
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
تكلّمنا قليلًا عن داء العشق، عن الدّواء له، عن الحُبّ السّليم، حسنًا، هل نُحب؟! كيف أربط كلّ حبّ في الله؟
مختصر في دقائق على ستوري
حسابي في إنستغرام
🌐
هــنــا
غدًا "السبت" هو الأخير..
للتسجيل في تحدي الإلزام وبعدها تنطلق رحلتنا في هذا التحدي العظيم للمرة الأولى والتجربة الأولى
🥇
🔸
من أراد الانضمام معنا
⬅️
هــنــا
🔸
من أراد دفع وقف للطلاب "كفالة"
يتواصل على الرسائل
⬅️
هــنــا
🌐
بارك الله الشباب
🌱
📺
خواطر قلبية عن قيام الليل
🌱
كلمات عفوية في ليلة هادئة
هنا:
https://youtu.be/XXY2LzNekw4?si=7ehTBsHQFd4Op9f3
ما ضَرَّ قلبُك لو لَم يَعلَموا عنك، ما خَفَت نَجمُك لو لَم يَتَقرّبوا منك، ما شُلَّت يَدُك إن ما مَدّوا يدًا إليك، لا بأس عليك.
شعور الإتمام عظيم..
أن تبدأ أمرًا وتُنهيه، تُنجز كتابًا، مادةً، حِفظًا، أن تنجز الأمر ولا يكون ثِقلًا على صدرك، تُعلّم نفسك طول النَّفَس، حتى تصل الغاية التي تريد، والهدف الذي تُحِبّ، شعور التَّخفيف لطيف، يعينك على الإقدام بلا تردّد.
جاهز تكون معنا في تحدّي الإلزام؟
📌
للانضمام
هــنــا
• تَمّم قائمة مهامك
✅
لا تعلمون والله..
أثر رسائلكم وتعليقاتكم، بين اطمئنان ودعاء وسؤال وكلمات، خاصة الدّعاء منها، لجميل أثره بقلبي فعلًا، أعيده مرارًا ولا أمَلّ، جبر الله خاطركم، رضي الله عنكم، لا حُرمتكم جميعًا.
ألم يُخبِرك أحدهم اليوم أنّك "بَطَل"..؟
نعم أنت، بتِلك العثرات التي فيك، بتلك الأخطاء التي تعتريك، بتلك المحاولات التي لا تقف، أعلم حجم ما تحمل في نفسك، والحُلم الجميل في صدرك، ذاك الذي تحاول الوصول إليه ذات يوم، والغاية البعيدة التي تتأمّلها كلّ ليلة، وقلبك.. آآهٍ من قلبك يا فَتىٰ! كم تُحاول تأديبه وترتيبه.
أعلم أنّك حين تكون وحدك، لا تكون وحدك! بل تُرافق حُلمًا وفكرةً وغايةً وأملًا وخطوةً، ترافق نَفسًا تُصلِحُها، وهمّةً تَعلَمُها، وروحًا ترتقي بها، ونجمةً في السّماء تُحادِثُها، وبطلًا يعيش فيك ولا تراه، فَهَلّا رأيت؟
كُـن بخير.