
𝐨𝐜𝐭𝐨𝐛𝐞𝐫
أرغب في من يختارني كل يومٍ
وكأن الأرض خالية
وكأنني السبب الوحيد للعيش.")
قضيت عمري وانا:
الابنة المفضلة
والاخت المفضلة
والصاحبة المفضلة
والإستثنائية للجميع
وتُريدني أن اكون
هامشة على رف في حياتك ؟ خسئت ألف مرة-
ورضيت نصيبي في الدنيا كنصيب الطير ..
لكن سبحانك!
حتى الطير لها أوطانْ .. وتعود إليها
وأنا مازلتُ أطيرُ
فهذا الوطن الممتد مِن البحر إلى البَحر
" أيتها القريبة كالحتَف
والبعيدة كالوهَم
البريئةُ كالطفولة
والشفافَةُ كالمَاء
أيتها المرأة التي
تكسر قاعِدة الفصول
وتُثمِر في كل فصل
أيتها المرأة
أيتها البليغة الوافِرة
الكثيرةُ على كل شيء
أيتها المرأة التي
يسكنها ألفَ كِتاب "
"لم تكن طباعي لئيمة ولا قاسية،
لا فخورة ولا متعالية، لا باردة ولا غير مبالية.
كل ما في الأمر أنها امتزجت شيئًا فشيئًا بتلك القوة الهادئة والناعمة التي تتسلّل لداخل الإنسان ببطء شديد، ثم تملأه رويدًا رويدًا، وهو في أشد لحظات ضعفه ويأسه، بعد اندفاعه كثيرًا في ثقته بالآخرين واصطدامه في النهاية بقسوتهم وسوداوية الواقع. إنه انعدام الحماس التام الذي غاب وراء تخلّيه عن أحلامه الكبيرة والقديمة".
إختار من يختارك في كُل مَرّه ومُرّه .
ما رأيكَ بهذه المفاجأة،
أن تقترب مني فضولًا أو انبهارًا،
وترحل بعد أن تظن أنك قد عرفتَني؛
بعد أن تراني امرأةً عادية.
وحين ترحل وتنظر وراءك؛
تجدني ألمع أكثرَ من السابق،
مُحاطةً بالأسوارِ والغموضِ إلى درجةِ ألا تراني.
فتكتشف أنكَ كنتَ داخل لُعبة شطرنج،
وأنني لاعبةٌ ماهرة،
أفوزُ كلَّ مرةٍ في الحركةِ الأخيرة.
وأنكَ حتى لستَ لاعبًا أمامي؛
بل بيدقًا أُحرِّكه في لُعبتي.
اللهم برداً وسلاماً، وأمناً وإيماناً
اللهم ربّ الأرض وربّ السماء
احمِ البلاد والعباد