
عَبقٌ .
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ اللَّهُ لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ﴿إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي﴾ فَأبى أنْ يَفْعَلَ ثُمَّ قالَ ﴿لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾
عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: فَقالَ إبْراهِيمُ: يا رَبِّ ومِن ذُرِّيَّتِي يَقُولُ: اجْعَلْ مِن ذُرِّيَّتِي، مَن يُؤْتَمُّ بِهِ ويُقْتَدى بِهِ يَقُولُ: لَيْسَ كُلُّ ذُرِّيَّتِكَ يا إبْراهِيمُ عَلى حَقٍّ.
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: لَيْسَ لِظالِمٍ عَلَيْكَ عَهْدٌ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ أنْ تُطِيعَهُ.
ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، وعَطاءٍ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.
تَفْسِيرِ ابْن أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.
-لَا حَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ.
-لَا حَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ.
الرابحُ من أفنىٰ عُمره مع القرآن طالبًا و تاليًا و مُعلِمًا
"واخلف عليَّ كُلَّ غائبة لِي بِخير"
أيْ اسألك يا الله أن تجعلَ لي عوضًا حاضرًا، أو مما غاب عليَّ وفات، ولا أتمكَّن من إدراكه، سواء ما غاب عنِّي من مالٍ، أو ولدٍ، أو أيِّ أمر من الأمُور، حتّى يعود إليَّ بالخَير العاجِل أو الآجل، ففيه سُؤال الله التَّعويض والتَّفويض
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
أُريد مِن الدُّنيَا ثَلاثاً وَإِنَّها
لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ
تِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ
وإكثارُ أعمالٍ عَلَيها أُواظِبُ
مَن وَجدَ أُنسَهُ بالقُـرآنِ هَان عَليهِ تَركُ مَا سِـوَاهُ ،
ومَن ذَاق لذائِذ القُـرآن لَم يُـطِق هَجره .
نصيحة: احفَظِ القرآن؛
فإن لم تحفظْ فراجِعْ،
فإن لم تُراجِعْ فاقرأْ،
فإن لم تقرأْ فاستمِعْ.
المهمّ ألّا يخلو يومُك من القرآن؛ فتارِكُه مُفلِسٌ، ولو ملك من الدنيا ما ملك.
• أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الدُّجَىٰ تَتَجَلَّى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظَلْمَاءَ:
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْجَبَّارِ أَبُو مُعَاوِيَةَ السِّنْجَارِيُّ ابْنُ أُخْتِ عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مَجْلِسًا فَقَالَ: «طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الدُّجَى، تَتَجَلَّى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظَلْمَاءَ»
( الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا 1 )