتين.
هتلاقي عندي:
✔️
قصص متنوعة (رومانسية، أكشن، خيال).
✔️
حكايات قصيرة تقرأها في دقيقتين تاخد مخك لأبعاد تانية. + روايات طويله كاملة
✔️
وبنزل بعض القصص اللي مش هتنفع تتقرا إلا لوحدك
🤫
(للكبار فقط).
https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8
https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8
#قصة
حقيقية
تقول فتاة : تقدّم أحدُهم لخطبتي وكان شرطه الوحيد للزواج هو الإعتناء بوالدته !!
أخبرني بأنه لن يطلب مني أكثر من ذلك ، فقط أن أُراعي أمه وقت غيابه ، فأُمه طريحة الفراش منذ عشرة أعوام ، وبعد وفاة والده لم يبقَ له سواها من الحياة .
قال لي : هذا شرطي فقط ( أمي )
أعرف بأنكِ لستٍ مُكّلفه برعايتها أو خدمتها ولكن إذا وافقتِ فستعملين ذلك من باب إنسانيتك وطاعةً لي ، هكذا أخبرني !
كانت أمه تعرضت لحادث سير مُرعب فقدت معه التحكم في جسمها بالكامل وشُلت أطرافها ، وكان هو القائم برعايتها ، ولكن نظراً لدراسته وعمله ، فهناك أوقات يغيب عنها وهي بحاجة إلى أدوية واهتمام !
فكّرت كثيراً وتحيّرت أكثر ، فهذا كأنه بحاجة إليّ خادمة وليس زوجة !
تكلّمت مع والدي الذي خفف من ضجيج تفكيري وقال لي : إسمعي يا ابنتي ، هذا مستقبلك وليس لي حق التأثير عليكِ ، ولكن طالما سألتيني رأيي فأنا أؤمن جيداً بأن (صنائع المعروف تقي مصارع السوء) .. وشخص كهذا حريص على والدته لن يُضيعك معه ولن يظلمك حقك !
إن أحبك أكرمك ، وإن كرهك لن يظلمك
فإذا كنتِ ستُراعي أمه ليس بشكل يُرضيه ولكن ستضعيها في مقام أمك فاقبلي يا ابنتي ، وإذا كان الشيطان سيجد بابه إلى قلبك فيحملك على ظُلمها فقولك( لا ) أسلم لكِ .
وتزّوجنا فعلاً ، وفي أول ليلة لي معه أخذني إلى غُرفتها ، صُعقت من منظر الغرفة ، كانت كقطعة من الجنة ، ألوانها ، ترتيبها ، وسائل التدفئة فيها ، مُختلفة تماماً عن باقي البيت !!!
تركني واقترب من سريرها ، كانت نائمة ، أخذ يهز كتفها برفق قائلاً : ماما ، لقد أحضرت هديتي لكِ ، هذه زوجتي ألا تريدين رؤيتها ؟!
فتحت عينيها برفق ونظرت له بابتسامة ثم حوّلت نظرها عليّ ، لا أستطيع وصف تلك اللحظة ، عيونها مليئة بألم ، وثغرها مبتسم بحُزن ، كان وجهها كالقمر في ليلة تمامه ، هادئ جداً لإمرأة في السبعين من عمرها !
قالت : مُبارك عليكِ بُنيتي زفافك ، وأدعو الله أن يهدي لكِ صغيري هذا ، وأن يرزُقك ولداً باراً مثله ، وألا تكوني ثقيلة عليه مثلي ، ثم ذرفت عينيها دموعاً أشبه بفيضان سُمح له بالجريان.
سارع لمسح دموعها بكُم بدلته وقال : هذا الكلام يُغضبني ، وأنتِ تعلمين ذلك ، أرجوكِ ماما لا تُعيديها !
واقتربت أنا منها وقبّلت يدها ورأسها وقلت : أمين ماما .
مرت أيامي في هذا البيت ودهشتي فيه تزيد يوماً بعد يوم ، كان هو من يُغير لها الحفّاض ، وكان يُحممها في مكانها بفرشاة الإستحمام ، وكان يُبلل لها شعرها ، ويُسرحه لها ، وعندما تألمت من المشط أحضر لها مشط غريب ، كان من الورق المقوى ، ناعم من أجل فروة رأسها ، كان قد رآه في أحد الإعلانات التجارية ، أحضره لها ..
سُرّت جداً بذلك المشط ، كان يُضفّر لها شعرها في جديلتين صغيرتين ، كانت تخجل عندما يفعل لها ذلك وتبتسم بحياء وتقول : لست صغيرة على هذا أيها الولد ، فلتُنهي ذلك !
