
هدايا السمـاء💙
-
٣٠ | رمضـان..
"حسنُ الظنّ بالله هو:
أن لا تيأس من اللّحاق بالرحمة
ولو لم يبق من رمضان سوى
قدر
ركعة
🪴
د.عبدالله بلقاسم
📮
-
"ينبغي للمؤمن أن يحرص على
أن يختم هذا الشهر العظيم بأفضل ما يستطيع من الخير
"
🌾
| ابن باز -رحمه الله-
"ولا غنى للصائم عن الإستغفار يكمِّل ماوقع له من نقص في صيامه ويستجلب رحمة الله ويختم به عمله الصالح ".
-
٢٨ | رمضـان..
"طوبى للمنيخين بباب ربّهم إلى آخر رمقٍ من رمضان، لآخر لحظةٍ فيه، مرتقبين البُشرى، ومأمّلين الرحمة الكُبرى، ومنتظرين الغوث، *لم ينل طول إنتظارهم من ظنونهم بربّهم إلا أن ما سيعطيهم فوق ما يسألون*، لاهجين: ياربّ ياربّ ياكريم، بينما نفض الكثير منا يديه وتولّى."
🪴
-
٢٧ | رمضـان..
الأسبوع القادم مثل اليوم لن نكون في رمضان، ولن تأتينا الفرص العظيمة إلا بعد سنة لمن بقي منا حيًا معافى، اترك فضول النوم والكلام وكل مايلهي،
واغتنم!
🪴
-
📮
"
في مرات كثيرة قد يأتي المتأخر أولًا وينتصر في النهايات
، فلا يزهدك من حولك في أن رمضان ولّى من عمرك،
فإن الأيام الباقية قد تصنع لك مقامات وكرامات ما كانت لك على بال،
وأعظم الغبن ألا تشعر بما حولك ولا تفيق إلا بعد رحيل الفرص من عمرك."
🌾
٢٦ | رمضـان..
"اختصَّ كرمُ الله عن كرمِ المخلوقين، بأن كرمه يعظُم بكثرة السائلين، ويزيد بكثرة الطالبين، ويفيض بزحام الراغبين، ولو لم يكنَّ في هذه الأيام والليالي المباركة من أسباب الإجابة إلا كثرةُ الداعين، لكانت حَرِيَّةً بأن يجتهد فيها بالدعاء؛ دعوتك – مهما كان تقصيرك – تمرّ من بابٍ مفتوح للجميع، عشراتُ الملايين يقرعون باب السّماء معك، هم القومُ لا يشقى بهم جليس."
📮
عن زر بن حبيش عن أبيّ بن كعب أنه كان يحلف لا يستثني أن ليلة القدر هي ليلة
سبعٍ وعشرين
قال زر: بأي شيء؟
قال أُبَي: بالعلامة التي أخبرنا ﷺ، أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها. (صحيح_مسلم)
يقول الله عنها في القُرآن ﴿ فيها يُفرق كلّ أمرٍ حكيم﴾
قال ابْنُ عَبَّاسِ: يَكتُبُ مِنْ أُمِّ الكتَاب فِي لَيلَة الْقَدْرِ مَا
هُوَ كَائِنٌ فِي السَّنَةِ
مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالْأَرْزَاقِ، وَالْآجَال حَتَّى الْحُجَّاج، يُقَالُ: يَحُجُ فُلَانٌ [وَيَحْجُ فُلَانٌ]
قَالَ الْحَسَنْ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: يُبْرَمُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ كُلُّ أَجَلٍ وَعَمَلٍ وَخَلْقٍ وَرِزْقٍ، وَمَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ.
اكتب أيّ شيء!
كنّا - ونحن طلاب - يوصي بعضنا بعضًا في الاختبارات، وخصوصا في المواد الصعبة
كالرياضيات:
لا تترك الورقة فارغة بلا جواب، إن عجزت فاكتب أي شيء؛ لعل الأستاذ يحسبها لك، لعلّه يضع درجات على محاولة الحل.
وكثيرًا ما كان الأساتذة يعاملوننا بالإحسان، ويمشّون الكلام الذي فيه رائحة الجواب ولو من طرفٍ خفي... (ولله المثل الأعلى)..
في الحديث:
أولُ ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القيامة من أعمالهم الصلاة، يقول ربُنا عزَّ وجلَّ لملائكته - وهو أعلم -:
انظروا في صلاة عبدي، أتمَّها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كُتبت له تامة، وإن انتقص منها شيئًا قال:
انظروا هل لعبدي من تطوّع؟ فإن كان له تطوّع قال: أتمّوا لعبدي فريضته... ثم تُؤخذ الأعمال على ذاكم.
وأنت في الحياة، *تَقرَّب بأيّ شيء إلى ربك*:
بكلمة،
بخطوة،
بشيء يسير،
بعمل منقوص،
بركعة خفيفة،
بآية تقرؤها،
بذكرٍ خاطف.
احشد في صحائفك أيّ شيء من الخير،
ربما يُقبل،
ربما يُحسب،
ربما يُرجّح ميزانك.
تترقّب حتى تكون خاشعًا، فتفوتك مئات فرص الركعات، وتترقّب حتى تكون ساكنًا لتذكر الله، فيضيع عليك آلاف الأذكار،
وتتربّص حتى تجمع مالًا، فتؤخّر الريال والعشرة والبسمة والخدمة اليسيرة،
فتفوتك عشرات الصدقات.
تقرّب في غضبك،
وحزنك،
وجوعك،
وتوترك،
وانفعالك، بأيّ شيء!
ولو بتسبيحةٍ متلعثمة،
وتهليلةٍ صامتة،
وحمدٍ متحشرج.
لا تترك الصحيفة فارغة!
د. عبدالله بلقاسم
-
٢٥ | رمضـان..
"من أبلغ الآيات تحفيزًا؛ على مواصلة الدعاء مهما تأخر الفرج وطالَ أمدُ البلاء، قوله تعالى:
﴿وربك الغني ذو الرحمة﴾
فيقينك أن الذي تقف ببابه غني يسع غناه حوائج عباده، رحيمٌ لا يخذل قلوب المنكسرين، أعظم دافع على ملازمة الدعاء"
🪴