
أَثِيْر مُسْلِم .
يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا ، وتجهله محدودية بصيرتنا ..
أنا أؤمن جدًا بذلك ، فكل شيء بميعاد ، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود ؛ ما قُدِّرَ له الانتهاء سينتهي ، وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ ، وما قُدِّر له النسيان ستنساه ، وكل شيء سيأخذ مساره الصحيح .
الضغط على النفس لتغيير واقع لم يحن وقتُ تغيِيرِه جهد مهدور وهَلكة للنفس .
يُؤتِيكَ من لُطفِهِ ما لست تَعرِفُهُ
لِيَمسَحَ الدَّمعَ من عينيك إن نَزَلَ
اللهُ أكرَمُ من يُعطِي على قَدَرٍ
إيَّاكَ يا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَ!
-
وأحسن الظن في مولاك وارضى بما
أولاكَ ينحل عنك البؤس والوجلُ .
.
• إنما الأعمال بالخواتيم!
هناك معنى عظيم مستخلص هنا ؛ وهو : أن الرجل قد يعمل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفيَّة من خِصال الخير ، فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عُمره ، فتوجب له حُسن الخاتمة!
• والمؤمن يخاف على نفسه النِّفاق الأصغر ويخاف أن يغلب ذلك عليه عند الخاتمة فيخرجه إلى النِّفاق الأكبر! وكما تقدَّم: أن دسائس السوء تُوجب سوء الخاتمة والعياذ بالله.
وكان رسولنا ﷺ يُكثر أن يقول في دعائه : يامُقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك .
إنَّ الإنشغال نعمة .
-
شاح بنفسه عن مغريات الطريق فدنت منه القمة .
.
-
إنِّي عبدُ اللَّه ولن يضيِّعني .
.
إنَّ المرء إذا زاد نضجه ووعيه ، وكثُر حِلمه وعلمه ، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئا ، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة ، وأقرب إلى التجاهل والتغافل ، وأيقن أنَّ وقته أغلى من أن يضيعه في جدلٍ بغير طائل ، ومزاجَه أولى من أن يكدِّره للإنتصار في موقفٍ عابر .
-
أحب النوم ، فحياتي تميل إلى الإنهيار عندما أكون مستيقظًا .
.
-
السِّرُّ مُتعِب ..
وعَمَلُ الظِّلِّ ، يَتَطلّب صناعةً مختلفةً عميقة ، ومكابدةً لهوىٰ النَّفس وشهوة الظُّهور ، وتكرارًا للغرس دون طَلَب ، وإخلاصًا فارغًا من رأي النّاس! رُبَّ لحظةٍ صادقةٍ أورَثَت جَنّة! مَن أحَبَّ أن يُحَبَّ انصَبّ ، ومَن رامَ فردوسًا اجتَهَد .
.