كان يرد : عندما يُعجب أحدهم بكِ فستشكُريني ، عندها تغرق في ضحكٍ عميق ..
كنت أراه من خلف ذلك الضحك ينظر لها كطفل ما زال في السادسة من عمره !
حقاً كان يُحبها ، وجداً
لا أعرف ماذا قصد عندما أخبرني بأنه يريدني أن أعتني بها ؟!!
في الواقع هو يفعل كل شيء ، أخبرني بأن وقت خروجه وعمله يستثقله عليها بأن تكون فيه وحيدة
كنت أستغرب كيف يجد وقت لكل ذلك ، فقط كنت أنا أساعدها في تناول وجباتها وأخذ أدويتها ، هذا كل دوري.
أحببت علاقته بها جداً ، كان مُتعلق بها وهي أكثر ، كان يستيقظ في الليل على الأقل ثلاث مرات لينقلها من جانب لآخر ، حتى لا تُصاب بقُرح الفراش وليطمئن عليها.
كان مع كل مُناسبة يُحضر لها ملابس جديدة ، ويُشعرها بجو تلك المناسبة بمساعدة التكنولوجيا ..
وفي أحد المرات كان قد نسي إحضار حفاضاً لها ، وعندما استيقظ ليلاً للإطمئنان عليها شم رائحة غير جيدة ، فعرف أنها قد أطلقتها على نفسها !!
كانت تبكي جداً وتقول : آسفة ، حدث ذلك رغماً عني
كان مُنهمكاً في تنظيفها وهي تبكي وتقول : أنت لا تستحق مني ذلك ، هذا ليس جزاءً لائقاً بك ، أدعو الله أن يُعجّل بما بقي لي من أيام.
أخبرها قائلاً : أفعل ذلك يا أمي بنفس درجة الرضا التي كنتِ تفعليها بي في صغري !!
وبكيتُ ليلتها كثيراً جداً
هذا الرجل فعلاً رزق
أنجبت منه ولد ، تمنيت أن يكون مثله في كل شيء ، فحملته وذهبت به عند جدته ووضعته في حضنها وقلت لها : أريده مثل ابنكِ ؟
ابتسمت وقالت : صغيري هذا رزق لي ، والرزق بيد الله عزيزتي ، فادعِ الله أن يُربّيه لكِ .
كانت حياته كُلها بِرّ وبركة وخير ، لم يتذمر منها قط ، لا أمامي ولا أمام غيري ..
كانت رائحته تفوح بالبرِّ بأمه ، حتى ظننتُ أنها تكفي جميع العاقين .
هذا الإبن هو : الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي
سألت زوجة زوجها: هل انا جميلة؟
فقال: لا
سألته هل ترغب ببقائي معك للأبد؟
فقال: لا
هل خطرت على بالك في وقت ما؟
قال : لا
هل أنت معجب بي؟
قال : لا طبعا
هل تريدني؟
قال : لا طبعا
هل ستبكي إن تركتك؟
قال : لا
·
هل عندك استعداد أن تعيش لأجلي؟
قال : لا
هل تستطيع فعل شيء ما لأجلي؟
قال : لا
ثم قالت اختار الآن - إما أنا وإما حياتك.؟
فقال : حياتي
وهي ترحل بعيداً, امسك بذراعها وطلب منها ان تبقى، وقال:
السبب في أنك لست جميلة لأنك رائعة
السبب في أني لا اريد البقاء معك للابد، لأني بحاجة ان تبقي معي للأبد.
السبب في أنكِ لا تخطرين على بالي لأنكِ لا تغيبين عن بالي
السبب في أنني لست معجب بكِ بل أنني أحبكِ ولست مجرد معجب
السبب في أنني لا أريدكِ بل انني أحتاجكِ أكثر مما أريدك
السبب في أنني لن أبكي إن تركتيني بل أنني سأموت قبل أن أتمكن من البكاء
السبب في أنني غير مستعد للحياة من أجلكِ بل أنني على استعداد للموت من أجلك
السبب في أنني لن أفعل شيء ما من أجلكِ بل إنني على استعداد لفعل كل شيء من أجلك
السبب في أنني اخترت حياتي لأنكِ أنتي حياتي
🖤
🌹
🙂
تحركت من الفراش بحركه سريعه متناسيه تماما جسدها العاري الظاهر امامه بسخاء!
