
طُمأنِينة |🌱.
وفك رهاني.
من الدعوات النبوية العجيبة ما ثبت
في سنن أبي داود والحاكم وصححه وصححه الألباني وغيره.
عن أَبي الأَزْهَرِ الأَنْمَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺكَانَ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ:»بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللهمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي في النَّدِيِّ الأَعْلَى
والرهن في لغة العرب الحبس...
وهو تعبير عن حالة يعرفها كل إنسان من نفسه
من انحباسه عن الطاعة أو انحباسه في الذنب أو العادة السيئة
قيود تكبل الإنسان وتلقيه في زنزانة تحول بينه وبين أضواء الخير والحياة
عنده رغبة في الخير لكنه مسجون في محبسه
يريد التلاوة ....
يريد القيام
يريد التعبد...
لكنه مسمر في حيطان العجز
عنده مقت لذنبه وإدماناته السيئة لكنه عاجز عن القيام والحراك
إنه الرهان
وعلاجه هذا الدعاء النبوي العظيم...
اللهم فك رهاني
أطلق روحي من قيود الذنوب والأفكار الرديئة والخواطر السيئة
أرسل روحي من سجنها إلى فضاء الطاعة والعمل الصالح.
لا حول لي ولا قوة يارب إلا بك.
حري
ّ
بنا والله أن نحفظ هذا الدعاء وننشره
فيما بيننا
ونعتاد على كثرة اللهج به
🌿
!
" إن وفقك الله لتقول (سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر)فاعلم يقيناً لايتردّد أن الله تفضل عليك بشيءٍ أعظم مما لو أعطاك كُل ما طلعت عليه الشمس! قالﷺ (لأن أقول: سبحان الله،والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر؛ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )
متى آخر مرّة سألنا الله العافية؟!
عن العباس بن عبد المطلب قال:" قلت : يا رسول الله ﷺ، علمني شيئا أسأله الله عز وجل. قال :"سل الله العافية " فمكثت أياما، ثم جئت، فقلت : يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله ،فقال لي : " يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة " (الترمذي) قال الإمام ابن القيم: " ما سُئل الربُ شيئاً أحبَّ إليه من العافية، لأنَّها كلمة جامعة للتخلص من الشر كله وأسبابه ".
اللهم صلِّ عَلى مُحمَّد وعلى آل مُحمَّد كمَا صليتَ على إبْراهِيم وعَلى آل إبراهيم إنّك حَميدٌ مَجيد.
سُبحان الله وبِحمده، سُبحان الله العظيم.
ربِّ اغفر لَي ولِوالدَّي، وللمُؤمنين والمُؤمنات والمُسلِمين والمُسلمات الأحياء مِنهم والأمْوات.
بذلُ الجهدِ في تحصيل العلم، وإخلاءُ النَّفس له هو بابُ التَّوفيق والفُيوض الرَّبَّانيَّة؛ ولذلك يقول تاج الدِّين السُّبكيّ: "وهكذا رأينا من لزم بابًا من الخير فُتِحَ عليه غالباً منه".
محمود الطَّناحيّ.
"وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو؛ لأن تبليغ السهام إلى نحور العدو يفعله كثير من الناس وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وكرمه".
جلاء الأفهام - ابن القيم
#حلة
التحصين الأسبوعي:
ورد عَنِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنها قَالَتْ:
مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ( الحمد لله رب العالمين )، وَ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، و( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سَبْعَ مَرَّاتٍ= حُفِظَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى! رواه البيهقي وغيره
هذا الأثر العظيم في كتب الحديث قل من ينتبه له وهو محفوظ
ولعله مأخوذ عن النبي ﷺ:
١- لأنه أمر غيبي لا يجزم به الصحابي من تلقاء النفس ولا يقوله من جهة الرأي وكيسه.
٢- أنه ليس مما يستنبط من النصوص ويجتهد به.
وموضعها بعد صلاة الجمعة تقال مع استحضار المعاني أثناء سرد السور واليقين وعدم الشك أبدًا
وبالنسبة للنساء بعد صلاتهن للظهر، ولعلكم تنشرونه بين أهليكم وقرابتكم للأجر.
وفي صحيح مسلم :
( من دل على خير = فله مثل أجر فاعله )