
حُبَابَة•
قَد يُصبِحُ العُمرُ
أَحلاَمًا نُطَارِدَهَا
تَجرِي وَنَجرِي..
وَتُدمِينَا وَلاَ نَصِلُ!
- فاروق جويدة.
كتب أحدهم:
لغة حُبِي المفضلة هي الاستثناء، ما فارِق المحِب عن بقيّة البشر إذا لم تصطَفِيه
من كل فعلٍ وقولٍ وحدث!
مكتبة حُبَابَة الصوتيّة، مكتبةٌ تُعنىٰ بإنتاج الأدب الصوتيّ ونشره في قالبٍ إنشاديٍّ هادئٍ بعيدًا عن الموسيقى، رفعًا للذائقة ونشرًا للأدب بين الناس، ترنّموا
✨
https://on.soundcloud.com/hGvMh
عينُ الحُبِّ لا تَجِدَ العُيوبا
!
يقول أستاذنا الرافعي:
المحبُّ يرى حبيبهُ كاملًا رغم نقصانه،
ولا يرى فيه أيّ عيبٍ؛ وذلك لاتفاق الرُّوحين.
صاحب النفس الضئيلة يسارع إلى توهّم الإهانة، أما صاحب النفس الكبيرة
فيتأنّى حتى في تقبّل المديح
!
- يحيى اللبابيدي.
ياربّ
رزقًا ليس نحسبُ قدرهُ
من حيثُ لا ندري ولا نتوقّعُ!
صبَاحُ الخَير..
«ما أسعد العينَ
إن فازت برُؤيتهم
ويا سعادة قلبٍ فيهِ قد نزلوا»
يُعجبني للغاية قول ابن الفارض:
وباذِلُ نفسِهِ
في حُبّ مَن يَهواهُ ليسَ بِمُسرِف!
نعم والله.. حرفًا أو مجازًا
نفسه وحياته، وقته، جهده، محاولاته، عمله، صبره!
ليس بمسرِف أبدًا!
'))
«كلُ دربٍ لا يفضي إليك؛
منفىٰ
»