-قوم بسرعه علشان ننزل لهم عيب لما نتاخر عليهم يالله بسرعه انت لسه نايم ؟
ولكنه كان في وادي آخر وهو يلتهم جسدها بمنحنياته المهلكه التي تضخ انوثه بنظرات راغبه ماكره، لاحظت سكونه وعدم رده عليها فنظرت الي ما ينظر اليه فشهقت مجفله وهي تجذب الشرشف من علي الفراش تداري به جسدها عن عينيه الماكره....
اسرعت تجري نحو المرحاض وهي تشيح بنظراتها عنه وهي تهتف بلجلجه:
-انااا هروح استحمى ....
وقبل ان تصل الي باب المرحاض كانت يده الاسرع في جذبها نحوه بقوه من ذراعها جعلها ترتطم بقوه في صدره !!
شهقت مجفله عندما جذبها من ذراعها بيده وقيد خصرها بيده الاخري وهو يقول بعبث:
-مستعجله كده ليه مش تستنيني اصبح عليكي الاول.
اضغط هنا لمتابة القراءة
✍🏻
قناة قصص ممتعه |
🖤
#قصة
اليوم
✍🏻
كنت كلما مررت بذاك الشارع المجاور للجامعة أثناء تحضير رسالة الماجيستير وجدت نفس الفتاة تجلس وقد وضعت أمامها بعض أكياس المناديل بينما انشغلت هي بالكتابة في أوراق بيدها ، لم أهتم في البداية ومرة بعد مرة زادني الأمر فضولًا تُرى ماذا تكتب ؟!...
وقفت لأشتري منها مناديل وقلت ...
-ماذا تفعلين ...
أجابت دون أن تنظر ...
=أحاول انهاء الواجب المدرسي قبل عودة أمي ...
-وأين أمك !؟
=في إحدى البيوت المجاورة تمسح السلالم
-هل تذهبين الى المدرسة !؟
=نعم ... فبعد وفاة أبي أصرت أمي على أن ندرس
-ألديكِ أخوات !؟
=نعم ثلاثة من الاناث ..واثنين من الذكور ...
-أين هم !؟
=اختي الكبرى تجلس مع الصغار وتعد أعمال المنزل ريثما نعود في آخر النهار... بينما يعمل أخي سالم في إحدى ورش السيارات ويعمل ابراهيم في مسح السيارات .
استكملت الحديث معها كثيرا وحاولت أن اعطيها المزيد من النقود لكنها لم تقبل أبدا . لكن عرفت من حديثها أنها تدرس في مدرسة الحي في الصف الثالث الابتدائي .
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وسألت عنها رأيتها تجلس وحدها ليس لديها أي أصدقاء أو ربما ينفر الجميع منها كما أخبرتني المعلمة ، حتى أن ملابسها تبدو قديمة لا تملك أي مصروف شخصي كزميلاتها ، على الرغم من كونها متميزة جدا وذكية في دراستها احزنني ذلك كثيرا فقدمت إلى المديرة بعض المال وطلبت منها أن تكرم هذه الفتاة في اليوم المقبل باعتبارها طالبة مثالية وتقدم إليها هدية تشمل بعض الدفاتر والأقلام وماينقصها في دراستها مع ثوب جديد ، وذلك لعفة نفسها وعدم تقبلها الصدقة من أحدهم ، لم تمانع المديرة في ذلك كما أنها أمدتني أيضا بعنوانها كما طلبت منها.
عدت يومها الى منزلي وبداخلي جزء كبير من الراحة لشعوري أنها ستفرح كثيرا بذلك ، وبينما نتناول العشاء لم يكن زوجي على مايرام حاولت أن اعرف ماذا يحزنه هكذا لكن لم يتحدث توقعت كما لو أن أحدا من أهله حدثه بشأن الانجاب -الذي تأخر أربعة أعوام - ولا يريد أن يخبرني كيلا أحزن .
في اليوم التالي وقبل ذهابي الى الجامعة ذهبت الى منزل الفتاة وأخبرت والدتها أني سأقدم إليها في كل شهر مبلغ من المال لأجل دراسة ابنتها مع تأكيدي لها أن هذه جائزة من المدرسة لكونها طالبة مثالية ، فرحت الأم كثيرا بهذه المنحة وبقيت أنا على وعدي لطوال سنواتٍ كثيرة ، عشت هذه السنوات في سعادة كثيرة كان الخير يأتي إليّ من كل باب اقصده ، أنجبت اثنين من الاناث ومثلهم من الذكور ، حصلت على الماجيستير وتبعته بالدكتوراه ، ترقى زوجي في عمله مرات متكررة تبدلت حياتنا كثيرا كثيرا ولم يكن يعلم زوجي كيف ذلك ، بينما كنت اعلم أنه سر الصدقة التي اقوم بها الى هذه البنت وكلما ازددنا كلما قدمت اليها المزيد .
