
أنَس.
﴿اليَومَ تُجزى كُلُّ نَفسٍ بِما كَسَبَت لا ظُلمَ اليَومَ إِنَّ اللَّهَ سَريعُ الحِسابِ﴾
هذا مجلس استهداء بكتاب الله فيه مقدمة عن الاستهداء بالقرآن ومن ثم حديث عن حملة الرسالات وأصحاب الأنبياء عليهم السلام استهداءً بقصة الربيين في سورة آل عمران.
«إذا كان المصير إلى الله طاب المسير»
محمد زكي
عن أَبي إِدريس الخَولانيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَّنَايَا، وَإِذَا النَّاسُ مَعهُ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا في شَيءٍ أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضي الله عنه، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ هَجَّرْتُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ، ووَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صلاتَهُ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ للَّهِ، فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ، فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ، فَأَخَذَني بِحَبْوَةِ رِدَائي، فَجَبَذَني إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يقول: قالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فيَّ، والمُتَجالِسِينَ فيَّ، وَالمُتَزَاوِرِينَ فيَّ، وَالمُتَباذِلِينَ فيَّ.
رواه مالك.
هذه مقدمة الإمام النووي رحمه الله لكتابه (رياض الصالحين) في 3 صفحات، جمع فيها بإيجاز معان عظيمة جليلة تصلح للتذكرة، وهو نص يُكرر ويصلح للقراءة الفردية التأملية والجماعية التثويرية.
هذا ملف أرسله بعض الإخوة معدّ للتعليق على مقطع الدكتور إياد قنيبي، ينفع للتعليق في الجلسات الشبابية ومع طلاب الجيل الصاعد مع إضافة المعاني الأساسية التي تحتاج لبث في نفوس المسلمين.
رابط المقطع:
https://youtu.be/SZ_BL54MPWQ?si=iNWKnYxtFLmfCV5L
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}
[غافر]
﴿ثُمَّ في سِلسِلَةٍ ذَرعُها سَبعونَ ذِراعًا فَاسلُكوهُ﴾
قضى عدل الله أن يكون الجزاء من جنس العمل.
أسرى العز المقيدين لإيمانهم وشهامتهم لهم حق الأخوة بالمناصرة والدعاء.
وحسبنا الله على واقع الظلم والبؤس الذي نعيشه.