
حَياه.
وجعك هيخف بنسبة كبيرة أوي أول ما تبطل توقعات.
لما متتوقعش الرسالة إياها تجيلك، هتبطل تبص في التليفون مع كل رنين رسالة، ف هتبطل تحس بخيبة أمل إنها مش اللي انت مستنيها.
أول ما تبطل تتوقع تصرف معين، كلام معين، أحداث معينة، الأدرينالين هيبطل يعلى بدون داعي، دماغك هتهدى، وهتبطل تحس نفس الزعل أو التوتر.
لما تعيش وانت مش مستني حاجة من حد، ولا متوقع حاجة.
ساعتها بس هتعرف انك كسبت روحك، لكن الأكيد إنهم خسروك لما بقوا بالنسبالك غير مربوطين بأي توقعات عالية ولا مشاعر معينة، وبقوا أقل بكتير من ال standers اللي ممكن ترضي توقعاتك دي.
خليك دايماً فاكر:
العَشم، غَشم.
ف بطل تتغاشم في حق نفسك.
#أول_سلمة_تعافي
يا ربنا،
يا رب الرحمة، هذا قلبي..كتلة قلقٍ كبيرة، وهذا عقلي.. حريق!
فعلت الدنيا بي ما فعلت، ودمّر الناس روحي بقدر ما دمّروا.
أتيتُكَ بالتعب، القلق، والإنهاك.
وأدعوكَ يا رب،
لا أعرف كيف أصيغ الدعوات، ولكن أمي علمتني أن كل أنّةٍ صادرةٍ مني ستصلُك. آسفة يا رب على كثرة أنّاتي.
لا أعرف إن كان هذا الحزن ورثتُه عن إحدى جدّاتي، أم عينٌ أصابتني، أم أنه حظي فقط!
ولكنني أعلم أنك من نزعت بصر يعقوب من بعد فرط حزنه، وأنك يا رب من رددته، وأعلم أنك من رسمت الطريق الذي جعل مريم تتمنى الموت، وأنك من رزقت ذريتها النبوة. أعلم يا رب أنك رحيم، رحمتك وسعت كل شيء، وأنا يا رب شيء..
أرجوك يا رب،
أدعوك،
وأتوسل إليك:
يا رب،
قلبًا مطمئنًا،
عقلًا هادئًا،
ونفسًا ساكنة.
آمين.
أنا لست أول من أحببت
أنت لست أول من نظرت إليه
وكأن الأبد يفيض من فمي
كلانا عرف الخسارة كنصل سكين حاد
وعاش بشفاه فيها من الندوب
أكثر مما فيها من الجلد
حبنا هدية منتصف الليل غير المتوقعة
جاء بعد أن كففنا عن طلب الحب
وهذا جزء من معجزته
هكذا نلتئم؛
سأقبلك كالمغفرة
ستحملني كأني الرجاء
ستصير أذرعنا ضمادًا
وسندس الوعود بيننا
مثل ورود في كتاب
سأكتب شعرًا للعرق المالح على جلدك
وروايات عن الندبة على أنفك
وقاموسًا للكلمات التي استخدمتها كلها
محاولة شرح مشاعري
لأني أخيرًا... أخيرًا وجدتك
لن أخشى ندوبك؛
أعرف أنه - أحيانًا - يصعب عليك
أن أراك بكامل تصدعك
لكن تأكد:
في الأيام التي تحترق فيها أكثر من شمس
أو الليالي التي تنهار فيها في حجري
وجسدك مفكك إلى ألف سؤال
أنت أجمل ما رأيت أبدًا
سأحبك وأنت يوم هادئ
وأحبك وأنت إعصار.
.
كليمنتين فون راديكس - ترجمة ضي رحمي.
مِسكينٌ
حتى عندما كانت محاولاتُه تقتله،
ظلَّ يُحاوِلُ.
أنتَ العيد.
ضحكتك، صوتك، وجودك؛
كل يوم أرى وجهك فيه
هو عيد.
قاعد على سجادته يتخيل لو دعواته أُجيبت.
يارب!
ليست بمُستحيلة عليك،
يارب
يا مُجيب.
ولكنني مُتعبة،
وأنتَ تستصعبُ فكرةَ أن تمشي نحوي.
كلما هَممتُ بشقِّ البحرِ بيني وبينك،
أجدكَ تصعدُ قمةَ الجبلِ هربًا.
لذلك،
وداعًا.
أن تُنيرَ بصيرتي يارب،
فلا أحب من لا يُحبني، ولا أتحمس لمن يشعرُ بالملل معي، ولا أركضُ طرقًا لمن يستصعبُ خطوة من أجلي.
آمين.
عمري ما هتقبل الأسلوب التجنبي في أي علاقة بشرية خلقها ربنا، عمري ما هتقبل يلا ناخد بريك!
مهما اتقالت واتوصفت بمصطلحات حديثة غريبة ف أنا موقفي واحد منها، الرفض التام.
أصل كون أنا واللي قدامي في علاقة أيًا كان نوع العلاقة ف كدا معناه مسؤولية والتزام، ع الحلوة والمُرة.
أصل افرض انت محتاج بريك، وأنا تعبت أو حزنت أو روحت في مصيبة، انت هتكون فين من كل ده؟ هتكون فين من تعبي أو حاجتي ليك؟
طبيعة العلاقات هي طالع ونازل، ومش كل الأيام حلوة، ومفيش شيء ثابت، لكن اللي المفروض يحصل ويكون ثابت هو إيدي ف إيدك، ع الحلوة والمرة، نفكر دايمًا بعض بوجودنا في حياة بعض، وإننا ماسكين ف بعض، وإنه لسه بنحب بعض، ساكتين شوية، مودنا مش أحسن حاجة .. بس لسه الحب موجود.
شيء سام وغير صحي إني أختفي، مراعيش إن كون الشخص ده عنده صدمة من غياب الحب فجأة، أقرر أفضي دماغي وأهدى وأسيبه بيواجه كوابيسه ووحوش دماغه وحده وبطوله.
افهموها صح علشان تعيشوها صح.
#أول_سلمة_تعافي
على أتمِّ الاستعداد لإقامة حربٍ كاملةٍ من أجل العائلة، الأصدقاء، وكلِّ من يحبهم قلبي.
ولكن تأتي عليَّ أيامٌ أتساءل فيها:
هل سيفعل أحدهم هذا من أجلك؟