اليوم أراها تجلس بين طلابي في كلية الطب تعد أكثرهن تفوقاً وتميزًا لا تعلم أني معها منذ طفولتها ولا تعلم أنها سر كل ماوصلت إليه في حياتي .
إذا أتممت القراءة لا تنسى الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
❤️
🥰
#تقول
لما كان عندي 7 سنين، فضحت العمارة كلها وأنا بعيط وبقول إني هتجوز ابن جيراننا. وبعد 15 سنة، رحت مقابلة شغل، المدير التنفيذي بص لي وابتسم وقال: "هو أنتي مقدمة الطلب ده عشان تشتغلي.. ولا عشان تبقي حرم المدير التنفيذي؟"
لما كنت في السابعة، كل اللي في منطقتنا في "إزمير" كانوا عارفين إني أكتر بنت ركبها ناشفة وعنادية في الحي.
عنادي ده خلاني في يوم وقفت في وسط منور العمارة، ووشي كله دموع ومخاط، وشاورت بصباعي على "إمرة" جارنا، اللي كان أكبر مني بـ 10 سنين، وصرخت قدام كل الكبار:
"لما أكبر هتجوز إمرة! مش هقبل بحد غيره!"
طبعاً المنطقة كلها انفجرت من الضحك، أما ماما فكانت ميكس بين الكسوف والغل، راحت سحباني من ودني على جوه البيت. و"إمرة" الغلبان وشه بقى زي الطماطم ووقف مش عارف يودي وشه فين من كتر الاحراج.
الكبار فضلوا يهزروا معايا: "يا عبيطة يا صغيرة، أنتي تعرفي إيه عن الحاجات دي؟"
بس أنا فاكرة اليوم ده بالتفصيل.. "إمرة" وطى عليا، وطبطب على راسي وقال لي بحنية:
"ابقي قولي الكلمتين دول لما تكبري.. دلوقتي ركزي في مذاكرتك وبس."
هزيت راسي بالموافقة من غير تفكير.
ومن اليوم ده، بقى عندي هدف واضح وصريح: أكبر، وأذاكر كويس.. وبعدين أتجوز إمرة.
إمرة كان حبيب الكل؛ طويل، وذكي، ومؤدب جداً. خسر أهله وهو صغير وكان عايش مع جدته في الشقة اللي جنبنا.
لما كنت في أولى ابتدائي، كان هو بقى شاب جامعي.
وكل يوم بالليل، كان يقعد على سلم العمارة والكتاب في إيده، ويراقبني بطرف عينه وأنا بلعب في الشارع.
لو وقعت من على العجلة، يطهر لي جروحي.
لو درجاتي نزلت، يقعد يذاكر لي.
ولو حد من صحابي زعلني وعيطت، ياخدني يشتري لي آيس كريم.
في عالمي الصغير، إمرة كان هو "السوبر هيرو" بتاعي.
وفجأة، وأنا عندي 12 سنة.. مشي.
من غير سلام ولا وداع.
صحيت في يوم لقيت شقتهم مقفولة.. جدته كانت اتوفت، وهو ساب الحي كله ومشي.
فاكرة إني وقفت قدام باب شقتهم، حاضنة شنطة مدرستي وبكسر بالعيط، كأني فقدت حتة من طفولتي.
ومن يومها، ما شفتوش تاني.
مرت 15 سنة.
كبرت.. ومبقتش الطفلة أم 7 سنين اللي بتعيط عشان تتجوز.
طحنت نفسي في المذاكرة، واتقبلت في جامعة كبيرة في إسطنبول، وتخرجت بامتياز، والكل كان بيقول لي إن مستقبلي منور.
بس في ركن بعيد في قلبي، كان لسه فيه مكان محجوز لإمرة.
مكنتش أعرف عنه حاجة، ولا هو فين، ولا حتى لسه فاكرني أصلاً؟
بس كل ما كنت أتعب، كنت بفتكر كلمته: "ركزي في مذاكرتك.".. فبكمل وأدوس على نفسي.
وفي اليوم اللي دخلت فيه مقر شركة "غونيش القابضة"، واحدة من أكبر شركات تركيا، وأنا ماسكة ملفاتي في إيدي، قلت لنفسي: "ركزي في الوظيفة وبس، ما تستنيش أكتر من كدة."
قاعة المقابلة كانت واسعة، ونورها قوي، وساقعة لدرجة إن إيدي عرقت.
قعدت وفردت ظهري وبدأت أجاوب على أسئلة اللجنة واحد ورا التاني، وكل حاجة كانت ماشية زي الفل..
لحد ما الباب اللي ورا اتفتح.
دخل راجل.. الكل وقف في ثانية.
"المدير التنفيذي وصل."
حسيت إن قلبي هيقف من مكانه.
كان أطول مما فاكرة، لابس بدلة متفصلة عليه بالمللي، نظرته ثابتة بس مش بتخوف، أما وشه.. فكان مألوف لدرجة غريبة.
بص للجنة بصه سريعة، وبعدين عينيه جت عليا.. وفضل باصص لي كتير.
كتير لدرجة إني بدأت أتوتر.
وفجأة.. ابتسم.
الابتسامة دي خلت قلبي يتنفض..
وقال بصوت فيه نغمة هزار على نغمة جد:
"هو أنتي مقدمة الطلب ده عشان تشتغلي.. ولا عشان تبقي حرم المدير التنفيذي؟"
اقرا المزيد ..
✍🏻
قناة قصص ممتعه
|
🖤
روحـت مـحل رهـن علـشان أبـيع عقـد جدتـي الله يرحمها… وأول ما الـراجل شـافه، وشـه اتسـحب كلـه وبهـت فجأة. وبصوت واطي قال لي:
“إحـنا بـندوّر عـليكِ… بـقالنا عشـرين سـنة.”
بعد طلاقي، مكنش معايا تقريبًا أي حاجة. موبايل مكسور، شوية هدوم محشورين في شنط، والعقد اللي جدتي كانت مدهولّي
جوزي سابني بعد ما فقدنا طفلنا، واختار واحدة أصغر مني كأن ولا حاجة حصلت. كنت بعيش على بقشيش الشغل في المطعم وعلى إصراري إني أكمل.
وفي يوم، صاحب الشقة لزق ورقة حمرا على بابي: “إنذار نهائي”. وأنا مكنش معايا فلوس… ولا حتى قريب.
ساعتها خدت قرار عمري ما تخيلت إني آخده.
فتحت علبة قديمة كنت مخبية فيها عقد جدتي بقاله أكتر من عشرين سنة. كان آخر حاجة فاضلة لي منها… جميل، تقيل، ومليان ذكريات أغلى من حياتي كلها.
“حقك عليا يا نانا… أنا بس عايزة أعدّي الفترة دي.”
فضلت أعيط طول الليل.
تاني يوم، نزلت محل رهن في وسط البلد، والذنب تقيل على قلبي
“أقدر أساعدك؟” الراجل الكبير اللي ورا الكاونتر سألني.
قلت له: “أنا… عايزة أبيع ده”، وحطيت العقد قدامه بالراحة، كأني لو سيبته ممكن حاجة جوايا تتكسر.
في الأول، بص عليه بسرعة ومهتمش.
وفجأة… اتجمّد
إيده وقفت، ولون وشه راح خالص بشكل خوّفني.
قال بهدوء: “إنتي جبتي ده منين؟”
قلت له: “بتاع جدتي… أنا بس محتاجة فلوس الإيجار.”
قال بسرعة: “اسمها إيه؟”
“ميريندا L… ليه؟”
رجع لورا وهو مصدوم، كأن في حاجة خبطته فجأة.
“يا آنسة… اقعدي لو سمحتي.”
قلبي وقع.
“هو مزيف؟”
قال وهو نفسه متلخبط: “لا… ده حقيقي جدًا.”
وفجأة مسك تليفون لاسلكي، وإيده بتترعش، وكلم رقم بسرعة.
“لقيناه… العقد… هي هنا”، قالها بتوتر.
رجعت لورا وأنا مش فاهمة.
“إنت بتكلم مين؟”
غطى السماعة وبصلي بعيون واسعة:بقلم منــال عــلي
“يا آنسة… في حد بيدوّر عليكي بقاله عشرين سنة.”
وقبل ما أستوعب، سمعت صوت باب بيتفتح من ورا.
الباب اتفتح بالراحة…
وأول ما شفت مين اللي دخل
اتصدمت.........
اضغط هنا لمتابة القراءة
✍🏻
قناة قصص ممتعه |
🖤
عالم مليء بالتفاصيل اللي تخلي القلب ينبض…
❤️
هنا مش بس قصص، هنا حياة ثانية تعيشها بين السطور.
قصص حب تاخذك لعالم تاني، دراما مش هتقدر توقف قرايتها، وفي الزاوية الخفية.. حكايات للكبار بس للي عندهم ذوق خاص
🌸
https://t.me/+HKaawLZteZQyN2Jk
✍🏻
قناة قصص ممتعه
|
🖤